نظم مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، اليوم الخميس 16 أبريل 2026، بالتعاون مع هيئة زايد لأصحاب الهمم ومركز سكينة للصحة النفسية بأبوظبي والجمعية الطبية الأوروبية، ندوة افتراضية متخصصة بعنوان “الصحة النفسية في التعليم خلال الأزمات”، أدارت الجلسة الدكتورة داليا مبروك، مديرة البحوث والتدريب بالمركز، بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين لبحث التحديات النفسية الراهنة التي تواجه الكوادر التعليمية والطلاب في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة لعام 2026.
تأتي هذه الندوة في وقت حساس لتعزيز قدرة المنظومات التعليمية على التكيف، حيث ركزت على آليات حماية الصحة النفسية كجزء لا يتجزأ من جودة التعليم والتحصيل الأكاديمي.
| المحور الرئيسي | الهدف الاستراتيجي (أبريل 2026) |
|---|---|
| التشخيص المبكر | رصد علامات الاضطراب النفسي قبل تفاقمها لدى الأطفال. |
| دور الأسرة | تفعيل دور الوالدين كخط دفاع أول في استقرار الأبناء. |
| البيئة الصفية | تمكين المعلمين من أدوات الدعم النفسي لضمان استمرار المناهج. |
| النماذج الدولية | تطبيق تجارب أوروبية ناجحة في تقليل الضغط النفسي الدراسي. |
دور الأسرة في الرصد والدعم النفسي المبكر
أكد الدكتور خالد القادري، استشاري طب نفسي الأطفال بمركز “سكينة”، على المحورية التي تلعبها الأسرة في استقرار نفسية الأبناء خلال العام الجاري 2026، وأوضح أن وعي الوالدين بالمؤشرات الأولية التي تظهر على الطفل أو المراهق هو المفتاح الحقيقي لتقديم الدعم الفعال، مشدداً على أن الدور الأسري يتجاوز الملاحظة التقليدية إلى المبادرة بتهيئة بيئة منزلية داعمة تقلل من حدة القلق المرتبط بالأزمات الخارجية.
تجارب دولية: دروس مستفادة لعام 2026
من جانبه، استعرضت البروفيسورة فرانشيسكا روبولوتا، رئيسة قسم العناية المركزة بجامعة كاتانيا ومستشارة الجمعية الطبية الأوروبية، نماذج تطبيقية حديثة لمواجهة الأزمات التعليمية، وسلطت الضوء على كيفية توظيف مفاهيم الصحة النفسية في:
- تحسين جودة التعلم عبر تقليل مستويات الضغط النفسي المزمن.
- تطبيق نماذج عملية أثبتت نجاحها في دول أوروبية لتعزيز الأمان النفسي للطلاب.
- تمكين المعلمين من أدوات الدعم النفسي السريع لضمان استمرارية العملية التعليمية بكفاءة دون انقطاع.
محاور النقاش والفئات المستهدفة
ركزت الندوة على تقديم إجابات مباشرة لتساؤلات ملحة تهم المجتمع الأكاديمي وأولياء الأمور في المنطقة، شملت كيفية رصد علامات الاضطرابات النفسية لدى الأطفال قبل تفاقمها، وسبل حماية الصحة النفسية بوسائل بسيطة وفعالة أثناء الأزمات، بالإضافة إلى آليات تعزيز الأمان النفسي داخل الفصل الدراسي دون التأثير على سير المناهج التعليمية المقررة.
التوصيات والحلول العملية
خلص الخبراء في ختام ندوة اليوم 16 أبريل إلى مجموعة من الرؤى العلمية، مؤكدين على ضرورة التكامل التام بين منظومة الدعم النفسي والمنظومة التعليمية، وشددوا على أن بناء جيل قادر على التكيف مع أزمات المستقبل يتطلب استثماراً حقيقياً في “الذكاء العاطفي” و”المرونة النفسية” داخل المدارس.
الأسئلة الشائعة حول الصحة النفسية في التعليم 2026
كيف أعرف أن طفلي يعاني من ضغوط نفسية بسبب الدراسة؟
تشمل المؤشرات المبكرة لعام 2026: التغير المفاجئ في عادات النوم، الانعزال عن الزملاء، تراجع التحصيل الدراسي غير المبرر، والشكاوى الجسدية المتكررة مثل الصداع أو آلام البطن قبل الذهاب للمدرسة.
ما هو دور المعلم في دعم الطالب نفسياً دون الإخلال بالمنهج؟
يتمثل دور المعلم في خلق “بيئة آمنة” داخل الفصل، وتخصيص دقائق بسيطة للتفريغ الانفعالي، واستخدام أساليب تشجيعية تقلل من رهبة الاختبارات والأزمات.
المصادر الرسمية للخبر
- مركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات
- هيئة زايد لأصحاب الهمم
- مركز سكينة للصحة النفسية – أبوظبي