نواف سلام يشدد على حصر السلاح بيد الجيش اللبناني وتفعيل سلطة الدولة على كامل أراضيها

أطلق رئيس الوزراء اللبناني، نواف سلام، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، دعوة صريحة ومفصلة لضرورة مراجعة وتطوير “اتفاق الطائف” (الذي وُقع في المملكة العربية السعودية عام 1989)، مؤكداً على أهمية سد الثغرات التي ظهرت خلال الممارسة العملية طوال العقود الماضية، وشدد سلام، في خطاب وجهه مساء اليوم بمناسبة ذكرى اندلاع الحرب الأهلية (الموافقة لـ 13 أبريل)، على أن المرحلة الحالية تتطلب شجاعة في تصويب المسار وتطبيق بنود الاتفاق كاملة بروحها ونصها الأصلي.

التاريخ القرار / الحدث الحكومي
أغسطس 2025 إقرار الخطة الرسمية الأولى لحصر السلاح بيد الجيش والقوى الأمنية.
يناير 2026 الترحيب بالخطة الخماسية للجيش اللبناني لفرض السيادة الأمنية الشاملة.
مارس 2026 صدور قرار حكومي بحظر أنشطة حزب الله العسكرية والأمنية رسمياً.
12 أبريل 2026 الدعوة الرسمية لتطوير اتفاق الطائف ومعالجة ثغرات الممارسة السياسية.

وأشار سلام إلى أن التنوع الذي يميز لبنان يجب أن يظل مصدر غنى وقوة، محذراً من تحوله إلى عامل انقسام يهدد السلم الأهلي، ودعا القوى السياسية إلى تغليب المصلحة الوطنية ومنع التهويل بالحروب أو الانجرار خلف الفتن الداخلية في ظل الظروف الإقليمية المعقدة لعام 2026.

خارطة الطريق: بسط السيادة وحصر السلاح

أكد رئيس الوزراء اللبناني أن جوهر الاستقرار يكمن في تنفيذ البنود المتعلقة بسيادة الدولة، والتي تضمنت النقاط التالية:

  • بسط سلطة الدولة: تفعيل سيطرة القوى الشرعية على كامل التراب اللبناني بقواها الذاتية فقط دون شريك.
  • سيادة القانون: ضمان ألا يكون أي طرف أو جهة أو حزب فوق القانون أو خارجاً عن سلطة الدولة الشرعية.
  • حصر السلاح: العودة الصارمة لمبدأ حصر السلاح بيد الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية الرسمية، وهو الملف الذي اعتبره سلام مفتاح الحل للأزمات المتلاحقة.

الوضع الميداني والتحركات الدبلوماسية

وفيما يخص التصعيد العسكري الحالي، أوضح سلام أن الحكومة مستمرة في جهودها الدبلوماسية المكثفة لوقف الحرب، مع التركيز على:

  • تأمين الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية واستعادة الأسرى والمحتجزين.
  • دعم المبادرة التي قدمها الرئيس جوزيف عون للتفاوض، بهدف حماية لبنان وتمكين مؤسساته الدستورية.
  • إعادة إعمار القرى المدمرة وتأمين العودة الآمنة والكرامة للنازحين إلى ديارهم في الجنوب والبقاع والضاحية.

الخلفية التاريخية لاتفاق الطائف

يُذكر أن اتفاق الطائف كان الحجر الزاوية الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) برعاية المملكة العربية السعودية، إلا أن بند حصر السلاح واجه تحديات كبرى لعقود بسبب تمسك “حزب الله” بسلاحه خارج إطار الدولة، وتأتي دعوة سلام اليوم بعد سلسلة قرارات حاسمة اتخذتها الحكومة في مطلع عام 2026 لتقويض الحجج التي يستند إليها الحزب في الاحتفاظ بمنظومته العسكرية المستقلة.

وشدد سلام في ختام خطابه على أن الجنوب اللبناني لن يبقى وحيداً في مواجهة الدمار، وأن العمل جارٍ على كافة الأصعدة لاستعادة الاستقرار الوطني الشامل وبناء دولة المؤسسات القوية.

الأسئلة الشائعة حول تطوير اتفاق الطائف 2026

ماذا يعني “تطوير اتفاق الطائف” الذي دعا إليه رئيس الوزراء؟

يعني مراجعة الثغرات الدستورية التي تعيق اتخاذ القرارات في مجلس الوزراء، وتوضيح الصلاحيات لمنع التعطيل السياسي، مع التمسك بالمناصفة والعيش المشترك.

هل تشمل الخطة الجديدة نزع سلاح حزب الله؟

نعم، الخطاب ركز بشكل أساسي على “حصر السلاح بيد الجيش اللبناني” وتنفيذ القرارات الحكومية الصادرة في مارس 2026 التي تحظر الأنشطة العسكرية خارج إطار الدولة.

ما هو موقف الحكومة من النازحين في أبريل 2026؟

أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تضع ملف العودة الآمنة وإعادة الإعمار على رأس أولوياتها بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية لوقف العمليات العسكرية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • رئاسة مجلس الوزراء اللبناني
  • وكالة الأنباء الوطنية (NNA)

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x