استفاقت محطات توزيع الوقود في مختلف أقاليم المملكة المغربية، اليوم الخميس 16 أبريل 2026، على تحيين جديد في منظومة الأسعار، شمل زيادة مباشرة في مادة “الغازوال” (الدولة)، بينما استقرت أسعار البنزين عند مستوياتها السابقة، في ظل تقلبات مستمرة تشهدها أسواق الطاقة العالمية.
| نوع الوقود | السعر القديم (درهم) | السعر الجديد (درهم) | مقدار التغيير |
|---|---|---|---|
| الغازوال (Gasoil) | 14.50 | 15.50 | +1.00 درهم |
| البنزين (Essence) | 15.50 | 15.50 | استقرار |
تفاصيل أسعار المحروقات وموعد التطبيق الرسمي
أكدت مصادر من مهنيي قطاع توزيع المحروقات أن الزيادة دخلت حيز التنفيذ فعلياً منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس 16 أبريل 2026، وقد بلغ سعر لتر الغازوال 15.50 درهماً كمتوسط في أغلب المحطات، مع تسجيل تفاوتات طفيفة بين الموزعين والمدن بناءً على تكاليف النقل واللوجستيك.
أما فيما يخص البنزين الممتاز، فقد حافظ على استقراره النسبي عند مستوى 15.50 درهماً للتر، مما جعل سعره يتساوى مع سعر الغازوال في سابقة تعكس حجم الضغط الطلبي على المادة الأكثر استهلاكاً في قطاع النقل المهني.
أسباب الارتفاع المتتالي في أسعار الوقود
تعد هذه الزيادة هي الثالثة من نوعها منذ منتصف شهر مارس الماضي، ويعزو الخبراء هذا التصاعد في السوق المحلية إلى ثلاثة عوامل رئيسية:
- التوترات الجيوسياسية: استمرار الاضطرابات في منطقة الشرق الأوسط التي تؤثر بشكل مباشر على استقرار إمدادات النفط الخام نحو الأسواق العالمية.
- تكاليف الشحن والتأمين: ارتفاع تكلفة تأمين الناقلات البحرية في الممرات الملاحية الحيوية، مما يرفع من الكلفة النهائية للمواد المكررة المستوردة.
- الارتباط بالأسواق الدولية: استمرار خضوع السوق المغربي لتقلبات بورصات النفط العالمية، نظراً لاعتماد المملكة على الاستيراد لتلبية حاجياتها الطاقية.
الموقف الرسمي: المخزون الاستراتيجي وتأمين الإمدادات
في إطار طمأنة الرأي العام، صرحت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بأن الوضع الطاقي في المملكة يظل تحت المراقبة الصارمة، وأشارت المعطيات الرسمية إلى أن المغرب يتوفر حالياً على مخزون استراتيجي يكفي لـ 47 يوماً من الغازوال و49 يوماً من البنزين.
كما أوضحت الوزيرة أن الحكومة نجحت في تأمين إمدادات الأشهر الثلاثة القادمة عبر تنويع مصادر الاستيراد لتشمل موردين من أوروبا وأمريكا الشمالية والجنوبية، لضمان عدم انقطاع المادة الحيوية عن الأسواق الوطنية.
تداعيات القرار على قطاع النقل والمستهلك
يثير ارتفاع سعر “الغازوال” مخاوف واسعة لدى مهنيي النقل، لكونه المحرك الأساسي لشاحنات نقل البضائع وسيارات الأجرة وحافلات النقل الحضري، ويتوقع مراقبون أن تنعكس هذه الزيادة على أسعار المواد الاستهلاكية والمنتجات الفلاحية نتيجة ارتفاع كلفة التوزيع بين المدن، مما يضع ضغوطاً إضافية على القدرة الشرائية للمواطنين.
الأسئلة الشائعة حول أسعار الوقود في المغرب
هل ستستمر أسعار الوقود في الارتفاع خلال شهر أبريل؟
تخضع الأسعار لتحيين دوري كل 15 يوماً بناءً على أسعار السوق الدولية؛ لذا فإن أي تغيير قادم سيعتمد على استقرار بورصات النفط العالمية في نهاية الشهر الحالي.
لماذا يتساوى سعر الغازوال مع سعر البنزين حالياً؟
يعود ذلك إلى زيادة الطلب العالمي على الغازوال وارتفاع تكاليف تكريره وشحنه مقارنة بالبنزين، مما جعل الفارق السعري يتلاشى في السوق المغربية مؤخراً.
ما هو دور الحكومة في الحد من هذه الزيادات؟
تعتمد الحكومة حالياً على آليات دعم مهنيي النقل للحد من تأثير الزيادات على أسعار السلع، مع استمرار مراقبة مجلس المنافسة لمدى احترام الشركات لقواعد المنافسة الشريفة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة – المغرب
- الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب




