كشف تقرير حديث وموسع صادر عن بنك “إتش إس بي سي” (HSBC) اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 (الموافق 27 شوال 1447 هـ)، عن طفرة قياسية في مستويات التفاؤل لدى قطاع الأعمال في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وأكد التقرير أن المستثمرين في البلدين يواصلون تنفيذ خطط النمو والتوسع بوتيرة أسرع من المتوسط العالمي، مدفوعين بالتحول الرقمي وإعادة تشكيل سلاسل التوريد الإقليمية.
| المؤشر الإحصائي (أبريل 2026) | المملكة العربية السعودية | دولة الإمارات | المتوسط العالمي |
|---|---|---|---|
| آفاق التوسع العالمي الواضحة | 98% | 95% | 94% |
| الثقة في إعادة تموضع المؤسسة للمستقبل | 57% | 50% | 36% |
| الذكاء الاصطناعي كمحرك أساسي للاستثمار | 46% | 52% | – |
| توقع زيادة التجارة عبر الحدود (5 سنوات) | 95% | 93% | 93% |
المملكة تتصدر مؤشرات الثقة العالمية
أظهر الاستبيان الذي شمل 3000 من قادة الأعمال والمستثمرين المؤسسيين في 10 أسواق عالمية، أن البيئة الاستثمارية في المملكة العربية السعودية سجلت أرقاماً هي الأعلى عالمياً، وبحسب البيانات، فإن 98% من المشاركين من السعودية يرون فرصاً واضحة للنمو العالمي من خلال إعادة تشكيل سلاسل التوريد، وهي نسبة تتجاوز المتوسط العالمي البالغ 94%.
وأشار التقرير إلى أن 57% من قادة الأعمال في المملكة “يؤمنون بقوة” بقدرة مؤسساتهم على إعادة التموضع الاستراتيجي للمدى الطويل رغم التحديات الجيوسياسية الراهنة، مقارنة بـ 36% فقط في أوروبا وآسيا، وتعكس هذه الأرقام نجاح المبادرات الحكومية عبر رؤية السعودية 2030 في خلق بيئة اقتصادية مرنة وجاذبة لرؤوس الأموال.
الذكاء الاصطناعي: المحرك الجديد للاستثمار السعودي والإماراتي
أصبح التحول التقني ركيزة أساسية في استراتيجيات الشركات داخل المنطقة، وأوضح تقرير HSBC أن الاستثمار في التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لم يعد خياراً ثانوياً، بل محركاً رئيسياً للقرارات الاستثمارية:
- الأولوية القصوى: وضع 52% من المستثمرين في الإمارات و46% في السعودية الذكاء الاصطناعي ضمن أهم ثلاثة دوافع لإعادة ترتيب محافظهم الاستثمارية.
- رفع الإنتاجية: يتوقع غالبية المشاركين أن يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين اتخاذ القرار وتعزيز التنافسية في الأسواق الدولية.
- الاستدامة: أكد 96% من المستثمرين أن أجندة الاستدامة والحوكمة البيئية (ESG) في المنطقة تشجعهم بشكل مباشر على زيادة ضخ الاستثمارات.
الخليج وجهة استراتيجية لرؤوس الأموال
أكد سليم كرفانشي، الرئيس التنفيذي لبنك HSBC في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، أن الاستطلاع يعطي لمحة عن التدابير الفورية التي تتخذها الشركات في السعودية والإمارات لضمان تدفق السلع والتجارة، ورصد التقرير توجهاً قوياً نحو “الإقليمية”، حيث يتوقع 94% من المستثمرين أن تصبح أنماط التجارة والاستثمار أكثر تركيزاً على المستوى الإقليمي خلال السنوات الخمس المقبلة.
وفي سياق متصل، أعلنت دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي يوم أمس عن اتفاقية تعاون استراتيجي مع HSBC لتعزيز تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، مما يعزز مكانة المنطقة كمركز مالي عالمي يربط بين آسيا والغرب.
الأسئلة الشائعة حول تقرير ثقة المستثمرين 2026
لماذا تتفوق السعودية والإمارات في مستويات ثقة المستثمرين؟
بسبب البيئة التشريعية المرنة، والالتزام الصارم بمستهدفات رؤية 2030، والتحول السريع نحو الاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي الذي يوفر فرص نمو غير مسبوقة.
ما هي أهم القطاعات الجاذبة للاستثمار في المملكة حالياً؟
يتصدر الذكاء الاصطناعي، البنية التحتية المتطورة، والطاقة المتجددة قائمة أولويات المستثمرين الدوليين في السوق السعودي لعام 2026.
هل تؤثر التوترات الإقليمية على خطط التوسع؟
وفقاً لتقرير HSBC، فإن 97% من المستثمرين في المنطقة لا يزالون يرون آفاقاً للنمو الدولي، حيث يعتمدون على “إعادة تصميم سلاسل التوريد” لتجاوز أي اضطرابات محتملة.
المصادر الرسمية للخبر:
- تقرير بنك HSBC العالمي لثقة المستثمرين (أبريل 2026).
- بيانات دائرة الاقتصاد والسياحة – دبي.
- وزارة الاستثمار السعودية.





