أصدر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، تنبيهاً طبياً عاجلاً للمرضى بضرورة الحذر من خطأ شائع يقع فيه الكثيرون، وهو التوقف عن تناول أدوية الكوليسترول من فئة “الستاتينات” بمجرد ظهور نتائج مخبرية تشير إلى وصول مستوياته للمعدل الطبيعي، وشدد النمر على أن قرار إيقاف أو تعديل الجرعة هو صلاحية حصرية للطبيب المعالج بناءً على تقييم الحالة السريرية الشاملة.
| الحالة الصحية | التأثير الناتج (إحصائيات 2026) |
|---|---|
| الالتزام بدواء الكوليسترول (الستاتينات) | تقليص خطر الجلطات بنسبة 25% |
| التوقف العشوائي عن العلاج | ارتفاع خطر النوبات القلبية بنسبة 37% |
| وظيفة الدواء الإضافية | تقليل التهابات جدران الشريان التاجي |
لماذا يصر الأطباء على استمرار علاج “الستاتينات”؟
أكد الدكتور النمر أن المعطيات الطبية الحديثة لعام 2026 تدعم ضرورة الالتزام بهذه الأدوية لفترات يحددها المختصون، وذلك لعدة أسباب جوهرية تتجاوز مجرد خفض أرقام الدهون في الدم، وتشمل:
- الوقاية المستدامة من الجلطات: تساهم الأدوية في خفض احتمالية الإصابة بالجلطات القلبية بنسبة تصل إلى 25%، حتى وإن كانت مستويات الكوليسترول في الدم تبدو طبيعية في التحاليل الأخيرة.
- مكافحة التهابات الشرايين: لا تقتصر وظيفة “الستاتينات” على خفض الدهون فحسب، بل تعمل بفعالية على تقليل الالتهابات المزمنة في جدران الشريان التاجي، مما يمنع تكوّن اللويحات الدهنية.
- حماية الشرايين من الانسداد: تجعل هذه الأدوية الشرايين أكثر مرونة وصموداً، مما يقلل من فرص التضيق المفاجئ الذي يؤدي إلى أزمات قلبية حادة.
تداعيات صحية خطيرة للتوقف عن العلاج دون استشارة
أشار الدكتور النمر إلى أن إيقاف دواء الكوليسترول بشكل غير مدروس يضع المريض في مواجهة مخاطر صحية كبرى قد تظهر بشكل مفاجئ، وبحسب الإحصاءات الطبية المحدثة، فإن التوقف العشوائي يؤدي إلى:
- ارتفاع خطر التعرض لـ النوبة القلبية بمعدل متوسط يبلغ 37% نتيجة عدم استقرار الترسبات الدهنية.
- زيادة احتمالية الإصابة بـ السكتة الدماغية، حيث تعود مستويات الكوليسترول الضار (LDL) للارتفاع السريع ومهاجمة الأوعية الدموية الدقيقة.
نصيحة “النمر” للمرضى: الالتزام هو طوق النجاة
وفي رسالة توعوية وجهها اليوم عبر منصات التواصل الاجتماعي، أوضح الدكتور النمر أن المريض الذي يقرر إيقاف علاجه دون مسوغ طبي دقيق، كمن يهدم ما بناه خلال رحلة علاجية طويلة، واصفاً هذا التصرف بأنه يترك المريض دون وقاية حقيقية أمام مخاطر تصلب الشرايين، ودعا الجميع إلى اتباع التعليمات الطبية الصارمة، وتجنب تعديل الجرعات بناءً على تجارب الآخرين أو نصائح غير مختصة، حفاظاً على استقرار الحالة الصحية للقلب.
الأسئلة الشائعة حول أدوية الكوليسترول
هل يمكنني إيقاف الدواء إذا وصلت النسبة إلى 100 مجم/ديسيلتر؟
لا، الوصول للنسبة الطبيعية هو دليل على نجاح الدواء وليس مبرراً لإيقافه، الطبيب فقط هو من يقرر الاستمرار أو التوقف بناءً على عوامل الخطورة الأخرى لديك.
ماذا أفعل إذا شعرت بآلام في العضلات بسبب الستاتينات؟
يجب مراجعة الطبيب فوراً لتعديل النوع أو الجرعة، ولا تقم بإيقاف الدواء من تلقاء نفسك لتجنب خطر الجلطات المفاجئ.
هل الاستمرار على دواء الكوليسترول مدى الحياة آمن؟
نعم، بالنسبة لكثير من مرضى القلب وتصلب الشرايين، يعتبر الدواء وقائياً وضرورياً للحفاظ على استقرار الشرايين ومنع حدوث نكسات صحية.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات الدكتور خالد النمر (استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين).

