أعلن معالي محافظ صندوق الاستثمارات العامة، الأستاذ ياسر بن عثمان الرميان، اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 (الموافق 27 شوال 1447هـ)، عن الملامح الرئيسية لإستراتيجية الصندوق للمرحلة المقبلة الممتدة من 2026 حتى 2030، وتأتي هذه الإستراتيجية لترسم خارطة طريق اقتصادية جديدة تركز على ست منظومات كبرى تهدف إلى تعزيز مكانة المملكة كقوة استثمارية عالمية وتنويع مصادر الدخل الوطني وفق رؤية السعودية 2030.
خلال المؤتمر الصحفي الحكومي المنعقد اليوم، استعرض الرميان أرقاماً تعكس الدور المحوري للصندوق في الاقتصاد السعودي، حيث تضمن العرض بيانات إحصائية هامة توضح حجم النمو المحقق والمستهدف، كما يوضح الجدول التالي:
| المؤشر الاقتصادي / المستهدف | القيمة / التفاصيل |
|---|---|
| المساهمة في نمو الناتج المحلي غير النفطي | 910 مليارات ريال سعودي |
| عدد الغرف الفندقية الجديدة المستهدفة | 100,000 غرفة |
| القيمة السوقية لشركة “معادن” (2025) | 247 مليار ريال |
| مستهدف المسافرين عبر مطار الملك سلمان | 96 مليون مسافر |
| وظائف تخصصية في التصميم الهندسي | 12,000 وظيفة |
مستهدفات قطاع السياحة والرياضة والطيران 2026-2030
أكد الرميان أن الصندوق يضع قطاعات السياحة والرياضة على رأس أولوياته لتحويل المملكة إلى وجهة عالمية رائدة، وتشمل الخطط تطوير 70 تجربة سياحية نوعية فريدة، بالتوازي مع تسريع العمل في القطاع الفندقي لتوفير 100 ألف غرفة إضافية لاستيعاب التدفقات السياحية المتزايدة.
وفيما يخص الملف الرياضي، أشار المحافظ إلى أن العمل جارٍ لتطوير وتجهيز 3 ملاعب كبرى بمواصفات عالمية لتكون جاهزة لاستضافة منافسات مونديال 2034، أما في قطاع الطيران، فإن الطموح يتجه نحو ترسيخ مكانة مطار الملك سلمان الدولي كمركز ربط عالمي، مستهدفاً الوصول إلى 96 مليون مسافر، مما يعزز من كفاءة النقل الجوي والخدمات اللوجستية في المنطقة.
الأثر الاقتصادي لقطاعي التعدين والصناعة
سلط المؤتمر الضوء على النجاحات التي تحققت في قطاع التعدين، حيث تضاعفت القيمة السوقية لشركة “معادن” لتصل إلى 247 مليار ريال بحلول عام 2025، نتيجة للاستثمارات الإستراتيجية التي ضخها الصندوق، وأوضح الرميان أن الصندوق ساهم فعلياً بثلث نمو الناتج المحلي غير النفطي للمملكة، وهو ما يعادل 910 مليارات ريال، مما يؤكد نجاح سياسة التنويع الاقتصادي.
إعادة هيكلة مشاريع “نيوم” لضمان الكفاءة
تطرق المحافظ إلى التطورات في مشروع “نيوم”، مؤكداً أن العمل ينتقل الآن إلى مرحلة “الإنجاز التدريجي المنضبط”، وكشف عن عملية إعادة هيكلة شاملة تجري حالياً لمشاريع نيوم، تهدف بشكل أساسي إلى ضمان أعلى مستويات الكفاءة الاقتصادية والالتزام بالجدوى التجارية لكل مرحلة من مراحل المشروع، مع تعظيم العائد على الاستثمار لضمان استدامة المشاريع العملاقة بما يخدم الأهداف الوطنية طويلة المدى.
الأسئلة الشائعة حول إستراتيجية الصندوق الجديدة
ما هو الهدف من إعادة هيكلة مشاريع نيوم؟
الهدف هو ضمان الجدوى التجارية القصوى وتحقيق كفاءة الإنفاق، مع التركيز على التنفيذ التدريجي الذي يضمن جودة المخرجات وتوافقها مع المعايير العالمية.
كم تبلغ مساهمة الصندوق في الناتج المحلي غير النفطي؟
بلغت مساهمة الصندوق نحو 910 مليارات ريال سعودي، وهو ما يمثل ثلث نمو الناتج المحلي غير النفطي للمملكة.
ما هي استعدادات الصندوق لمونديال 2034؟
يعمل الصندوق حالياً على تطوير وتجهيز 3 ملاعب كبرى لتكون جاهزة لاستضافة الحدث العالمي، بالإضافة إلى تطوير البنية التحتية السياحية والفندقية المحيطة بها.
المصادر الرسمية للخبر:
- صندوق الاستثمارات العامة (PIF)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- رؤية السعودية 2030



