أطلق رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، اليوم الأحد 12 أبريل 2026، سلسلة من المواقف السياسية الحازمة عشية ذكرى اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية (الموافقة لغدٍ الإثنين 13 نيسان)، مؤكداً أن الاعتماد على القوى الخارجية كان دوماً “رهاناً خاسراً” أدى إلى ارتهان القرار الوطني.
وأوضح سلام في تصريحاته أن كل طرف لبناني لجأ تاريخياً إلى دعم خارجي وجد نفسه في نهاية المطاف مجرد “أسير” في لعبة دولية كبرى تتجاوز طموحاته وقدراته، مشدداً على أن استقرار البلاد لا يتحقق إلا بالعودة إلى كنف الدولة وسيادتها المطلقة.
| الخطأ الاستراتيجي (حسب تصريح رئيس الحكومة) | النتيجة والانعكاسات على لبنان |
|---|---|
| تغليب القضايا الخارجية على المصلحة الوطنية | تحميل لبنان أعباءً تفوق طاقته وتآكل السيادة والأمن. |
| وهم “القوة بالضعف” والاعتماد على الميليشيات | تآكل هيبة المؤسسات الرسمية وضعف الدولة المركزية. |
| الانخداع بوعود الدعم الدولي غير المشروط | التحول إلى أدوات في صراعات إقليمية ودولية كبرى. |
دروس من التاريخ: السيادة الوطنية أولاً
وفي إطار تشخيصه للأزمات المتعاقبة التي مر بها لبنان، أشار رئيس الحكومة إلى ضرورة المراجعة الوطنية الشاملة، وأكد أن الأخطاء الاستراتيجية التي ارتكبتها بعض الأطراف تمثلت في توهم أن القوى الخارجية تمنح الدعم دون مقابل، ليكتشف الجميع لاحقاً أن الثمن كان دائماً من حساب استقرار لبنان وأمن مواطنيه.
ملف الجنوب وإعادة الإعمار 2026
انتقل رئيس الحكومة في حديثه إلى الملف الميداني، مشدداً على أن الدولة اللبنانية لن تتخلى عن مسؤولياتها تجاه المناطق الحدودية، وصرح قائلاً: “إن الجنوب لن يُترك مرة أخرى وحيداً في مواجهة التدمير والخراب”، مؤكداً أن الحكومة وضعت خططاً عاجلة لملفات التعويضات وإعادة الإعمار لضمان صمود المواطنين في قراهم وأراضيهم.
رسالة تضامن مع النازحين والمتضررين
وفي لفتة إنسانية تجاه ضحايا التصعيد الأخير، أعرب سلام عن تفهمه العميق لآلام اللبنانيين الذين فقدوا ذويهم وممتلكاتهم، موجهاً حديثه للنازحين:
“ندرك حجم المعاناة التي يعيشها من فقد حقول زيتونه وقريته، ومن يضطر اليوم للتنقل بين مراكز النزوح، إن أصواتكم الغاضبة مسموعة تماماً في أروقة السراي الحكومي، ولن ندخر جهداً في سبيل إنصاف كل من تضرر في هذا المنعطف المأساوي من تاريخنا”.
الأسئلة الشائعة حول تصريحات رئيس الحكومة
ما هو موقف الحكومة من إعادة إعمار الجنوب؟
تعهد رئيس الحكومة نواف سلام بأن الدولة ستكون حاضرة بقوة في ملف إعادة الإعمار والتعويضات، مؤكداً أن الجنوب لن يواجه تداعيات الحرب وحيداً، وهناك خطط حكومية يتم تفعيلها لضمان عودة النازحين.
ما هي الرسالة الأساسية في ذكرى 13 نيسان 2026؟
الرسالة هي “السيادة أولاً”، والتحذير من أن الارتهان للخارج يحول الأطراف المحلية إلى أدوات في صراعات دولية، مع ضرورة استخلاص العبر من دروس الحرب الأهلية لبناء دولة قوية.
- رئاسة مجلس الوزراء اللبناني
- الوكالة الوطنية للإعلام

