“متى تأكل” أكثر أهمية من “ماذا تأكل”.. البروفيسور أحمد باهمام يوضح مفتاح التحكم في وزن الجسم 2026

في تحديث صحي هام اليوم الاثنين 13 أبريل 2026 (الموافق 26 شوال 1447 هـ)، كشف البروفيسور أحمد بن سالم باهمام، استشاري الأمراض الصدرية وطب النوم بكلية الطب في جامعة الملك سعود، عن حقائق علمية جديدة تتعلق بالعلاقة بين توقيت الوجبات والسمنة، مؤكداً أن “متى تأكل” قد يكون أكثر أهمية من “ماذا تأكل”.

وأشار الدكتور باهمام عبر حسابه الرسمي، إلى أن الدراسات الحديثة المستمرة حتى عام 2026 تؤكد أن انتظام الساعة البيولوجية هو المفتاح الحقيقي للتحكم في مؤشر كتلة الجسم (BMI)، وأن أي خلل في توقيت الوجبات يؤدي مباشرة إلى اضطراب عمليات التمثيل الغذائي.

نتائج الدراسة العلمية حول توقيت الوجبات 2026

بناءً على البيانات التي رصدها الخبير السعودي، فإن هناك ارتباطاً وثيقاً بين العادات الزمنية للأكل وبين استجابة الجسم لحرق الدهون، ويمكن تلخيص أبرز النتائج في الجدول التالي:

العادة الغذائية التأثير على مؤشر كتلة الجسم (BMI)
تأخير وجبة الإفطار أو إهمالها ارتفاع ملحوظ في الوزن وزيادة تراكم الدهون.
إطالة مدة الصيام الليلي انخفاض الوزن وتحسن حساسية الإنسولين.
الأكل المتأخر مع جودة نوم عالية تأثير سلبي “محدود” بفضل الحماية الحيوية للنوم.
الأكل المتأخر مع اضطرابات النوم خطر مضاعف للإصابة بالسمنة وأمراض الأيض.

سر الساعة البيولوجية وحرق الدهون

بين البروفيسور باهمام أن جسم الإنسان محكوم بإيقاع داخلي دقيق يعمل على مدار 24 ساعة. هذه الساعة هي المسؤول الأول عن تنظيم هرمونات الجوع (اللين) والشبع (اللبتين)، وإدارة مستويات إفراز الإنسولين. وشدد على أن الأكل في أوقات تتعارض مع هذا الإيقاع الفطري يؤدي إلى خلل في التوازن الحيوي، مما يسبب زيادة الوزن بغض النظر عن السعرات الحرارية المستهلكة.

تأثير توقيت الإفطار والصيام الليلي

كشفت الدراسة التي استند إليها باهمام عن نتائج جوهرية تتعلق بالعادات اليومية:

  • وجبة الإفطار: هناك علاقة طردية بين تأخير أو إلغاء وجبة الصباح وارتفاع مؤشر كتلة الجسم، وهي نتيجة لا تعتمد على كمية السعرات الإجمالية المتناولة خلال اليوم.
  • الصيام الليلي: تبين أن إطالة المدة الزمنية بين آخر وجبة في المساء وأول وجبة في الصباح تساهم بفعالية في خفض الوزن، تماشياً مع ذروة حساسية الإنسولين التي تكون في أفضل حالاتها صباحاً.

عوامل مؤثرة: دور الجنس وجودة النوم

أشار الدكتور باهمام إلى أن النتائج كانت أكثر تأثيراً لدى النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، مما يرجح تدخل هرمون “الإستروجين” في كيفية استجابة الجسم لتوقيت الغذاء. كما سلط الضوء على “الدور الوقائي” للنوم؛ حيث إن الأشخاص الذين ينعمون بنوم جيد يكونون أقل عرضة لزيادة الوزن الناتجة عن الأكل المتأخر.

الأسئلة الشائعة حول توقيت الأكل والوزن

س: هل يعني هذا أنني أستطيع أكل وجبات سريعة في الصباح دون زيادة وزن؟
ج: لا، نوعية الطعام تظل مهمة للصحة العامة، لكن الدراسة تشير إلى أن “التوقيت” هو عامل حاسم في كيفية تعامل الجسم مع هذه السعرات وتحويلها إلى دهون أو طاقة.

س: ما هي المدة المثالية للصيام الليلي؟
ج: يفضل أن تكون المدة بين آخر وجبة ليلاً وأول وجبة صباحاً أطول ما يمكن (مثلاً 12 ساعة أو أكثر) لتعزيز عملية التمثيل الغذائي.

س: هل يؤثر السهر على فعالية الرجيم؟
ج: نعم وبشكل كبير، فالسهر غالباً ما يرتبط بالأكل المتأخر واضطراب الهرمونات، مما يعطل عملية حرق الدهون حتى لو كنت تتبع حمية قاسية.

يُذكر أن هذه الدراسة شملت آلاف المشاركين، ورغم دقتها، أكد البروفيسور باهمام على ضرورة إجراء دراسات محلية تحاكي العادات الغذائية في المجتمع السعودي لعام 2026، نظراً لاختلاف نمط الحياة وتوقيت الوجبات في المنطقة العربية.

المصادر الرسمية للخبر:

  • حساب البروفيسور أحمد باهمام على منصة X.
  • المجلة الدولية للتغذية السلوكية والنشاط البدني (IJBNPA).

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x