علماء ينجحون في عكس مسار أمراض الكبد وتحقيق خسارة وزن بنسبة 25% عبر استهداف بروتينات خلايا الزومبي

في تطور طبي لافت يتصدر الأبحاث العلمية في شهر أبريل 2026، كشف باحثون من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA) عن تفاصيل دقيقة حول ما يُعرف بـ “خلايا الزومبي” المناعية، وهي خلايا هرمة تتراكم في الجسم وتعد المسبب الرئيسي لتدهور وظائف الكبد والإصابة بالالتهابات المزمنة مع التقدم في السن.

أظهرت الدراسة المنشورة في دورية “Nature Aging” أن هذه الخلايا لا تموت كما هو مفترض في الدورة الطبيعية للخلايا، بل تبقى “عالقة” وتفرز سموماً تؤدي إلى تلف الأنسجة المجاورة، مما يجعلها أشبه بالعقبات التي تعطل حركة المرور الحيوية داخل أعضاء الجسم.

العامل المتغير التأثير أو النسبة المرصودة (تحديث 2026)
نسبة الخلايا في الأجسام الشابة حوالي 5% فقط
نسبة الخلايا مع التقدم في السن تصل إلى 80% في أنسجة معينة
المحفز الكيميائي الرئيسي ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL)
النتائج المخبرية لإزالة هذه الخلايا خسارة وزن بنسبة 25% وتحسن جذري لوظائف الكبد

آلية عمل “خلايا الزومبي” وتأثير الكوليسترول

أوضح الدكتور “أنتوني كوفاروباياس”، الباحث الرئيسي في الدراسة، أن هذه الخلايا المناعية تدخل في حالة من “الجمود الوظيفي”، وبدلاً من حماية الجسم، تتحول إلى مصدر للالتهاب، وأثبتت التجارب أن ارتفاع مستويات الكوليسترول الضار يعمل كوقود يحفز تحول الخلايا السليمة إلى “خلايا زومبي”، خاصة في منطقة الكبد، مما يفسر الارتباط الوثيق بين السمنة وأمراض الكبد الدهني.

اختراق علاجي: استهداف بروتينات p21 وTREM2

نجح الفريق العلمي في تحديد “بصمة جزيئية” لهذه الخلايا تتمثل في بروتينات محددة (p21 وTREM2)، هذا الاكتشاف سمح للعلماء باستخدام عقارات تجريبية تستهدف هذه البروتينات حصراً، مما أدى إلى تطهير الكبد من الخلايا الهرمة دون المساس بالخلايا السليمة، والنتيجة لم تكن فقط وقف المرض، بل “عكس مساره” واستعادة الكبد لصحته الطبيعية.

نتائج التجارب السريرية وتوقعات 2026

رغم أن النتائج الأكثر إثارة ظهرت في النماذج المخبرية، إلا أن مطابقتها مع عينات بشرية لمرضى الكبد في مطلع عام 2026 أعطت أملاً كبيراً، تشير التقارير إلى أن التخلص من هذه الخلايا ساهم في تقليل الالتهابات الجهازية التي تؤدي عادةً إلى أمراض الشيخوخة مثل الزهايمر وتصلب الشرايين.

الأسئلة الشائعة حول “خلايا الزومبي” وأمراض الكبد

هل يمكن علاج الكبد الدهني نهائياً في 2026؟

وفقاً للدراسات الحالية، فإن استهداف “خلايا الزومبي” يفتح الباب لأول مرة ليس فقط لعلاج الأعراض، بل لعكس التلف الكبدي الناتج عن الدهون والشيخوخة، لكن العلاجات لا تزال في مراحل التطوير السريري المتقدمة لضمان الأمان التام للبشر.

ما هي العلاقة بين “خلايا الزومبي” وخسارة الوزن؟

وجدت الدراسة أن إزالة هذه الخلايا أدى إلى تحسين عملية التمثيل الغذائي (الأيض) بشكل كبير، مما نتج عنه خسارة في الوزن بنسبة 25% لدى العينات الخاضعة للتجربة، حتى مع استمرار تناول أغذية غنية بالدهون، مما يشير إلى دور هذه الخلايا في تعطيل حرق الدهون الطبيعي.

كيف يمكنني الوقاية من تراكم هذه الخلايا؟

ينصح الأطباء حالياً بالتركيز على خفض مستويات الكوليسترول الضار من خلال الحمية والنشاط البدني، حيث ثبت أن البيئة الغنية بالكوليسترول هي المحفز الأول لتحول الخلايا المناعية إلى خلايا هرمة “زومبية”.

تظل هذه الدراسة حجر زاوية في الطب التجديدي لعام 2026، حيث ينتظر المجتمع الطبي تطوير بدائل آمنة للعقارات “السينوليتية” (Senolytics) التي يمكنها تنظيف الجسم من هذه الخلايا دون آثار جانبية.

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x