تلقى صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، من معالي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، الدكتور بدر عبدالعاطي، وذلك في إطار التنسيق المستمر والمكثف بين الرياض والقاهرة حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة.
تفاصيل المباحثات السعودية المصرية لتعزيز الاستقرار
تناول الاتصال الهاتفي استعراضاً شاملاً للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين الشقيقين، مع التركيز على الملفات السياسية والأمنية الساخنة، وقد شدد الوزيران على أهمية العمل المشترك لمواجهة التحديات المتزايدة التي تمس الأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي والدولي خلال عام 2026.
أبرز محاور النقاش بين بن فرحان وعبدالعاطي
شهد الاتصال التباحث في عدة ملفات جوهرية تستهدف حماية مصالح المنطقة، حيث تركزت المباحثات على النقاط التالية:
- تطورات الأوضاع الراهنة: استعراض شامل لآخر المستجدات في المنطقة وتداعياتها المباشرة على الأمن والسلم.
- الأمن الإقليمي: بحث سبل تدعيم العمل المشترك وتكثيف التنسيق الثنائي لضمان استقرار منطقة الشرق الأوسط.
- التعاون الدولي: تبادل الرؤى حول تعزيز السلم والأمن الدوليين، وتوحيد المواقف تجاه القضايا المطروحة في المحافل الدولية.
يأتي هذا التواصل ليؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، وحرص القيادتين على استمرار التشاور الوثيق في كافة الملفات التي تضمن حماية مصالح المنطقة وشعوبها في ظل الظروف الراهنة.
ولم تصدر حتى لحظة نشر هذا التقرير أي بيانات إضافية حول تفاصيل أخرى تتعلق بمخرجات الاتصال، سوى ما تم التأكيد عليه من استمرار التنسيق الاستراتيجي بين البلدين.





