أظهر أحدث استطلاع رأي أجرته مؤسسة “يوغوف” (YouGov) البريطانية، اليوم الخميس 16 أبريل 2026، استمرار تربع الملكة الراحلة إليزابيث الثانية على عرش قلوب البريطانيين، وذلك تزامناً مع اقتراب الذكرى المئوية لميلادها (التي تصادف 21 أبريل)، وكشفت النتائج عن ارتباط عاطفي وثيق لا يزال يربط الشعب بملكتهم الراحلة رغم مرور نحو 4 سنوات على رحيلها.
وبحسب البيانات التي رصدها “ترمومتر التاج البريطاني”، فقد حصلت الملكة الراحلة على نسبة تأييد بلغت 81%، ووصف أكثر من نصف المشاركين (51%) نظرتهم تجاهها بأنها “إيجابية جداً”، مما يعزز مكانتها كأيقونة تاريخية غير قابلة للمنافسة في الوجدان البريطاني.
نتائج استطلاع شعبية العائلة المالكة البريطانية (أبريل 2026)
يوضح الجدول التالي ترتيب أفراد العائلة المالكة (الراحلين والأحياء) حسب نسب القبول الشعبي وفقاً لآخر تحديثات مؤسسة يوغوف:
| الترتيب | الشخصية الملكية | نسبة التأييد الإيجابي | الحالة |
|---|---|---|---|
| 1 | الملكة إليزابيث الثانية | 81% | راحلة |
| 2 | الأميرة ديانا | 77% | راحلة |
| 3 | الأمير ويليام (أمير ويلز) | 76% | حي (الأكثر شعبية) |
| 4 | الأميرة كيت ميدلتون | 75% | حية |
| 5 | الأميرة آن | 70% | حية |
| 6 | الملك تشارلز الثالث | 60% | حي (الملك الحالي) |
تحليل الأرقام: ويليام وكيت في الصدارة والملك تشارلز سادساً
أفرز الاستطلاع خارطة جديدة لموازين القوى داخل العائلة المالكة، حيث جاء الأمير ويليام في المركز الثالث إجمالاً، لكنه احتل المركز الأول كأكثر الأعضاء “الأحياء” شعبية بنسبة 76%، متقدماً على زوجته كيت ميدلتون التي حلت رابعة بنسبة 75%، في المقابل، يواجه الملك تشارلز الثالث تحدياً في الوصول إلى مستويات شعبية والدته، حيث استقر في المركز السادس بنسبة 60%، مع وجود 34% من المشاركين ينظرون إلى عهده بنظرة سلبية أو محايدة.
انهيار شعبية الأمير أندرو واستمرار تراجع هاري وميغان
على الجانب الآخر من “الترمومتر”، أظهرت الأرقام استمرار الفجوة العميقة بين الجمهور البريطاني ودوق ودوقة ساسكس، فلم تتجاوز نسبة التأييد للأمير هاري 30%، بينما سجلت زوجته ميغان ماركل 20% فقط، وذلك بالتزامن مع جولتهما الحالية في أستراليا التي لم تنجح -حتى الآن- في تحسين صورتهما الذهنية لدى الداخل البريطاني.
أما المفاجأة الصادمة، فقد كانت من نصيب الأمير أندرو، دوق يورك السابق، الذي سجل أدنى مستوى تاريخي في تاريخ استطلاعات الرأي البريطانية بنسبة 3% فقط، ويعزو المحللون هذا الانهيار إلى التبعات القانونية والفضائح التي أدت لتهميشه تماماً عن المشهد الملكي الرسمي.
خلاصة التقييم الشعبي للعهد الملكي في 2026
تؤكد هذه النتائج أن إرث الملكة إليزابيث الثانية لا يزال هو المعيار الذي يقيس عليه البريطانيون أداء خلفائها، وبينما ينجح “جيل الشباب” المتمثل في ويليام وكيت في الحفاظ على استقرار المؤسسة شعبياً، يبقى التحدي الأكبر أمام الملك تشارلز هو الحفاظ على وحدة الرأي العام حول العرش في ظل المتغيرات السياسية والاجتماعية المتسارعة التي تشهدها البلاد في عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول شعبية العائلة المالكة
لماذا تتصدر الملكة إليزابيث الاستطلاعات رغم رحيلها؟
يرتبط البريطانيون بالملكة الراحلة كرمز للاستقرار الذي دام 70 عاماً، وتتزامن نتائج الاستطلاع الحالية مع التحضيرات الشعبية للاحتفال بمئوية ميلادها في 21 أبريل 2026.
من هو العضو الأكثر شعبية حالياً في بريطانيا؟
وفقاً لأرقام أبريل 2026، يعتبر الأمير ويليام، أمير ويلز، هو العضو الأكثر شعبية بين أفراد العائلة المالكة الأحياء بنسبة قبول تصل إلى 76%.
ما هو ترتيب الملك تشارلز الثالث في القائمة؟
يحتل الملك تشارلز الثالث المركز السادس في قائمة الشخصيات الملكية الأكثر شعبية بنسبة تأييد بلغت 60%.
المصادر الرسمية للخبر:
- مؤسسة يوغوف (YouGov) لتقصي الحقائق.
- صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية.



