أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي اليوم، الخميس 16 أبريل 2026، عن النتائج التشغيلية لاستراتيجيتها المتكاملة لدعم استمرارية سلاسل الإمداد المحلية والإقليمية في منطقة الخليج العربي، وأكدت المجموعة نجاح خطة “المسارات البديلة” (بر، بحر، جو، سكة حديد) في تجاوز التحديات الجيوسياسية الراهنة وضمان وصول التوريدات دون انقطاع، معتمدة على بنية تحتية هي الأكثر تطوراً في المنطقة.
أرقام تشغيلية: كفاءة لوجستية في مواجهة الأزمات 2026
منذ مطلع العام الحالي وحتى منتصف شهر أبريل 2026، حققت المجموعة مؤشرات أداء قوية تعكس مرونة العمليات اللوجستية، وفيما يلي جدول يوضح أبرز البيانات الإحصائية للعمليات التشغيلية:
| القطاع اللوجستي | حجم المناولة / النشاط | التفاصيل الإضافية |
|---|---|---|
| النقل البحري | 54,000 حاوية نمطية | عبر مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان |
| الأسطول البحري | 24 سفينة شحن | 8 خدمات إقليمية (نقلت 18,000 حاوية) |
| النقل البري | 22,000 حاوية | عبر شبكة شحن برية تضم 800 شاحنة |
| الشحن الجوي | 8,000 طن بضائع | عبر أكثر من 100 رحلة مستأجرة |
| سكك الحديد | 4 رحلات يومية | عبر “قطارات الاتحاد” لتعزيز سرعة النقل |
توسيع خدمات الشحن الإقليمي والربط الدولي
في خطوة استباقية لضمان تدفق التجارة إلى ميناء خليفة والممرات الرئيسية، أطلقت المجموعة خدمات شحن جديدة عبر شركتي “سفين فيدرز” و”جلوبال فيدر شيبينغ”، وتركز هذه الخدمات على تحويل مرافئ الفجيرة وميناء خورفكان الواقعين على خليج عُمان إلى بوابات بديلة رئيسية لدولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، مما يقلص الاعتماد الكلي على مسارات مضيق هرمز التقليدية في الأوقات الحرجة.
كما نجحت المجموعة في ربط موانئ الهند وباكستان وسلطنة عُمان بموانئ البحر الأحمر والخليج العربي، مع زيادة ملحوظة في الطاقة الاستيعابية للأسطول المخصص لنقل الحاويات والبضائع السائبة، مما عزز من مكانة أبوظبي كمركز لوجستي عالمي.
الجسر الجوي والبري: حلول عاجلة للتجارة
لم تقتصر استراتيجية 2026 على المسارات البحرية فحسب، بل شملت تعزيز الحضور اللوجستي من خلال:
- الجسر الجوي: تخصيص 3 طائرات شحن مخصصة لنقل المواد الحيوية والحساسة، مع وجود خطط لزيادة عدد الطائرات قبل نهاية العام.
- الجسر البري: تشغيل أسطول يضم 800 شاحنة لنقل البضائع من موانئ الساحل الشرقي (الفجيرة وخورفكان) مباشرة إلى ميناء خليفة وجبل علي والشارقة عبر ممرات جمركية ميسرة.
- التخزين الاستراتيجي: تعمل المجموعة حالياً على رفع مساحة المستودعات من 76 ألف متر مربع إلى 188 ألف متر مربع لتأمين مخزون استراتيجي أطول أمداً.
التحول الرقمي وأمن السلع الأساسية
أكد الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي، أن الاستثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية والرقمنة مكنت المجموعة من إعادة توزيع الخدمات بكفاءة عالية لحظة وقوع الأزمات، وشدد على الالتزام الكامل بتوجيهات القيادة الرشيدة لضمان توفر السلع الغذائية والأدوية، بالإضافة إلى المواد الخام اللازمة للقطاعات الصناعية الحيوية.
وساهمت المنصات الرقمية المتطورة للمجموعة في توفير بيانات آنية للخطوط التجارية، مما ساعد في تقليل الوقت والتكاليف عبر استغلال الحاويات الفارغة في عمليات التصدير، وضمان شفافية العمليات التشغيلية بالكامل في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول خطة طوارئ موانئ أبوظبي
كيف تؤمن موانئ أبوظبي وصول البضائع في حال تعثر المسارات البحرية؟
تعتمد المجموعة على “المسارات البديلة” التي تشمل تفريغ السفن في مرافئ الفجيرة وخورفكان، ثم نقل البضائع برياً عبر الشاحنات أو عبر قطارات الاتحاد وصولاً إلى وجهاتها النهائية داخل الدولة أو خارجها.
ما هي الأولوية في عمليات الشحن خلال الأزمات الإقليمية؟
تمنح مجموعة موانئ أبوظبي الأولوية القصوى للسلع الاستراتيجية، وتشمل الأدوية والمستلزمات الطبية، والسلع الغذائية الأساسية، والمواد الخام التي تعتمد عليها المصانع الوطنية لضمان عدم توقف الإنتاج.
هل هناك زيادة في تكاليف الشحن عبر المسارات البديلة؟
تعمل المجموعة عبر منصاتها الرقمية على تحسين كفاءة استغلال الحاويات الفارغة وتنسيق الرحلات الجوية والبرية لتقليل التكاليف الإضافية إلى أدنى مستوياتها، مع توفير حلول جمركية ميسرة لتسريع حركة البضائع.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- مجموعة موانئ أبوظبي





