في خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الدولة كمركز مالي عالمي، أعلن مصرف الإمارات المركزي اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، عن تفاصيل جديدة تتعلق بتطوير نظام “الإيداع المركزي – CSD” الخاص بالدَّين، وذلك بالشراكة مع شركة “فيرميغ” (Vermeg) الرائدة في حلول تقنيات أسواق رأس المال، يهدف هذا المشروع إلى تحديث البنية التحتية الرقمية للأسواق المالية الإماراتية لتواكب التحولات المتسارعة في الاقتصاد الرقمي.
وتأتي هذه الشراكة لتعكس التزام المصرف المركزي بتوفير بيئة تشغيلية متطورة تدعم كفاءة عمليات “ما بعد التداول”، مما يساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية وتسهيل إدارة أدوات الدين العام والخاص.
| الميزة الأساسية | الأثر المتوقع لنظام CSD المطور 2026 |
|---|---|
| دعم الأصول الرقمية | تمكين إصدار وتداول وحفظ الصكوك والسندات الرقمية (Tokenized Assets). |
| إدارة السيولة | تحسين فوري لآليات تسوية العمليات المالية وإدارة الضمانات البنكية. |
| الشفافية والأمان | تقليص المخاطر التشغيلية عبر أتمتة كاملة لعمليات الحفظ المركزي. |
| التنافسية الدولية | مواءمة الأنظمة المحلية مع المعايير الدولية لأسواق رأس المال. |
أهداف تطوير نظام الإيداع المركزي (CSD)
يسعى مصرف الإمارات المركزي من خلال هذا التحديث إلى خلق منظومة مالية مرنة قادرة على استيعاب الأدوات المالية الحديثة، وتتركز الأهداف الرئيسية للمشروع في المحاور التالية:
- تحديث البنية الرقمية: الانتقال إلى أنظمة سحابية وهياكل برمجية تتيح سرعة المعالجة.
- حفظ الأصول: توفير منصة موحدة وآمنة لحفظ الأصول التقليدية والرقمية تحت مظلة رقابية واحدة.
- تعزيز الثقة: توفير بيانات دقيقة ولحظية للمستثمرين والمؤسسات المالية حول ملكية الأصول وحركتها.
تصريحات رسمية حول المشروع
أكد سيف حميد الظاهري، مساعد المحافظ لقطاع العمليات المصرفية والخدمات المساندة في المصرف المركزي، أن تحديث نظام الإيداع المركزي يعد ركيزة أساسية لبناء اقتصاد مالي مرقمن لعام 2026 وما بعده، وأشار إلى أن الهدف هو صنع مستقبل الخدمات الرقمية وتعزيز ثقة المؤسسات الدولية في كفاءة السوق الإماراتي.
من جانبه، صرح بدر الدين والي، رئيس مجلس إدارة شركة “فيرميغ”، بأن اختيار الشركة كشريك تقني يعكس خبرتها العميقة في دعم البنوك المركزية عالمياً، مؤكداً الالتزام بتقديم حلول مبتكرة في خدمات ما بعد التداول تساهم في ترسيخ مكانة الإمارات كوجهة مالية رائدة.
أهمية دعم الأصول الرقمية والصكوك
يمثل إدراج الأصول الرقمية ضمن نظام الإيداع المركزي تحولاً جذرياً، حيث يسمح للمؤسسات المالية بالتعامل مع الصكوك والسندات المُنشأة رقمياً بنفس الكفاءة والأمان التي تتمتع بها الأصول التقليدية، هذا التوجه يقلل من التكاليف الإدارية ويزيد من سرعة وصول المصدرين إلى السيولة في الأسواق.
الأسئلة الشائعة حول نظام الإيداع المركزي الجديد
ما هو نظام الإيداع المركزي (CSD)؟
هو نظام تقني متخصص يقوم بتسجيل وحفظ الأوراق المالية (مثل السندات والصكوك) وإدارة نقل ملكيتها بين البائع والمشتري بشكل آمن ومنظم.
كيف يستفيد المستثمر من تطوير هذا النظام؟
يستفيد المستثمر من خلال زيادة سرعة تسوية الصفقات، وتقليل المخاطر المرتبطة بالأخطاء البشرية، بالإضافة إلى القدرة على الاستثمار في أنواع جديدة من الأصول مثل الصكوك الرقمية.
هل يؤثر هذا النظام على تداول العملات الرقمية؟
النظام يركز بشكل أساسي على “الأصول المالية الرقمية” مثل السندات والصكوك المرمزة (Tokenized Bonds)، وليس العملات الرقمية العامة، وذلك لضمان بيئة استثمارية خاضعة للرقابة الكاملة.
المصادر الرسمية للخبر:
- مصرف الإمارات المركزي
- شركة فيرميغ (Vermeg) للحلول التقنية





