أفادت السلطات الروسية اليوم الأربعاء، 15 أبريل 2026، بأن 20 خبيراً فنياً فقط لا يزالون يتواجدون داخل محطة بوشهر النووية في إيران، وذلك في أعقاب إتمام عملية إجلاء مجدولة شملت معظم أفراد الفريق الفني الروسي الذي كان يعمل في المنشأة خلال الفترة الماضية.
وأوضحت التقارير الواردة من موسكو أن هذا التقلص في أعداد الكوادر لا يعد انسحاباً، بل يندرج ضمن المرحلة الختامية لعملية “تناوب الموظفين” (Staff Rotation) الدورية، وهو إجراء فني روتيني متفق عليه بين الجانبين الروسي والإيراني لضمان تحديث الكفاءات ومتابعة الصيانة الدورية.
| البيان | التفاصيل (تحديث 15-4-2026) |
|---|---|
| عدد الخبراء الروس المتبقين | 20 شخصاً فقط |
| سبب تقليص العدد | خطة “التناوب الفني” الروتينية |
| الحالة التشغيلية للمحطة | تعمل بانتظام كامل |
| الوضع الأمني والصحي | مستقر ولا توجد مخاطر |
الموقف الرسمي الإيراني: العمل يسير بانتظام
وفي إطار طمأنة الرأي العام، أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، في تصريحات صدرت اليوم، أن محطة بوشهر النووية الواقعة جنوبي البلاد تواصل مهامها الحيوية في توليد الطاقة دون أي معوقات تذكر، وشددت على النقاط التالية:
- الحالة التشغيلية: المحطة تعمل بكامل طاقتها ووفق الجداول الزمنية المحددة مسبقاً لعام 2026.
- السلامة العامة: أكدت الفحوصات الدورية عدم وجود أي مخاوف إشعاعية أو تهديدات صحية تحيط بالسكان في المناطق القريبة من المحطة.
- التنسيق الدولي: التغييرات الحالية في الكوادر الروسية هي جزء من تنسيق فني عالي المستوى لضمان استمرارية الإنتاج ومعايير الأمان العالمية.
أهمية محطة بوشهر في قطاع الطاقة
تُعد محطة بوشهر المنشأة النووية السلمية الأهم في قطاع الطاقة الإيراني، حيث تعتمد عليها الشبكة الوطنية لتوفير جزء أساسي من احتياجات الكهرباء، وتخضع عمليات الصيانة والتطوير فيها لإشراف مباشر وتنسيق مستمر بين الخبراء الروس والجانب الإيراني، لضمان مواءمة أحدث معايير الأمان النووي المتبعة دولياً في عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول الوضع في محطة بوشهر
لماذا غادر معظم الخبراء الروس المحطة الآن؟
المغادرة ليست مفاجئة، بل هي جزء من خطة “تناوب دوري” مجدولة مسبقاً، يتم استبدال الفرق الفنية بعد انتهاء مهام محددة، وبقاء 20 خبيراً يهدف للإشراف على المرحلة الانتقالية حتى وصول الفريق البديل.
هل هناك خطر إشعاعي بعد تقليص عدد الموظفين؟
أكدت الحكومة الإيرانية والوكالات الفنية الروسية أن مستويات الأمان في أعلى درجاتها، وأن تقليص العدد لا يؤثر على أنظمة المراقبة أو السلامة التي تعمل بشكل آلي وفني دقيق.
هل تأثر إنتاج الكهرباء في إيران بهذا الإجراء؟
لا، المحطة تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية، وعملية التناوب الفني مصممة بحيث لا تتدخل في سير العمليات التشغيلية اليومية للمفاعل.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية (إرنا).
- تصريحات المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية.
- البيان الفني الصادر عن مؤسسة الطاقة الذرية الروسية.