أعلنت وزارة الخارجية الصينية، في بيان رسمي أصدرته اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، عن موقفها تجاه التطورات الراهنة في المنطقة، مؤكدة استعداد بكين الكامل للتعاون مع كافة الأطراف الدولية والإقليمية لضمان تدفق إمدادات الطاقة العالمية دون أي عوائق أو تهديدات تمس سلاسل الإمداد الحيوية.
تحرك صيني دولي لتأمين مضيق هرمز واستقرار الأسواق
وشددت الخارجية الصينية في بيانها على ضرورة الالتزام الصارم بالقواعد الدولية التي تضمن أمن الملاحة في “مضيق هرمز”، بوصفه شرياناً حيوياً لا غنى عنه للتجارة العالمية، وأوضحت الوزارة أن تحقيق هذا الأمن في عام 2026 يتطلب خطوات عملية وفورية تشمل:
- الوقف الفوري لإطلاق النار وكافة الأعمال العدائية التي تهدد سلامة الممرات البحرية الاستراتيجية.
- ضمان حرية مرور السفن التجارية وناقلات النفط لضمان استقرار حركة التجارة والطاقة الدولية.
- تفعيل قنوات التعاون المشترك بين الدول المعنية لدرء المخاطر الناجمة عن التوترات الجيوسياسية.
أهمية استقرار الملاحة للاقتصاد العالمي 2026
وفي سياق متصل، لفتت بكين إلى أن الحفاظ على أمن وسلامة مضيق هرمز ليس شأناً إقليمياً فحسب، بل هو مصلحة استراتيجية مشتركة للمجتمع الدولي ككل، واعتبرت الخارجية الصينية أن أي اضطراب في هذا الممر المائي سينعكس سلباً وبشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة الذي تعتمد عليه كبرى الدول الصناعية والنامية على حد سواء خلال العام الحالي.
يأتي هذا التصريح الصيني في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لخفض التصعيد في المنطقة، وسط تأكيدات رسمية من مختلف العواصم بضرورة حماية الممرات الملاحية الاستراتيجية من أي تداعيات سياسية أو عسكرية قد تعطل انسيابية حركة الملاحة الدولية وتؤدي إلى قفزات غير مستقرة في أسعار الطاقة العالمية.
تؤكد الصين من خلال هذا البيان دورها كلاعب محوري يسعى لتهدئة الأوضاع وضمان استمرارية تدفق الموارد الحيوية، مشيرة إلى أن الحوار الدبلوماسي والالتزام بالمواثيق الدولية هما السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات الراهنة في الممرات المائية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الصينية (بيان رسمي).





