أعلنت رئاسة الجمهورية في مدغشقر، اليوم الخميس 16 أبريل 2026، عن نجاح الأجهزة الأمنية في إحباط محاولة اغتيال استهدفت الرئيس ميكائيل راندريانيرينا وعائلته في مقر إقامتهم، وأوضح “هاري لوران راهادزاسون”، مدير الاتصالات بمكتب الرئيس، أن الهجوم تم تنفيذه عبر سرب من الطائرات المسيرة التي حاولت اختراق النطاق الأمني للمقر الرئاسي.
وفي إطار توضيح تفاصيل الحادثة وما تلاها من تهديدات، نستعرض في الجدول التالي ملخصاً للوضع الأمني الراهن في البلاد:
| الحدث | التفاصيل | الحالة الزمنية |
|---|---|---|
| استهداف مقر الرئاسة | 5 طائرات مسيرة مزودة بكاميرات حرارية | تم الإحباط (ليل الأحد الماضي) |
| محاولة تخريب البرلمان | مخطط لإضرام النيران في المبنى السيادي | تهديد مرتقب (السبت 18 أبريل 2026) |
| الوضع القانوني | اتهام 13 شخصاً بمحاولة الانقلاب | تحقيق مستمر |
تفاصيل الهجوم والتعامل الأمني الاحترافي
كشف المسؤول الرئاسي في مؤتمر صحفي عُقد اليوم، أن الأجهزة الأمنية رصدت 5 طائرات مسيرة “درون” اخترقت الأجواء فوق مقر الإقامة ليلة الأحد الماضي (12 أبريل 2026)، وأكد أن أنظمة الحماية الرئاسية تعاملت مع التهديد بكفاءة عالية وفق الآتي:
- تفعيل أنظمة التشويش الإلكتروني: نجحت الوحدات التقنية في استخدام أنظمة مضادة للمسيرات، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الطائرات وإجبارها على الانسحاب الفوري من المحيط الأمني.
- طبيعة التكنولوجيا المستخدمة: أظهرت التحقيقات أن الطائرات لم تكن تحمل شحنات متفجرة، بل كانت مزودة بأنظمة مراقبة حرارية وكاميرات “أشعة تحت حمراء” متطورة، هدفها رصد التحركات الدقيقة داخل الغرف وتحديد مواقع الأفراد بدقة تمهيداً لعملية تصفية.
- الملاحقة القانونية: بدأت السلطات المختصة تحقيقاً موسعاً لتتبع الإشارات اللاسلكية وتحديد المواقع التي انطلقت منها هذه المسيرات للقبض على المشغلين.
دوافع العملية: صراع الوقود والترهيب السياسي
ربطت الرئاسة في مدغشقر بشكل مباشر بين هذا الحادث وبين التوجهات السيادية الأخيرة للدولة، وأشار المتحدث باسم الرئاسة إلى أن الواقعة تعد “محاولة ترهيب” تقف خلفها قوى خارجية متضررة من سياسة القيادة الحالية، خاصة فيما يتعلق بتنويع مصادر إمدادات الوقود وتقليل الارتهان لجهات دولية محددة كانت تسيطر على هذا القطاع الحيوي.
تحذير أمني: مخطط استهداف البرلمان السبت المقبل
بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تم تحديثها اليوم 16 أبريل، حذرت السلطات من وجود مخطط تخريبي يستهدف مبنى البرلمان في مدغشقر بعد غدٍ السبت الموافق 18 أبريل 2026، وتفيد التقارير بأن جهات تسعى لزعزعة الاستقرار تخطط لإضرام النيران في المبنى، وقد تم رفع حالة التأهب الأمني في العاصمة إلى القصوى.
سياق أمني متوتر وتحديات مستمرة
تأتي هذه التطورات في ظل مناخ سياسي وأمني مشحون، حيث شهد مطلع الشهر الجاري توجيه اتهامات رسمية لـ 13 شخصاً، بينهم عناصر سابقة، بالتورط في مخططات تهدف لقلب نظام الحكم واغتيال رأس الدولة، وتؤكد الحكومة أن القبضة الأمنية ستظل حازمة تجاه أي محاولات للنيل من مؤسسات الدولة السيادية.
الأسئلة الشائعة حول الأوضاع في مدغشقر
ما هو موعد الهجوم المتوقع على البرلمان؟
بحسب البيانات الرسمية، التهديد يستهدف مبنى البرلمان يوم السبت المقبل، الموافق 18 أبريل 2026.
هل أصيب رئيس مدغشقر في حادثة المسيرات؟
لا، لم تقع أي إصابات، حيث نجحت أنظمة التشويش في إبعاد الطائرات قبل تنفيذ هدفها، وتبين أنها كانت لأغراض الرصد والتعقب الحراري.
من هي الجهات المتهمة بمحاولة الاغتيال؟
تشير الرئاسة إلى تورط “قوى خارجية” تعارض سياسات الدولة الاقتصادية، مع استمرار التحقيقات لتحديد الهويات بدقة.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة جمهورية مدغشقر (بيان رسمي)
- مدير الاتصالات بمكتب الرئيس (تصريحات صحفية)