من عمالقة البحار إلى متاحف عائمة.. تفاصيل بقاء 10 بوارج حربية فقط حول العالم في 2026

شهدت الفترة ما بين أواخر القرن التاسع عشر ونهاية الحرب العالمية الثانية سباقاً محموماً لبناء أضخم الأساطيل البحرية، حيث تسابقت القوى العظمى لامتلاك بوارج “المدافع الكبيرة” لبسط نفوذها، واليوم، وفي تحديث لعام 2026، وبعد مرور عقود على أفول نجم هذه القطع الحربية لصالح حاملات الطائرات، لم يتبقَّ من مئات البوارج التي جابت البحار سوى 10 قطع فقط، صمدت كشواهد تاريخية ومتاحف تستقبل الزوار، بحسب تقرير حديث لموقع “ذا ناشيونال إنترست” الأمريكي.

اسم البارجة الدولة الموقع الحالي سنة دخول الخدمة
ميكاسا اليابان يوكوسوكا 1902
جورجيوس أفيروف اليونان سالونيك 1911
يو إس إس تكساس أمريكا جالفستون، تكساس 1914
يو إس إس نورث كارولاينا أمريكا ويلمنغتون 1941
يو إس إس ماساتشوستس أمريكا فول ريفر 1942
يو إس إس ألاباما أمريكا موبايل، ألاباما 1942
يو إس إس آيوا أمريكا سان بيدرو، كاليفورنيا 1943
يو إس إس نيو جيرسي أمريكا كامدن، نيو جيرسي 1943
يو إس إس ويسكونسن أمريكا نورفولك، فيرجينيا 1944
يو إس إس ميزوري أمريكا هونولولو، هاواي 1944

حقبة العمالقة: كيف تحولت أساطيل العالم من البوارج إلى متاحف عائمة؟

وفقاً لتصنيفات البحرية الأمريكية المحدثة، فقد تم بناء نحو 59 بارجة ضمن 23 فئة مختلفة في الفترة ما بين 1888 و1947، وقد مر بناء هذه القلاع البحرية بمرحلتين مفصليتين: الأولى تمثلت في الصعود البحري المبكر حتى عام 1922، والثانية شهدت التوسع العسكري المكثف إبان الحرب العالمية الثانية (1937-1944)، وعلى الرغم من إحالة جميع هذه البوارج للتقاعد، إلا أنها استمرت في تقديم الدعم اللوجستي والقتالي لسنوات طويلة، وكانت “يو إس إس ميزوري” هي آخر بارجة تودع الخدمة الفعلية في العالم عام 1992.

أبرز البوارج الناجية حول العالم في 2026

تتوزع البوارج العشر المتبقية في مواقع مختلفة، وتعد بمثابة متاحف عسكرية توثق تطور الهندسة البحرية، وإليك تفاصيل أهمها:

1، ميكاسا (اليابان) – أقدم الناجين

تنفرد “ميكاسا” بكونها الناجية الوحيدة من طراز “ما قبل الدريدنوت”، صُنعت في بريطانيا وشكلت رأس الحربة للأسطول الياباني في معركة “توشيما” الشهيرة ضد روسيا، ورغم غرقها قديماً بسبب انفجار داخلي، إلا أنه جرى انتشالها وترميمها لتصبح اليوم متحفاً وطنياً يجسد الحقبة الإمبراطورية في يوكوسوكا.

2، جورجيوس أفيروف (اليونان) – أيقونة التحرير

رغم تصنيفها الفني كطراد مدرع، إلا أن اليونانيين يعتزون بها كـ “بارجة” وطنية، بُنيت في إيطاليا بتمويل خاص، ولعبت دوراً محورياً في حروب البلقان والحربين العالميتين، وظلت رمزاً لسيادة الدولة حتى تحولت لمتحف في الخمسينيات بمدينة سالونيك.

3، يو إس إس تكساس (BB-35) – شاهدة الحربين

تعتبر “تكساس” البارجة الأمريكية الوحيدة التي خاضت غمار الحربين العالميتين الأولى والثانية، شاركت في عمليات كبرى مثل إنزال “نورماندي” وقصف “أوكيناوا”، وهي تخضع في عام 2026 لعمليات صيانة دورية لضمان بقائها معلماً تاريخياً في جالفستون.

4، يو إس إس نيو جيرسي (BB-62) – الأكثر تكريماً

تتصدر القائمة كأكثر بارجة نالت أوسمة في تاريخ أمريكا بـ 19 نجمة قتال، هي الوحيدة التي شاركت في 4 حروب مختلفة (العالمية الثانية، كوريا، فيتنام، والشرق الأوسط)، وتستقر حالياً في كامدن بنيو جيرسي.

5، يو إس إس ميزوري (BB-63) – رمز نهاية الحرب

تعتبر “ميزوري” الأشهر عالمياً، فهي السفينة التي شهدت على متنها توقيع وثيقة استسلام اليابان في 2 سبتمبر 1945، ما وضع حداً رسمياً للحرب العالمية الثانية، تقف اليوم بشموخ في “بيرل هاربر” بهونولولو كشاهد على بداية ونهاية أكبر صراع في تاريخ البشرية.

الأسئلة الشائعة حول البوارج الحربية

كم عدد البوارج الحربية النشطة في العالم حالياً؟

لا توجد أي بوارج حربية في الخدمة النشطة حالياً في أي أسطول حول العالم؛ حيث تم استبدالها بحاملات الطائرات والمدمرات المزودة بالصواريخ الموجهة.

ما هي أقدم بارجة متبقية في العالم؟

تعد البارجة اليابانية “ميكاسا” التي دخلت الخدمة عام 1902 هي أقدم بارجة ناجية من فئة “ما قبل الدريدنوت”.

أين تقع أشهر بارجة في التاريخ “يو إس إس ميزوري”؟

تقع في بيرل هاربر، هونولولو، هاواي، وهي مفتوحة للجمهور كمتحف وطني.

المصادر الرسمية للخبر:

  • موقع ذا ناشيونال إنترست (The National Interest)
  • السجلات التاريخية للبحرية الأمريكية (U.S، Navy Heritage)

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x