المملكة تحتضن أكثر من 120 ألف مخطوطة أصلية ونادرة لتعزيز مكانتها كمركز ثقل ثقافي وتاريخي رائد

في خطوة تعزز مكانة المملكة العربية السعودية كمركز ثقل ثقافي وتاريخي رائد، كشف الدكتور عبد الرحمن الخنيفر، رئيس “كرسي الكتاب العربي” بمركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، اليوم الاثنين 13 أبريل 2026، عن حجم الثروة المعرفية الهائلة التي تمتلكها المملكة، مؤكداً أنها تحتضن ما يزيد عن 120 ألف مخطوطة أصلية ونادرة.

تأتي هذه التصريحات لتسلط الضوء على الجهود المستمرة في حفظ التراث العربي والإسلامي، وتزامنًا مع الحراك الثقافي الذي تشهده المملكة ضمن رؤية 2030، حيث يسعى “كرسي الكتاب العربي” ليكون المظلة البحثية والمعرفية الأبرز للباحثين والمهتمين بالكتاب العربي حول العالم.

إحصائيات المخطوطات والكتب في المملكة والعالم العربي 2026

بناءً على البيانات الرسمية الصادرة، يوضح الجدول التالي مقارنة إحصائية لحجم الإرث الخطي والمطبوع الذي تم استعراضه:

نوع المحتوى المعرفي العدد التقديري (2026) النطاق الجغرافي
المخطوطات الأصلية أكثر من 120,000 مخطوطة المملكة العربية السعودية
النسخ الخطية تتجاوز 500,000 نسخة العالم العربي
الكتب المطبوعة ملايين العناوين المملكة والعالم العربي

أهداف “كرسي الكتاب العربي” ودوره في دعم البحث العلمي

أوضح الدكتور الخنيفر، في تصريحاته لبرنامج “الراصد” عبر قناة “الإخبارية”، أن إنشاء “كرسي الكتاب العربي” لم يكن مجرد خطوة إدارية، بل جاء ليمثل الإطار المعرفي والبحثي المتكامل الذي يخدم الأهداف التالية:

  • مرجع بحثي دقيق: توفير قاعدة بيانات موثقة حول تاريخ وحاضر الكتاب العربي وتطوره عبر العصور.
  • التوعية العامة: تعريف الجمهور العام والقاعدة العريضة من المثقفين بالقيمة التاريخية للمخطوطات والكتب النادرة.
  • دعم الباحثين: تسهيل الوصول إلى المادة العلمية ودعم الدراسات التي تتناول صناعة الكتاب في المنطقة العربية.

أهمية المخطوطات السعودية في السياق العالمي

تعد المخطوطات التي تمتلكها المملكة، والتي يتجاوز عددها 120 ألفاً، من أندر النسخ في العالم، حيث تشمل مجالات متنوعة مثل العلوم الشرعية، الفلك، الطب، واللغة العربية، وتعمل الجهات الرسمية حالياً على رقمنة هذه الكنوز لإتاحتها للباحثين عبر منصات إلكترونية متطورة، مما يضمن استدامة هذا الإرث وحمايته من التلف.

واختتم الخنيفر حديثه بالإشارة إلى أن كافة الجهود المبذولة حالياً تهدف إلى جعل “كرسي الكتاب العربي” منصة رائدة للبحث، وتسليط الضوء على الإرث الفكري العربي وإتاحته بأسلوب علمي ومنظم يواكب التطورات التقنية في عام 2026.

الأسئلة الشائعة حول المخطوطات وكرسي الكتاب العربي

ما هو “كرسي الكتاب العربي”؟
هو مبادرة بحثية أطلقها مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية ليكون إطاراً علمياً يعنى بدراسة تاريخ الكتاب العربي، مخطوطاً ومطبوعاً، وخدمة الباحثين في هذا المجال.

كم عدد المخطوطات في السعودية حالياً؟
وفقاً لأحدث البيانات في أبريل 2026، تمتلك المملكة أكثر من 120 ألف مخطوطة أصلية نادرة.

هل يمكن للباحثين الوصول إلى هذه المخطوطات؟
نعم، يسعى مركز الملك فيصل من خلال “كرسي الكتاب العربي” والمنصات الرقمية التابعة له إلى توفير المادة العلمية وتسهيل إجراءات البحث والاطلاع للباحثين من داخل وخارج المملكة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية
  • قناة الإخبارية السعودية (برنامج الراصد)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x