أيد مجلس النواب الأمريكي، اليوم الخميس 16 أبريل 2026، التوجهات العسكرية التي اعتمدها الرئيس دونالد ترامب تجاه إيران، وجاء هذا التأييد بعدما فشل الديمقراطيون في تمرير قرار يهدف إلى وقف العمليات القتالية إلا في حال الحصول على تفويض رسمي ومسبق من الكونجرس، مما يمنح الإدارة الأمريكية ضوءاً أخضر سياسياً لمواصلة استراتيجية “الضغط الأقصى” الخشنة.
وشهدت جلسة التصويت منافسة محتدمة، حيث رُفض القرار بأغلبية 214 صوتاً مقابل 213 صوتاً في المجلس الذي يسيطر عليه الجمهوريون، وذلك في أعقاب خطوة مماثلة اتخذها مجلس الشيوخ برفض قرار مشابه يوم أمس الأربعاء 15 أبريل.
| المعسكر البرلماني | التصويت (ضد التقييد) | التصويت (مع التقييد) | ملاحظات |
|---|---|---|---|
| الجمهوريون | 213 | 1 | دعم شبه كامل لسياسات ترامب |
| الديمقراطيون | 1 | 212 | معارضة واسعة للعمليات العسكرية |
| الإجمالي | 214 | 213 | رفض القرار بفارق صوت واحد |
انقسام حاد في الكونجرس.. مجلس النواب يحصن تحركات ترامب العسكرية
كشفت نتائج التصويت اليوم عن اصطفاف حزبي واضح؛ حيث عارض جميع النواب الجمهوريين القرار (باستثناء نائب واحد)، دعماً لسياسات الرئيس والقائد الأعلى للقوات المسلحة، في المقابل، صوت أغلب الديمقراطيين لصالح تقييد الصلاحيات، مع تسجيل حالة اعتراض واحدة وامتناع نائب آخر عن التصويت، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة إلى صراع طويل الأمد.
تفاصيل الموعد والحدث العسكري (2026):
تاريخ بدء العمليات: 28 فبراير (شباط) 2026.
تاريخ تصويت اليوم: الخميس 16 أبريل 2026 (الموافق 28 شوال 1447 هـ).
طبيعة الحدث: ضربات عسكرية شنتها الولايات المتحدة بالتعاون مع حلفاء إقليميين استهدفت مواقع استراتيجية إيرانية.
الوضع الحالي: استمرار الدعم السياسي للعمليات العسكرية بعد مرور أكثر من 6 أسابيع على انطلاقها، وفشل محاولات الكبح البرلمانية.
بين الدستور وصلاحيات القائد الأعلى: أسباب الخلاف
يتمحور الصراع السياسي في واشنطن حالياً حول تفسير القوانين المنظمة لإعلان الحرب، حيث تنقسم الآراء إلى جبهتين:
1، رؤية الديمقراطيين: يتمسكون بأن الدستور الأمريكي يمنح البرلمان حصراً صلاحية إعلان الحرب، ويطالبون الرئيس بضرورة العودة للكونجرس للحصول على غطاء قانوني لأي تحرك عسكري واسع النطاق، محذرين من تكرار سيناريوهات حروب الاستنزاف.
2، موقف البيت الأبيض والجمهوريين: يؤكدون أن تصرفات الرئيس ترامب تقع ضمن نطاق صلاحياته الدستورية بصفته “القائد الأعلى للقوات المسلحة”، ويرون أن هذه الصلاحيات تمنحه الحق في إصدار أوامر بعمليات عسكرية “محدودة الأمد” لحماية الأمن القومي من تهديدات مباشرة، دون الحاجة لانتظار تفويض برلماني قد يستغرق وقتاً طويلاً.
الأسئلة الشائعة حول صلاحيات الحرب 2026
هل يستطيع الكونجرس وقف الحرب الآن؟
بعد فشل تصويت اليوم 16 أبريل، أصبح من الصعب قانونياً تقييد تحركات الرئيس عسكرياً في المدى القريب، حيث يتطلب أي قرار مستقبلي أغلبية ثلثي أعضاء المجلسين لتجاوز “الفيتو” الرئاسي المتوقع.
ما هو مبرر إدارة ترامب للاستمرار دون تفويض؟
تستند الإدارة إلى “قانون صلاحيات الحرب” وتفسيرات دستورية تتيح للرئيس التحرك لحماية القوات الأمريكية والمصالح الحيوية في الخارج من أي خطر وشيك، وهو ما تعتبره الإدارة قائماً في الحالة الإيرانية منذ فبراير الماضي.
المصادر الرسمية للخبر
- مجلس النواب الأمريكي (U.S، House of Representatives)
- سجلات التصويت في الكونجرس (Congress.gov)
- بيانات البيت الأبيض – أبريل 2026





