أعلن معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ترحيب المجلس الرسمي اليوم الخميس 16 أبريل 2026 (28 شوال 1447هـ)، بالخطوة التي أعلنها رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، بشأن التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار في الجمهورية اللبنانية الشقيقة.
موقف مجلس التعاون والثوابت تجاه الأزمة اللبنانية
وشدد معالي الأمين العام على أن مواقف دول مجلس التعاون تظل ثابتة وراسخة في دعم لبنان بكافة الظروف، مركّزاً في تصريحه اليوم على المحاور الاستراتيجية التالية:
- حماية السيادة الوطنية: التأكيد على الدعم المطلق لأمن لبنان واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه.
- المساندة المؤسسية: دعم كافة الجهود التي تبذلها الحكومة والمؤسسات الوطنية اللبنانية لترسيخ دعائم السلم الأهلي بعيداً عن التدخلات الخارجية.
- التنمية والازدهار: الوقوف خلف المبادرات الرامية إلى تحقيق النهضة الاقتصادية والرفاهية للشعب اللبناني الشقيق في مرحلة ما بعد الحرب.
وأكد البديوي أن دول الخليج تولي اهتماماً بالغاً بكل ما من شأنه إنهاء التصعيد العسكري وتوفير بيئة آمنة تضمن عودة النازحين واستقرار الأوضاع، مما يدفع بعجلة التنمية في لبنان بعيداً عن الصراعات الإقليمية، وبما يحقق تطلعات اللبنانيين في مستقبل يسوده السلام والوئام.
الأسئلة الشائعة حول الموقف الخليجي من اتفاق لبنان

ما هو دور دول مجلس التعاون في مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار؟
تركز دول المجلس على تقديم الدعم الإنساني والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار عبر القنوات الرسمية، مع اشتراط تعزيز دور مؤسسات الدولة اللبنانية لضمان استدامة الاستقرار.
هل يتضمن الترحيب الخليجي ضمانات أمنية محددة؟
الترحيب الخليجي جاء بناءً على الإعلان الدولي، ويؤكد على ضرورة الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة التي تحفظ سيادة لبنان وتمنع تجدد الصراعات المسلحة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.




