أصدر خبراء الصحة اليوم، الاثنين 13 أبريل 2026، تحذيرات طبية مشددة من مخاطر تجاوز الجرعات الموصى بها من مكملات فيتامين (د)، مؤكدين أن الإفراط في تناوله دون إشراف طبي دقيق قد يؤدي إلى حالة “التسمم بالفيتامين”، والتي تسبب مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الفشل الكلوي.
وأوضح المختصون أن الاعتماد المتزايد على المكملات الغذائية بجرعات عالية (تتجاوز 4000 وحدة دولية يومياً) يتسبب في تراكم الكالسيوم في الدم، وهي حالة تُعرف بـ “فرط كالسيوم الدم”، مما يهدد بانسداد الشرايين وتضرر وظائف الأعضاء الحيوية.
| الفئة / الحالة | الجرعة اليومية الآمنة | الحد الأقصى (بدون إشراف) |
|---|---|---|
| البالغون (19-70 عاماً) | 600 – 800 وحدة دولية | 4000 وحدة دولية |
| كبار السن (فوق 70 عاماً) | 800 وحدة دولية | 4000 وحدة دولية |
| الحالات المرضية الخاصة | حسب توجيه الطبيب | يُمنع الاجتهاد الشخصي |
مخاطر “تسمم فيتامين د” وتأثيره على وظائف الجسم
أكد الأطباء أن التحول من حالة “نقص الفيتامين” إلى “الإفراط” يضع الجسم في مواجهة مخاطر جسيمة، فبالرغم من أهمية “فيتامين الشمس” في تعزيز المناعة وصحة العظام، إلا أن زيادته المفرطة تؤدي إلى امتصاص الكالسيوم بشكل غير منضبط، مما يؤدي لترسبه في الأنسجة الحيوية والشرايين والكلى، وهو ما يرفع احتمالية الإصابة بحصوات الكلى المزمنة واضطرابات النظم القلبي.
أعراض ومضاعفات زيادة الجرعات
تظهر على الشخص الذي يعاني من مستويات سامة من فيتامين (د) مجموعة من العلامات التحذيرية التي تستوجب التدخل الطبي الفوري، وتشمل:
- شعور مستمر بالغثيان والقيء والإصابة بالإمساك.
- خمول عام، تعب غير مبرر، وضعف ملحوظ في العضلات.
- آلام حادة في العظام وتراجع في كثافتها نتيجة اختلال توازن المعادن.
- مضاعفات حرجة: قد يتطور الأمر في الحالات الشديدة إلى فشل كلوي حاد أو حدوث نزيف معوي يهدد الحياة.
التشخيص وآلية العلاج في المؤسسات الصحية
تبدأ رحلة العلاج من تسمم فيتامين (د) بالوقف الفوري لكافة المكملات الغذائية، مع إخضاع المريض لبروتوكول علاجي يتضمن سوائل وريدية وأدوية متخصصة لخفض مستويات الكالسيوم في الدم، ويحذر الأطباء من أن التأخر في التشخيص قد يترك آثاراً دائمة على صحة الكلى، خاصة لدى كبار السن الذين تزداد لديهم مخاطر السقوط والكسور عند ارتفاع مستويات الفيتامين بشكل غير منضبط.
توصيات لضمان الحصول على الفيتامين بشكل آمن
للحفاظ على توازن فيتامين (د) في الجسم لعام 2026 دون الدخول في دائرة الخطر، ينصح الخبراء باتباع الآتي:
- التعرض المعتدل لأشعة الشمس المباشرة، فهي المصدر الطبيعي لـ 90% من احتياج الجسم.
- التركيز على الأغذية المدعمة مثل الأسماك الدهنية، البيض، ومنتجات الألبان.
- ضرورة إجراء فحص مخبري دوري (تحليل فيتامين د) قبل البدء بأي كورس علاجي.
- استشارة الطبيب المختص عبر القنوات الرسمية مثل تطبيق صحتي لتحديد الجرعة المناسبة لكل حالة بناءً على نتائج التحاليل.
الأسئلة الشائعة حول تسمم فيتامين د
هل يمكن أن أتسمم بفيتامين د من الشمس فقط؟
لا، من المستحيل تقريباً الإصابة بتسمم فيتامين د عن طريق التعرض للشمس، لأن الجسم ينظم كمية الفيتامين التي ينتجها طبيعياً، التسمم يحدث فقط عبر المكملات الدوائية بجرعات عالية.
ما هي الجرعة التي تعتبر “سامة”؟
تعتبر الجرعات التي تتجاوز 10,000 وحدة دولية يومياً لفترات طويلة سامة لمعظم الأشخاص، ولكن الأطباء يضعون حد الأمان الأقصى عند 4000 وحدة دولية لتجنب أي تراكمات ضارة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة السعودية
- منظمة الصحة العالمية
