سجلت النسخة الثانية من حملة “تبرّع بجهازك”، التي تنظمها “المدرسة الرقمية” ضمن مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، تقدماً لافتاً اليوم الأحد 12 أبريل 2026، بوصولها إلى 70% من هدفها النهائي المتمثل في جمع 100 ألف جهاز إلكتروني، وتأتي هذه النتائج لتعكس التفاعل المجتمعي والمؤسسي الواسع مع المبادرة التي انطلقت لتعزيز التعليم الرقمي وردم الفجوة التقنية لدى الطلاب في المجتمعات الأقل حظاً.
| المؤشر | الإنجاز المحقق (حتى أبريل 2026) |
|---|---|
| عدد الأجهزة المجمعة | 70,000 جهاز (70% من المستهدف) |
| النفايات الإلكترونية المعاد تدويرها | 320 طناً مترياً |
| خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون | 320 طناً |
| توفير الطاقة الكهربائية | 1.5 مليون كيلوواط |
| عدد الدول المستفيدة | 40 دولة حول العالم |
تفاصيل الإنجاز النوعي لمبادرة “تبرع بجهازك 2.0”
تجاوزت النسخة الحالية من الحملة أرقام النسخة الأولى التي استهدفت 50 ألف جهاز فقط، حيث تعمل المبادرة بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وبمشاركة أكثر من 140 جهة من القطاعين الحكومي والخاص، تهدف العملية إلى ترميم وتجديد الأجهزة المستعملة وتوزيعها على الطلبة، مما يساهم بشكل مباشر في تمكينهم من الوصول إلى المنصات التعليمية العالمية.
خارطة التوزيع والدول المستفيدة في 2026
نجحت المبادرة في إيصال الدعم التقني إلى شريحة واسعة من الطلاب في عدة قارات، وشملت قائمة الدول المستفيدة ما يلي:
- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: الأردن، موريتانيا، لبنان، ومصر.
- القارة الأفريقية: تم شحن 1050 جهاز حاسوب مؤخراً إلى (ليسوتو، ناميبيا، وأنغولا).
- الداخل الإماراتي: دعم عدد من المدارس المحلية بالأجهزة المحدثة لضمان استمرارية التعليم الرقمي المتطور.
الأثر البيئي والاستدامة الرقمية
لا تتوقف أهداف الحملة عند التعليم فحسب، بل تمتد لتشمل حماية البيئة عبر منظومة تدوير متكاملة، وبحسب أحدث البيانات الصادرة اليوم، ساهمت الحملة في تقليل استهلاك الوقود بما يتجاوز 460 ألف لتر، بالإضافة إلى معالجة الأجهزة غير الصالحة للاستخدام بطرق آمنة بيئياً تمنع تسرب المواد الضارة.
آلية التنفيذ وتحويل الأجهزة إلى أدوات تعليمية
تعتمد المبادرة مساراً احترافياً يبدأ بجمع الأجهزة وتصنيفها، ثم إجراء عمليات صيانة دقيقة ومسح شامل للبيانات لضمان الخصوصية، وصولاً إلى إعادة التأهيل وفق المعايير التقنية، ولا يقتصر الدعم على الجهاز فقط، بل يشمل:
- تجهيز القاعات الدراسية الرقمية المتكاملة.
- تدريب الكوادر التعليمية في الدول المستفيدة على استخدام التقنيات الحديثة.
- توفير محتوى تعليمي رقمي متطور ومناسب للمناهج المحلية بـ 7 لغات مختلفة.
قنوات المساهمة وطرق التبرع الرسمية
تتيح الحملة للراغبين من أفراد ومؤسسات وضع بصمتهم في هذا العمل التنموي عبر الوسائل الرسمية التالية:
- الموقع الإلكتروني: يمكنكم زيارة منصة تبرع بجهازك لتقديم الطلبات.
- التبرع عبر الرسائل النصية (SMS):
- الرقم 2441 (لمشتركي “إي آند” – اتصالات).
- الرقم 3551 (لمشتركي “دو”).
- التبرعات المالية: متاحة عبر القنوات الرسمية التابعة لـ هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.
عن “المدرسة الرقمية” العالمية
تعد “المدرسة الرقمية”، التي تأسست في نوفمبر 2020، أول منصة تعليمية رقمية متكاملة ومعتمدة عالمياً (حاصلة على اعتماد NEASC الأمريكي)، نجحت المدرسة حتى أبريل 2026 في تقديم خدماتها لأكثر من 850 ألف مستفيد، مما يجعلها رائدة في تمكين الطلاب عبر الحلول التكنولوجية المبتكرة.
الأسئلة الشائعة حول حملة تبرع بجهازك
س: ما هي أنواع الأجهزة التي تقبلها الحملة؟
ج: تقبل الحملة أجهزة الحاسوب المحمول (Laptops) والأجهزة اللوحية (Tablets) التي يمكن إعادة تأهيلها للاستخدام التعليمي.
س: كيف يتم ضمان خصوصية بياناتي على الجهاز المتبرع به؟
ج: تخضع جميع الأجهزة لعملية مسح بيانات آمنة ومعتمدة تقنياً قبل البدء في عمليات الصيانة وإعادة التأهيل.
س: ماذا يحدث إذا كان الجهاز تالفاً تماماً ولا يمكن إصلاحه؟
ج: يتم توجيه الأجهزة غير القابلة للإصلاح إلى مسار إعادة التدوير البيئي لاستخلاص المواد الأولية وتقليل النفايات الإلكترونية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المدرسة الرقمية (The Digital School)
- هيئة الهلال الأحمر الإماراتي
- مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية


