شهد قطاع الطيران المدني في إيران اليوم، الاثنين 13 أبريل 2026 (الموافق 25 شوال 1447 هـ)، أزمة غير مسبوقة وصفت بأنها “شلل كامل” أصاب الأسطول الجوي للبلاد، وأكدت التقارير الرسمية خروج 60 طائرة ركاب عن الخدمة كلياً أو جزئياً، نتيجة سلسلة من الهجمات الجوية التي نفذتها القوات الإسرائيلية والأمريكية واستهدفت البنية التحتية لسبعة مطارات إيرانية خلال العمليات العسكرية الأخيرة.
| المرفق المتضرر / الشركة | نوع الضرر / الحالة التشغيلية |
|---|---|
| مطار مهرآباد (طهران) | تضرر واسع في المدارج ومنشآت الصيانة |
| مطار تبريز وكاشان | خروج عن المسار التشغيلي مؤقتاً |
| شركة “ماهان إير” | تعطل جزء كبير من الأسطول (قيد الحصر) |
| شركة “إيران إير” | تضرر طائرات الناقل الوطني في مرابضها |
| إجمالي الطائرات المتضررة | 60 طائرة ركاب مدنية |
تفاصيل الأضرار الجوية وحجم الخسائر الميدانية
أعلنت رابطة شركات الطيران الإيرانية، في بيان رسمي نقلته صحيفة “شرق” اليوم، أن تقييم الأضرار الأولية يشير إلى تعطل 60 طائرة ركاب مدنية، وأوضحت الرابطة أن هذه الطائرات باتت خارج المسار التشغيلي نتيجة الاستهداف المباشر للمطارات التي كانت تتواجد فيها، حيث تتراوح الإصابات بين التدمير الهيكلي الكامل والأضرار التقنية الجسيمة التي تمنعها من الإقلاع بأمان.
وأفادت البيانات أن الهجمات طالت سبعة مطارات حيوية، مما أدى إلى توقف حركة الملاحة الجوية في مناطق استراتيجية، وتصدر مطار “مهرآباد” بالعاصمة طهران قائمة المنشآت الأكثر تضرراً، كونه العصب الجوي الرئيسي للرحلات الداخلية، بالإضافة إلى مطاري تبريز وكاشان اللذين تعرضا لضربات دقيقة استهدفت مرافق الدعم اللوجستي.
تأثر كبرى شركات الطيران الإيرانية
وعلى صعيد الشركات المشغلة، أكدت التقارير أن الضرر الأكبر وقع على أسطول شركتي “ماهان إير” و”إيران إير” (الناقل الوطني)، وبالرغم من عدم الإفصاح عن الأرقام الدقيقة لكل شركة على حدة حتى هذه اللحظة، إلا أن مصادر فنية أشارت إلى أن فقدان 60 طائرة يمثل ضربة قاصمة للقدرة الاستيعابية للنقل الجوي الإيراني، خاصة في ظل العقوبات القائمة التي تصعب عمليات الإصلاح وتوفير قطع الغيار.
الوضع السياسي وتعثر مفاوضات الهدنة
تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة اليوم 13 أبريل في وقت كان يأمل فيه المجتمع الدولي تمديد اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة أسبوعين، ومع ذلك، تشير المعطيات السياسية إلى وصول المفاوضات بين الطرفين الإيراني والأمريكي إلى طريق مسدود مطلع الأسبوع الجاري، مما أدى إلى عودة التصعيد العسكري واستهداف المنشآت الحيوية.
الأسئلة الشائعة حول أزمة الطيران الإيراني
هل توقفت جميع الرحلات الدولية من وإلى إيران؟
نعم، أدت الهجمات على المطارات السبعة الرئيسية، وخاصة مطار مهرآباد، إلى تعليق معظم الرحلات التجارية الدولية والمحلية حتى إشعار آخر لضمان سلامة المسافرين.
ما هو مصير المسافرين الذين لديهم حجوزات قائمة؟
لم تصدر شركات الطيران الإيرانية بياناً رسمياً حول آلية التعويض، إلا أن الخبراء يتوقعون إلغاء كافة الحجوزات للفترة القادمة نظراً لخروج 60 طائرة عن الخدمة.
هل هناك مطارات بديلة تعمل حالياً؟
تجري السلطات الإيرانية تقييماً لبعض المطارات الثانوية في جنوب البلاد، ولكن لم يتم الإعلان عن أي مطار بديل آمن للتشغيل المدني حتى وقت نشر هذا التقرير.
المصادر الرسمية للخبر:
- رابطة شركات الطيران الإيرانية
- صحيفة شرق الإيرانية
