- ريال مدريد يواجه خطر الخروج بموسم “صفري” ثانٍ على التوالي لأول مرة منذ عام 2010.
- فارق الـ 9 نقاط مع المتصدر برشلونة يضع المدرب ألفارو أربيلوا في مأزق اليوم الخميس 16 أبريل 2026.
- حقبة كيليان مبابي تكتفي بالألقاب الثانوية (السوبر الأوروبي والإنتركونتيننتال) وسط غياب البطولات الكبرى.
يقترب نادي ريال مدريد الإسباني من تدوين رقم سلبي تاريخي مع انتصاف شهر أبريل لعام 2026، حيث تشير المعطيات الميدانية إلى احتمالية خروج الفريق من الموسم الحالي 2025-2026 دون تحقيق أي لقب من الألقاب الكبرى (الدوري الإسباني، دوري أبطال أوروبا، كأس الملك)، وهو ما يحدث للمرة الثانية توالياً في سابقة لم تشهدها القلعة البيضاء منذ 16 عاماً.
وعلى الرغم من الضجة الإعلامية الكبرى التي صاحبت انضمام النجم الفرنسي كيليان مبابي في صيف 2024، إلا أن إنجازات الفريق حتى اليوم الخميس 16-4-2026 اقتصرت على بطولات “النفس القصير”، وهي كأس السوبر الأوروبي 2024، وكأس “فيفا إنتركونتيننتال” 2024.
مقارنة إنجازات ريال مدريد في حقبة مبابي (2024 – 2026)
| البطولة | موسم 2024-2025 | موسم 2025-2026 (الحالي) |
|---|---|---|
| الدوري الإسباني | لم يحققه | متأخر بـ 9 نقاط (متبقي 7 جولات) |
| دوري أبطال أوروبا | لم يحققه | تعثرات في الأدوار الإقصائية |
| كأس ملك إسبانيا | لم يحققه | وداع من دور الـ 16 (أمام ألباسيتي) |
| ألقاب ثانوية محققة | السوبر الأوروبي – الإنتركونتيننتال | لا يوجد |
تفاصيل الإخفاقات المحلية والقارية في الموسم الحالي
شهد الموسم الحالي سلسلة من التعثرات التي أبعدت رجال المدرب ألفارو أربيلوا عن منصات التتويج، وجاءت النتائج الصادمة للجماهير كالتالي:
- كأس ملك إسبانيا: وداع مفاجئ من دور الـ16 عقب الخسارة أمام ألباسيتي بنتيجة 2-3.
- السوبر الإسباني: خسارة المباراة النهائية أمام الغريم التقليدي برشلونة بنتيجة 2-3.
- دوري أبطال أوروبا: تعثرات متتالية أضعفت موقف الفريق في الأدوار الإقصائية، مما جعل حلم “الرابعة عشرة” (بمفهوم العهد الجديد) بعيد المنال.
موقف المنافسة في الدوري الإسباني (الليغا) اليوم 16-4-2026
الفارق النقطي: 9 نقاط خلف المتصدر (برشلونة).
الجولات المتبقية: 7 جولات فقط.
فرص التتويج: صعبة للغاية وتتطلب تعثر المتصدر في 3 مباريات مع فوز مدريد بكافة مواجهاته القادمة.
تاريخ يعيد نفسه: شبح موسم 2009-2010 يلوح في الأفق
لم يمر “الميرينغي” بفترة جفاف عن الألقاب الكبرى لموسمين متتاليين منذ الحقبة الشهيرة بين عامي 2008 و2010، ففي موسم 2008-2009 اكتفى الفريق بالسوبر المحلي، بينما خرج في 2009-2010 خالي الوفاض تماماً رغم الصفقات الكبرى التي أبرمها النادي حينها بضم كريستيانو رونالدو وكاكا.
ومنذ ذلك الحين، عاش ريال مدريد عصراً ذهبياً حافلاً بالمنصات، يمكن تلخيصه في النقاط التالية:
- 2011 – 2014: العودة للألقاب عبر كأس الملك، الليغا، ثم “العاشرة” التاريخية.
- 2015 – 2018: السيطرة المطلقة على أوروبا بـ 3 ألقاب متتالية في دوري الأبطال تحت قيادة زيدان.
- 2020 – 2024: استمرار الهيمنة بتحقيق ثنائيات الدوري والأبطال في عامي 2022 و2024 قبل وصول مبابي.
ويبقى التساؤل القائم في الشارع الرياضي المدريدي: هل ينجح أربيلوا في إحداث معجزة في الأمتار الأخيرة من الليغا، أم سيتأكد دخول النادي في مرحلة “السبات البطولي” بانتظار تصحيح المسار في الانتقالات الصيفية المقبلة لعام 2026؟
أسئلة الشارع الرياضي حول أزمة ريال مدريد
لماذا يوصف موسم ريال مدريد 2026 بالصفري رغم ألقاب 2024؟
المقصود بالموسم الصفري هو غياب الألقاب “الكبرى” (الدوري، دوري الأبطال، الكأس) لموسمين متتاليين (2024-2025 و2025-2026)، حيث تعتبر بطولات السوبر والإنتركونتيننتال ألقاباً ثانوية في عرف النادي الملكي.
ما هو مصير المدرب ألفارو أربيلوا؟
لم تعلن الإدارة الرسمية عن أي قرار حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن الضغوط الجماهيرية تزداد للمطالبة بمدرب ذو خبرة أوروبية أكبر لإنقاذ مشروع “مبابي”.
متى تنتهي مباريات الدوري الإسباني لموسم 2026؟
تتبقى 7 جولات من المتوقع أن تنتهي في أواخر شهر مايو 2026، وهي الفترة التي ستحسم رسمياً مصير لقب الليغا بين برشلونة وريال مدريد.





