شهدت مدينة سيدني الأسترالية، اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026 (الموافق 27 شوال 1447هـ)، احتفاءً رسمياً وشعبياً واسعاً بزيارة معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، رئيس هيئة علماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، وجاء هذا التكريم في مقر مركز اتحاد مسلمي أستراليا، وسط حضور رفيع المستوى من القيادات السياسية والدينية.
ويأتي هذا الحدث في إطار الجولات الدولية التي تقوم بها رابطة العالم الإسلامي لتعزيز مد جسور التواصل بين العالم الإسلامي والمجتمعات الدولية، والتأكيد على قيم الاعتدال التي تنتهجها المملكة العربية السعودية في خطابها العالمي.
| الجانب | تفاصيل الحدث (15 أبريل 2026) |
|---|---|
| الموقع | سيدني، أستراليا – مقر مركز اتحاد مسلمي أستراليا |
| أبرز الحضور | وزراء فيدراليون ومحليون، أعضاء البرلمان الأسترالي، ومفتي عام أستراليا |
| الهدف الرئيسي | تعزيز قيم السلام، مواجهة الكراهية، وبحث حقوق الأقليات والمواطنة الشاملة |
| الجهة المنظمة | اتحاد مسلمي أستراليا |
تفاصيل الاستقبال الرسمي في سيدني
عكس حفل الاستقبال التقدير الدولي الكبير للدور الذي تضطلع به رابطة العالم الإسلامي؛ حيث شارك في الترحيب بمعالي الدكتور العيسى نخبة من المسؤولين، يتقدمهم فضيلة رئيس المجلس الوطني للأئمة الشيخ شادي السليمان، وسماحة المفتي العام لأستراليا الشيخ الدكتور إبراهيم أبو محمد، بالإضافة إلى ممثلين عن الحكومة والبرلمان الأسترالي الذين أشادوا بجهود الرابطة في نشر الوئام المجتمعي.
أبرز محاور كلمة الدكتور محمد العيسى
ألقى الدكتور محمد العيسى كلمة ضافية خلال الحفل، ركزت على الرؤية الإسلامية المستنيرة تجاه التنوع الديني والثقافي، وجاءت أبرز نقاطها كالتالي:
- تفعيل المشتركات الإنسانية: ضرورة بناء جسور الصداقة بين الأمم لضمان استقرار المجتمعات وتجاوز الصراعات.
- الشراكة مع المنظمات الدولية: استعراض التعاون القائم بين الرابطة ومنظمة الأمم المتحدة لتنفيذ مبادرات عالمية نوعية.
- مواجهة خطاب الكراهية: التصدي الحازم لنظريات “حتمية الصراع” وشعارات الصدام الحضاري التي تغذي العنصرية والإقصاء.
- المواطنة الشاملة: التأكيد على أن احترام الدستور والقانون وحماية حقوق الجميع يمثل جوهر التعايش السلمي.
الإشادة بالنموذج الأسترالي في التعايش
وفي لفتة لاقت استحساناً كبيراً، نوه معالي الشيخ العيسى بالنموذج الأسترالي في التماسك المجتمعي، واصفاً إياه بالمثال الناجح في قدرة المكونات الثقافية والدينية المختلفة على العيش بسلام تحت مظلة المواطنة الفاعلة والاحترام المتبادل.
واختتمت الفعالية بمأدبة غداء كبرى أقامها مركز اتحاد مسلمي أستراليا تكريماً لمعاليه والوفد المرافق، وسط تأكيدات على استمرار التعاون لتعزيز هذه القيم الإنسانية المشتركة.
الأسئلة الشائعة حول الزيارة
ما هو الهدف الرئيسي من زيارة الدكتور محمد العيسى لأستراليا؟
الهدف هو تعزيز التواصل مع الجاليات الإسلامية، ونشر قيم الاعتدال والتعايش، وبحث سبل التعاون مع الحكومة الأسترالية في مجالات مكافحة التطرف وتعزيز السلم العالمي.
من هي الجهات الأسترالية التي شاركت في استقبال أمين الرابطة؟
شارك في الاستقبال وزراء فيدراليون ومحليون، وأعضاء من البرلمان الأسترالي، والمجلس الوطني للأئمة، ومفتي عام أستراليا.
ما هي أبرز الرسائل التي وجهتها رابطة العالم الإسلامي خلال الزيارة؟
ركزت الرسائل على أهمية المواطنة الشاملة، واحترام التنوع الديني، ورفض نظريات الصدام الحضاري، والإشادة بالنموذج الأسترالي في حماية حقوق الأقليات.
المصادر الرسمية للخبر:
- رابطة العالم الإسلامي
- اتحاد مسلمي أستراليا