في إطار الجهود الأمنية المستمرة لضرب أوكار ترويج السموم، نجحت المديرية العامة لمكافحة المخدرات في منطقة عسير، اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 (الموافق 27 شوال 1447 هـ)، في الإطاحة بمواطنين تورطا في نشاطات إجرامية لترويج المواد المخدرة والمؤثرات العقلية.
تفاصيل العملية الأمنية في منطقة عسير
أوضحت الجهات الأمنية أن العملية أسفرت عن ضبط المتهمين متلبسين بحيازة كمية من مادة الحشيش المخدر، بالإضافة إلى (2,099) قرصاً من الأدوية الخاضعة لتنظيم التداول الطبي، والتي يُحظر تداولها خارج النطاق الصحي المعتمد، وتأتي هذه الضبطية ضمن سلسلة من الضربات الاستباقية التي تنفذها وزارة الداخلية لحماية المجتمع من مخاطر المخدرات.
الإجراءات النظامية بحق المتهمين
أكدت “مكافحة المخدرات” أنه جرى إيقاف المتهمين واتخاذ كافة الإجراءات النظامية الأولية بحقهما، ومن ثم إحالتهما إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات وتطبيق العقوبات المقررة نظاماً بحقهما، مشددة على أن رجال الأمن يقفون بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمن الوطن واستقراره.
طرق الإبلاغ عن مهربي ومروجي المخدرات
جددت الجهات الأمنية دعوتها لكافة المواطنين والمقيمين للمساهمة في حفظ أمن البلاد من خلال الإبلاغ عن أي نشاطات مشبوهة تتعلق بتهريب أو ترويج السموم، وأكدت على معالجة كافة البلاغات بسرية تامة عبر القنوات الرسمية التالية:
- مناطق مكة المكرمة، الرياض، والشرقية: الاتصال بالرقم الموحد (911).
- بقية مناطق المملكة: الاتصال بالرقم (999) أو (994).
- البلاغات المباشرة لمكافحة المخدرات: الاتصال بالرقم (995).
- التواصل الإلكتروني: عبر البريد المخصص ([email protected]).
الأسئلة الشائعة (أسئلة الشارع السعودي)
ما هي العقوبة المتوقعة لمروجي المخدرات في هذه القضية؟
وفقاً لنظام مكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية، فإن عقوبة الترويج تشمل السجن لمدد طويلة، الغرامات المالية المغلظة، والمنع من السفر، وتصل العقوبات إلى حد القتل تعزيراً في حالات العودة للترويج أو الكميات الكبيرة، وذلك بعد صدور الأحكام القضائية النهائية.
هل تضمن الجهات الأمنية سرية هوية المبلّغ؟
نعم، تؤكد وزارة الداخلية والمديرية العامة لمكافحة المخدرات دائماً أن جميع البلاغات يتم التعامل معها بسرية مطلقة، ولا يتم الإفصاح عن هوية المبلّغ تحت أي ظرف من الظروف، تشجيعاً للمجتمع على التعاون الأمني.
ما هي الأقراص الخاضعة لتنظيم التداول الطبي؟
هي أدوية طبية مخصصة لعلاج حالات معينة، ولكنها تحتوي على مواد قد تسبب الإدمان إذا استخدمت بشكل خاطئ، لذا يُمنع صرفها أو تداولها إلا بموجب وصفات طبية مقننة، ويعامل مروجها معاملة مروج المخدرات.
المصادر الرسمية للخبر:
- المديرية العامة لمكافحة المخدرات
- وكالة الأنباء السعودية (واس)





