تم تحديثه الإثنين 2026/4/13 9:56 م بتوقيت السعودية
شهدت منطقة سموحة بمحافظة الإسكندرية يوم الأحد 12 ابريل 2026 واقعة مأساوية هزت الرأي العام، حيث أقدمت البلوغر المصرية بسنت سليمان على إنهاء حياتها بإلقاء نفسها من شرفة منزلها في الطابق الثالث عشر، الحادثة وقعت في اللحظات الأخيرة من بث مباشر عبر صفحتها الشخصية على منصة “فيسبوك”، استمر قرابة الساعة، استعرضت خلاله ما وصفتها بـ “الضغوط النفسية القاسية” والأعباء المادية والنزاعات الأسرية التي حاصرتها مؤخراً.

وفي كلماتها الوداعية التي وجهتها لمتابعيها قبل لحظات من الرحيل، تركت بسنت وصية مؤثرة قالت فيها: “أوصيكم بصغاري خيراً”، متبعةً إياها بعبارة: “حسبي ربي وكفى فيمن جار عليّ”، لتنفذ فعلتها وسط ذهول مئات المشاهدين الذين تابعوا الواقعة لحظة بلحظة اليوم.
| وجه المقارنة | تفاصيل واقعة البلوغر بسنت سليمان |
|---|---|
| تاريخ الحادثة | يوم الأحد 12 أبريل 2026 |
| الموقع | منطقة سموحة، محافظة الإسكندرية |
| السبب الرئيسي | نزاعات أسرية وقضائية حول النفقة ومسكن الحضانة |
| مدة النزاع القضائي | 4 سنوات مستمرة في المحاكم |
| الإجراء الرسمي الحالي | تحقيقات موسعة من النيابة العامة بالإسكندرية |
كواليس الأزمة: 4 سنوات من النزاع القضائي والضغوط

لم تكن هذه النهاية الصادمة وليدة الصدفة، بل جاءت تتويجاً لسنوات من الصراعات التي كشفت عنها الراحلة في ظهور إعلامي سابق ومنشورات عبر منصات التواصل، وتلخصت أبرز محطات معاناتها في النقاط التالية:
- غياب التفاهم: طالبت بسنت بالانفصال منذ العام الأول للزواج نتيجة اختلاف الطباع وطرق التفكير.
- الهروب من المسؤولية: سافر الزوج إلى جهة غير معلومة خارج مصر، تاركاً خلفه طفلتين دون طلاق رسمي أو نفقة مالية.
- المسار القضائي: خاضت رحلة مضنية في المحاكم لمدة 4 سنوات، تنقلت فيها بين دعاوى “الطلاق للهجر” و”الطلاق للغيبة”، حتى انتهى بها المطاف لرفع دعوى “خلع”.
- معركة شقة الحضانة: بعد نيل الطلاق، دخلت في صراع قانوني جديد حول مسكن الحضانة، وهو ما شكل ضغطاً نفسياً هائلاً عليها.
كما أشارت في منشورات سابقة إلى تحملها منفردة مسؤولية تربية ابنتيها، ومتابعة دراستها الجامعية، بجانب مواجهة ظروف قاسية شملت وفاة والدها وتعرض منزلها لحريق وخسائر مادية متلاحقة أدت إلى تدهور حالتها النفسية وصولاً إلى حادثة يوم 12 أبريل.
الموقف الرسمي: تحذير من تحويل حقوق الأطفال لوسيلة ابتزاز
تفاعلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، مع الحادثة عبر بيان رسمي صدر اليوم، حيث عبرت عن مشاعر يملؤها الحزن والأسف الشديد، واصفة ما جرى بأنه مؤشر خطير على حجم الضغوط الاجتماعية التي قد تؤدي لنتائج كارثية.

وشددت الوزيرة في بيانها على عدة نقاط جوهرية:
- اعتبار “شقة الحضانة” حقاً أصيلاً للأطفال لا يقبل المقايضة أو النزاع.
- رفض استخدام حقوق السكن كوسيلة للضغط أو الابتزاز النفسي ضد الأمهات.
- المطالبة بتطبيق عقوبات رادعة ضد أي تعسف في استخدام الحقوق الأسرية.
- ضرورة مراجعة الآليات القانونية والاجتماعية للتعامل مع قضايا الأسرة لضمان الاستقرار النفسي.
تحقيقات النيابة العامة والإجراءات القانونية اليوم

كما بدأت النيابة العامة في الإسكندرية تحقيقاتها الرسمية لكشف ملابسات الواقعة، واتخذت الإجراءات التالية:
- التحفظ على الهاتف المحمول الخاص بالبلوغر الراحلة لفحص محتواه والبث المباشر الأخير.
- استدعاء طليق المتوفاة لسماع أقواله حول النزاعات القائمة بينهما.
- طلب شهادة أفراد الأسرة وجمع التحريات الأمنية حول الحالة النفسية والظروف المحيطة بالحادث.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن الأزمة النفسية تفاقمت لدى بسنت بسبب النزاع المستمر على المسكن الذي كانت تقيم فيه مع طفلتيها، مما دفعها للوصول إلى هذه الحالة من اليأس التي انتهت بمشهد مأساوي أمام متابعيها.
الأسئلة الشائعة حول واقعة البلوغر بسنت سليمان
ما هي وصية بسنت سليمان الأخيرة قبل رحيلها؟
قالت بسنت سليمان في البث المباشر الأخير لها اليوم: “أوصيكم بصغاري خيراً”، وأضافت: “حسبي ربي وكفى فيمن جار عليّ”، وذلك قبل إقدامها على إنهاء حياتها بلحظات.
لماذا أقدمت بسنت سليمان على إنهاء حياتها؟
وفقاً لما ذكرته في البث المباشر وبيانات وزارة التضامن، تعود الأسباب لضغوط نفسية ومادية حادة ناتجة عن نزاع قضائي استمر 4 سنوات حول النفقة وحق الحضانة ومسكن الزوجية.
ما هو رد فعل وزارة التضامن الاجتماعي على الحادثة؟
وصفت الوزيرة مايا مرسي الحادث بـ “جرس الإنذار”، وشددت على أن شقة الحضانة حق أصيل للأطفال، محذرة من استخدام القضايا الأسرية كوسيلة للابتزاز النفسي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة التضامن الاجتماعي المصرية
- النيابة العامة المصرية





