التجارة غير النفطية بين الإمارات والصين تحقق قفزة تاريخية لتتجاوز 111 مليار دولار وتوقيع 24 مذكرة تفاهم

شهدت العاصمة الصينية بكين، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، انطلاق فعاليات مؤتمر الترويج للأعمال بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية، والذي عُقد تحت شعار “من الرؤية إلى القيمة”، ويأتي هذا الحدث الاقتصادي الضخم بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي يقوم بها سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، إلى الصين، لتعزيز الروابط الاستراتيجية وفتح آفاق استثمارية غير مسبوقة بين البلدين.

شارك في المؤتمر نخبة من الوزراء وكبار المسؤولين الحكوميين وقادة قطاع الأعمال من الجانبين، حيث جرى التركيز على صياغة خارطة طريق جديدة للتعاون الاقتصادي الشامل، بما يتماشى مع مستهدفات عام 2026 في تعظيم القيمة المضافة من الفرص التجارية المتاحة.

المؤشر الاقتصادي القيمة / النسبة (عام 2025)
إجمالي التجارة البينية غير النفطية 111.5 مليار دولار (410 مليارات درهم)
معدل النمو السنوي 24.5%
عدد الاتفاقيات الموقعة في المؤتمر 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم
حصة الصين من تجارة الإمارات غير النفطية 11%

قفزة تاريخية في أرقام التبادل التجاري

أكد الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، خلال كلمته الافتتاحية اليوم، أن العلاقات الاقتصادية الإماراتية الصينية تمر بمرحلة “ذهبية” من الزخم، وأشار إلى أن التجارة البينية غير النفطية حققت قفزة تاريخية بنهاية عام 2025، حيث تجاوزت حاجز 100 مليار دولار لأول مرة، لتستقر عند 111.5 مليار دولار، وهو ما يعكس متانة الشراكة الاستراتيجية الشاملة.

توقيع 24 اتفاقية في قطاعات المستقبل

توج المؤتمر أعماله بتوقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم جديدة، استهدفت نقل التعاون من الأطر التقليدية إلى قطاعات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، وقد شملت هذه الاتفاقيات المجالات التالية:

  • الطاقة والاستدامة: مشاريع مشتركة في الطاقة المتجددة والنفط والغاز.
  • التكنولوجيا والفضاء: اتفاقيات في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتقنيات الفضاء، والتصنيع الذكي.
  • الخدمات اللوجستية: تطوير مسارات الشحن الجوي والبحري والخدمات المصرفية العابرة للحدود.
  • الرعاية الصحية والزراعة: تعزيز الأمن الغذائي وتبادل الخبرات الطبية الحديثة.

مكانة الصين كشريك تجاري أول للإمارات

ترسخ البيانات الرسمية الصادرة اليوم مكانة الصين كشريك تجاري أول لدولة الإمارات عالمياً، وتعد الإمارات حالياً الشريك التجاري الأول للصين في السلع غير النفطية على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، حيث تستأثر الدولة بنحو ثلث إجمالي التجارة الصينية مع الدول العربية كافة، كما تصدرت الصين قائمة الواردات الإماراتية، بينما جاءت في المرتبة الـ11 في قائمة الصادرات الإماراتية غير النفطية.

جرى تنظيم المؤتمر بتنسيق رفيع المستوى بين وزارة التجارة الخارجية الإماراتية ونظيرتها الصينية، وبدعم مباشر من سفارة الدولة في بكين وغرفة تجارة الصين لاستيراد وتصدير الآلات والمنتجات الإلكترونية (CCCME)، لضمان تحقيق أقصى استفادة من اللقاءات الثنائية بين الشركات من الجانبين.

الأسئلة الشائعة حول الشراكة الإماراتية الصينية

ما هو حجم التجارة بين الإمارات والصين في عام 2026؟

وفقاً للبيانات المعلنة في مؤتمر اليوم 13 أبريل 2026، فقد بلغت التجارة غير النفطية في العام المنصرم (2025) نحو 111.5 مليار دولار، مع توقعات باستمرار النمو خلال العام الحالي 2026 بفضل الاتفاقيات الـ24 الجديدة.

ما هي أبرز القطاعات التي شملتها الاتفاقيات الجديدة؟

ركزت الاتفاقيات بشكل أساسي على قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، الطاقة المتجددة، الفضاء، والخدمات اللوجستية، بالإضافة إلى الرعاية الصحية والتعليم.

لماذا يعتبر هذا المؤتمر نقطة تحول؟

لأنه ينقل الشراكة من مجرد تبادل تجاري إلى استثمارات نوعية في “اقتصاد المعرفة” والفضاء، ويأتي بدعم سياسي رفيع المستوى خلال زيارة ولي عهد أبوظبي لبكين.

المصادر الرسمية للخبر:
  • وزارة التجارة الخارجية – دولة الإمارات العربية المتحدة
  • وكالة أنباء الإمارات (وام)
  • وزارة التجارة بجمهورية الصين الشعبية

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x