أكدت الفنانة التشكيلية البحرينية، المهندسة الشيخة مريم بنت حمد بن محمد آل خليفة، عضو جمعية البحرين للفنون التشكيلية، أن الدور الجوهري للفن يبرز بوضوح خلال الأزمات، حيث يتحول إلى أداة إنسانية حيوية تساهم في حفظ التوازن النفسي وترابط المجتمع، مشيرة في حديثها اليوم الأحد 12 أبريل 2026 إلى أن الإبداع ليس مجرد “رفاهية بصرية” بل هو ضرورة وجودية.
| العنصر الفني في لوحة “الرحيم” | الدلالة الفلسفية والجمالية (2026) |
|---|---|
| الخط العربي (كلمة الرحيم) | مركز اللوحة لبث السكينة والتأكيد على أن لطف الله يشمل العباد في كل الأحوال. |
| التدرجات اللونية (الأزرق) | تعكس عمق الواقع والقدرة على الصمود والثبات أمام التحديات. |
| الألوان (البنفسجي والوردي) | رموز لتجدد الحياة والأمل الذي ينبعث دوماً من ثنايا الشدائد. |
| الزخارف الهندسية | مستوحاة من الفن الإسلامي لتجسيد الروابط التاريخية ووحدة النسيج الخليجي. |
تمكين المرأة والقوة السعودية الناعمة
أشادت الشيخة مريم بالتحولات التاريخية التي تعيشها المنطقة، مثمنةً بصفة خاصة رؤية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، في دعم وتمكين المرأة كعنصر فاعل في التنمية، وأوضحت أن هذا الدعم تجلى بوضوح في عام 2026 من خلال:
- إنشاء جامعة الرياض للفنون: والتي وصفتها بأنها نقلة حضارية تعزز القوة الناعمة للمملكة على الخارطة العالمية.
- الحراك الثقافي الشامل: انعكاس الفكر الاستراتيجي القيادي على جودة المخرج الإبداعي في المنطقة العربية.
- الدور السعودي القيادي: اعتبار المملكة العربية السعودية الدرع الحصين والسند الدائم لدول الخليج في مختلف الظروف.
النموذج القيادي في مملكة البحرين
وفي سياق متصل، نوهت بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، في ترسيخ قيم الانتماء والثبات لدى الشعب البحريني، كما أشارت إلى جهود صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في البحرين، الذي يضع الشباب في طليعة مسيرة التطوير عبر بيئة محفزة للإبداع تحت شعار “فريق البحرين الواحد”، سعياً نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتطوراً.
تفاصيل العمل الفني “الرحيم”: رسالة طمأنينة
كشفت الشيخة مريم آل خليفة عن فلسفة أحدث أعمالها الفنية “الرحيم”، مؤكدة أن اللوحة تستلهم روح الصمود من خلال دمج الهوية والتراث بالمعاصرة، وأوضحت أن استخدام الخط العربي كعنصر أساسي يهدف إلى خلق حالة من السكينة النفسية للمتلقي، معتبرة أن الفن الإسلامي يظل المرجعية الأقوى لتجسيد الروابط التي تجمع شعوب الخليج العربي.
واختتمت الفنانة البحرينية حديثها بالتأكيد على أن هذا العمل يعد “إهداءً للقيادة الحكيمة”، وتجسيداً بصرياً للإيمان العميق بأن وحدة المصير والنسيج الشعبي الخليجي واحد، مشددة على أن الاستقرار والأمان هما الثمرة الحقيقية لتلاحم القيادات الواعية مع شعوبها تحت رعاية الخالق وعنايته.
المصادر الرسمية للخبر:
- جمعية البحرين للفنون التشكيلية
- وزارة الثقافة السعودية





