أكد خبير الأسواق المالية، محمد الميموني، أن الاتجاه العام لمؤشر السوق السعودي “تاسي” لا يزال يحافظ على مساره الصاعد خلال تداولات شهر أبريل لعام 2026، مستبعداً أن تؤثر التقلبات الجيوسياسية الأخيرة التي تشهدها المنطقة على التوجه الاستراتيجي للسوق على المدى الطويل.
قراءة في أداء “تاسي” وسط التوترات الإقليمية 2026
وأوضح “الميموني” في مداخلة هاتفية مع قناة “الشرق”، أن السوق السعودي أثبت مرونة عالية وقدرة فائقة على الصمود منذ بداية الأزمات الإقليمية الراهنة، وأشار إلى أن المسار الصاعد استمر بوضوح رغم حالة عدم اليقين التي سادت الأسواق عقب فشل المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما يعكس الثقة العميقة لدى المستثمرين في ركائز الاقتصاد الوطني السعودي وقوة الشركات المدرجة في تداول السعودية.
| العامل المؤثر | التوقعات (أبريل 2026) | الأثر على مؤشر تاسي |
|---|---|---|
| أسعار النفط العالمية | تجاوز مستوى 100 دولار للبرميل | إيجابي جداً (قطاع الطاقة) |
| التوترات الجيوسياسية | استمرار التقلبات المحدودة | استيعاب كامل للصدمات |
| أداء الشركات القيادية | نمو في الأرباح الربعية | دعم استقرار المؤشر العام |
تأثير أسعار النفط على شركات الطاقة
وفي تحليله لمستقبل القطاعات الحيوية، أشار الميموني إلى مجموعة من النقاط الجوهرية التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة:
- التكيف مع الأزمات: بدأ السوق السعودي فعلياً في التأقلم مع تداعيات النزاعات المستمرة، حيث لم تعد الأخبار السياسية تؤدي إلى هبوط حاد كما كان يحدث سابقاً.
- قفزة أسعار النفط: يرى الميموني أن استمرار التوترات الجيوسياسية لفترات أطول سيدفع أسعار النفط حتماً لتجاوز مستويات الـ 100 دولار للبرميل خلال عام 2026.
- المستفيد الأكبر: الارتفاع المتوقع في أسعار الطاقة سينعكس بشكل إيجابي ومباشر على النتائج المالية لشركات الطاقة والبتروكيماويات المدرجة، مما يعزز من جاذبية السوق للاستثمار الأجنبي.
تأتي هذه التصريحات في وقت يترقب فيه المستثمرون تحركات الأسواق العالمية ومدى تأثيرها على تدفقات السيولة في البورصة السعودية، وسط تفاؤل كبير بقدرة الشركات القيادية، خاصة في قطاعي البنوك والطاقة، على قيادة المؤشر لمستويات تاريخية جديدة بنهاية النصف الأول من عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول أداء السوق السعودي
هل يؤثر فشل المحادثات الدولية على استقرار تاسي؟
وفقاً لتحليل الخبراء، فقد استوعب السوق السعودي هذه الأخبار مسبقاً، وأظهرت المؤشرات أن السيولة لا تزال تتدفق نحو القطاعات القيادية، مما يقلل من حدة أي تراجع ناتج عن أخبار سياسية.
ما هو السعر المتوقع للنفط في ظل الأزمات الراهنة؟
تشير التوقعات الفنية والأساسية إلى أن خام برنت قد يتجاوز حاجز الـ 100 دولار للبرميل إذا استمرت حالة عدم الاستقرار في خطوط الإمداد العالمية خلال عام 2026.
ما هي أفضل القطاعات للاستثمار حالياً في السوق السعودي؟
يعتبر قطاع الطاقة والمواد الأساسية من أكثر القطاعات استفادة من ارتفاع أسعار السلع، بالإضافة إلى قطاع البنوك الذي يستفيد من مستويات الفائدة الحالية وقوة الإنفاق الحكومي.
المصادر الرسمية للخبر:
- قناة الشرق للأخبار (تصريحات متلفزة).
- تداول السعودية.



