في نهاية مأساوية لعمليات بحث دؤوبة استمرت قرابة الأسبوع، أُعلن مساء اليوم الخميس 16 أبريل 2026، عن العثور على جثامين الصيادين الشقيقين (إسحاق وعمر العظمي)، اللذين فقدا في عرض البحر قبالة سواحل محافظة شبوة اليمنية، لتطوي هذه الواقعة صفحة من الترقب والأمل بنجاة الشقيقين وسط حالة من الحزن العميق التي خيمت على المنطقة.
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| أسماء الفقيدين | إسحاق وعمر العظمي |
| تاريخ العثور | اليوم الخميس 16 أبريل 2026 |
| نقطة الانطلاق | منطقة حورة – مديرية رضوم (شبوة) |
| موقع العثور | سواحل محافظة أبين |
| مدة الاختفاء | 6 أيام متواصلة |
تفاصيل رحلة الفقد وعمليات البحث
بدأت فصول الواقعة قبل 6 أيام، عندما غادر الشقيقان قريتهما الساحلية في منطقة “حورة” التابعة لمديرية رضوم بمحافظة شبوة، متوجهين في رحلة صيد اعتيادية على متن قاربهما الصغير لتأمين قوت يومهما، وانقطعت الاتصالات بالصيادين تماماً منذ ذلك الحين، مما استدعى تحركاً عاجلاً شمل استنفار قوات خفر السواحل اليمنية في محافظة شبوة، بمشاركة واسعة من المتطوعين وأهالي المنطقة في عمليات التمشيط البحري، وتنسيق الجهود بين السلطات المحلية في المحافظات الساحلية المجاورة.
لحظة العثور على الجثامين في سواحل أبين
أكدت المصادر الميدانية أن أمواج البحر قذفت بجثامين الفقيدين إلى شواطئ محافظة أبين المجاورة اليوم الخميس، وبحسب التفاصيل، فقد عُثر على جثمان الأخ الأكبر “إسحاق” أولاً، ليعقبه العثور على جثمان شقيقه الأصغر “عمر” بفارق زمني لم يتجاوز الساعة الواحدة، ويرجح أن سبب الوفاة يعود للبقاء لفترة طويلة دون إمدادات غذائية أو مياه وسط ظروف بحرية قاسية واجهت قاربهما الصغير.
تفاعل شعبي واسع مع “فقيدي لقمة العيش”
تحولت حادثة الشقيقين العظمي إلى قضية رأي عام هزت المجتمع اليمني، حيث ضجت منصات التواصل الاجتماعي بصورهما ودعوات التعاطف مع أسرتهما، وقد جسدت هذه الحادثة عمق الروابط الأخوية التي جمعت الفقيدين في كفاحهما المرير مع البحر، ليرحلا معاً كما كانا يعملان معاً في سبيل العيش الكريم.
نسأل الله أن يتغمدهما بواسع رحمته، وأن يمنّ على أهلهما بالصبر والسلوان في هذا المصاب الجلل، وأن يتقبلهما في الصالحين.
المصادر الرسمية للخبر:
- خفر السواحل اليمني – قطاع بحر العرب
- السلطة المحلية بمديرية رضوم – شبوة

