أعلنت الرابطة العالمية للصلب اليوم، الأربعاء 15 أبريل 2026، عن اختيار مجموعة “إمستيل” (EMSTEEL) لحصد لقب “رائد الاستدامة لعام 2026″، وذلك للعام الثالث على التوالي، وبهذا التتويج، تواصل المجموعة انفرادها كالمؤسسة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تحافظ على هذا المركز العالمي المرموق، مما يعزز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كمركز رائد للصناعات المستدامة ومنخفضة الكربون.
وجاء الإعلان عن الجائزة خلال حفل “رواد الاستدامة” الذي أقيم في العاصمة الألمانية برلين، بالتزامن مع الاجتماع العام الاستثنائي للرابطة العالمية للصلب، ويعد هذا اللقب أرفع وسام تمنحه الرابطة للشركات التي تظهر التزاماً استثنائياً بالمعايير البيئية والاجتماعية وحوكمة الشركات (ESG)، مع تحقيق نتائج ملموسة في خفض البصمة الكربونية الصناعية.
مؤشرات الأداء البيئي لمجموعة إمستيل في 2026
استندت الرابطة العالمية للصلب في تقييمها إلى البيانات التشغيلية القياسية التي حققتها المجموعة، والتي أظهرت تفوقاً ملحوظاً في كفاءة الطاقة والتحول نحو المصادر المتجددة، كما يوضح الجدول التالي:
| المعيار البيئي | النتائج المحققة (مقارنة بـ 2019) |
|---|---|
| إجمالي خفض الانبعاثات الكربونية | 34% تقليص فعلي |
| كثافة الكربون (قطاع الحديد والصلب) | 0.637 طن CO2 لكل طن صلب |
| كثافة الكربون (قطاع الأسمنت) | 0.638 طن CO2 لكل طن أسمنت |
| الاعتماد على الكهرباء النظيفة (الحديد) | 88.7% من إجمالي الاستهلاك |
| الاعتماد على الكهرباء النظيفة (الأسمنت) | 28.6% من إجمالي الاستهلاك |
الابتكار التقني والهيدروجين الأخضر
يعود هذا الإنجاز النوعي إلى تبني “إمستيل” حزمة من الحلول التقنية المبتكرة التي تم تفعيلها خلال العام الماضي والجاري، ومن أبرزها تسريع مشاريع “التقاط الكربون” لتقليص انبعاثات النطاق الأول، بالإضافة إلى البدء في التشغيل التجريبي لأول “سخان كهربائي للغاز” (ePGH) في قطاع الحديد عالمياً.
كما توسعت المجموعة في برنامج (TrueGreen) الذي يركز على إعادة تدوير المخلفات الصناعية وتحويلها إلى مواد بناء منخفضة الكربون، جنباً إلى جنب مع استثمارات ضخمة في تقنيات “الهيدروجين الأخضر” كبديل مستدام للوقود التقليدي في عمليات التصنيع الثقيلة.
تصريحات القيادة: رؤية نحو الحياد المناخي 2050
وفي تعليقه على هذا التتويج، أكد المهندس سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لمجموعة “إمستيل”، أن الاستمرار في حصد هذا اللقب للعام الثالث هو شهادة ثقة دولية في استراتيجية المجموعة، وقال الرميثي: “إن نجاحنا في خفض الانبعاثات بنسبة 34% يبرهن على أن الصناعات الثقيلة يمكنها أن تقود التحول الأخضر بفعالية، ونحن ملتزمون بدعم مستهدفات دولة الإمارات لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050 عبر تقديم منتجات حديد وأسمنت صديقة للبيئة تلبي تطلعات الأسواق العالمية”.
يُذكر أن “إمستيل” تلعب دوراً محورياً في “التحالف العالمي لإزالة الكربون من القطاع الصناعي” التابع للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، مما يمنحها منصة دولية لمشاركة خبراتها في مجال كفاءة الطاقة وتطوير سلاسل التوريد الخضراء.
الأسئلة الشائعة حول إنجاز إمستيل 2026
ماذا يعني لقب “رائد الاستدامة” من الرابطة العالمية للصلب؟
هو لقب يمنح سنوياً للشركات التي تلتزم بتقديم بيانات دقيقة حول أدائها البيئي، وتنجح في تحقيق خفض حقيقي في انبعاثات الكربون مع الالتزام بمعايير السلامة والاستدامة العالمية.
لماذا تعتبر إمستيل الشركة الوحيدة في المنطقة التي نالت اللقب؟
بسبب تفوقها في دمج الطاقة المتجددة (بنسبة تصل لـ 88% في قطاع الحديد) ونجاحها في خفض كثافة الكربون لمستويات قياسية (0.637)، وهي أرقام تتجاوز المعدلات العالمية السائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
كيف تساهم إمستيل في رؤية الإمارات 2050؟
من خلال خفض الانبعاثات الصناعية، واستخدام الهيدروجين الأخضر، وتوفير مواد بناء مستدامة تدعم مشاريع البنية التحتية “الخضراء” في الدولة وخارجها.
المصادر الرسمية للخبر:
- الرابطة العالمية للصلب (worldsteel)
- مجموعة إمستيل (EMSTEEL Group)





