كشف مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية (IKI RAS) عن رصد ثقب إكليلي جديد تشكل مؤخراً على سطح الشمس، مؤكداً أن هذا النشاط سيؤدي إلى اضطرابات مباشرة في المجال المغناطيسي لكوكب الأرض خلال الساعات القادمة، وتحديداً مع بداية يوم غدٍ السبت.
| مستوى العاصفة | التصنيف العلمي | التأثير المتوقع على الأرض |
|---|---|---|
| G1 | عاصفة ضعيفة | تقلبات طفيفة في شبكات الطاقة وتأثير محدود على الأقمار الصناعية. |
| G2 | عاصفة معتدلة | تأثر أنظمة الجهد العالي واحتمال ظهور الشفق القطبي في خطوط العرض العليا. |
| G3 | عاصفة قوية | اضطرابات في الملاحة الفضائية (GPS) والاتصالات اللاسلكية. |
| G4 | عاصفة شديدة | تعطل واسع في أنظمة الملاحة والاتصالات الراديوية ومشكلات في شبكات الكهرباء. |
| G5 | عاصفة قوية جداً | انهيار محتمل لشبكات الطاقة وتضرر كامل لأنظمة الأقمار الصناعية. |
موعد ذروة العاصفة الشمسية 2026
وفقاً للبيانات العلمية المحدثة اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، فإن التأثيرات المباشرة ستبدأ في ملامسة الغلاف المغناطيسي للأرض وتصل ذروتها خلال يومي السبت 18 أبريل والأحد 19 أبريل 2026، وتأتي هذه الموجة نتيجة انبعاثات مكثفة من الرياح الشمسية السريعة القادمة من الثقب الإكليلي المكتشف حديثاً، مما يرفع احتمالية حدوث اضطرابات جيومغناطيسية تتراوح قوتها بين المستويين G1 و G2.
أبرز التأثيرات المتوقعة على القطاعات الحيوية
أوضح التقرير الصادر عن أكاديمية العلوم أن زيادة النشاط الشمسي خلال الـ 48 ساعة القادمة قد تخلف عدة آثار تقنية وطبيعية، تشمل ما يلي:
- قطاع التقنية والكهرباء: احتمال حدوث خلل مؤقت في أنظمة الطاقة الكهربائية، خاصة في المناطق القريبة من الأقطاب.
- الملاحة والبيانات: تأثر دقة أنظمة الملاحة العالمية (GPS)، مما قد يؤثر على حركة الطيران والشحن البحري.
- الظواهر البصرية: إمكانية مشاهدة أضواء الشفق القطبي (Aurora) في مناطق متفرقة وخطوط عرض منخفضة غير معتادة.
- الحياة الفطرية: اضطراب مسارات الهجرة للطيور والحيوانات التي تعتمد في تنقلها على الاستشعار المغناطيسي.
تصنيف قوة العواصف وتوقعات 1447 هـ
يصنف العلماء شدة هذه الاضطرابات وفق مقياس دولي يبدأ من G1 (ضعيفة) وصولاً إلى G5 (أقصى درجات الاضطراب)، وتشير التقديرات الحالية لهذا الحدث المتزامن مع نهاية شهر شوال 1447 هـ إلى أن العاصفة ستكون في نطاق “المعتدلة”، لكنها تستوجب أخذ الحيطة من قبل مشغلي الأقمار الصناعية ومحطات الطاقة العالمية لضمان استقرار الخدمة خلال فترة الذروة.
الأسئلة الشائعة حول العاصفة المغناطيسية
هل تؤثر العاصفة المغناطيسية على صحة الإنسان؟
تشير الدراسات العلمية إلى أن العواصف المغناطيسية لا تؤثر بشكل مباشر وخطير على صحة الإنسان العادي، إلا أن بعض الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة للتغيرات الجوية قد يشعرون بصداع طفيف أو أرق نتيجة اضطراب الحقل المغناطيسي.
هل ستنقطع الإنترنت والاتصالات في السعودية غداً؟
من غير المتوقع حدوث انقطاع كامل للخدمات في المملكة العربية السعودية، حيث أن قوة العاصفة المتوقعة (G1-G2) تؤثر غالباً على أنظمة الملاحة الدقيقة والاتصالات اللاسلكية بعيدة المدى (HF)، بينما تظل شبكات الإنترنت الأرضية والمحمول تعمل بشكل طبيعي في معظم الحالات.
ما هو الثقب الإكليلي المتسبب في هذه العاصفة؟
الثقب الإكليلي هو منطقة في هالة الشمس تكون فيها الكثافة والحرارة أقل من المحيط، مما يسمح للرياح الشمسية بالهروب بسرعة عالية جداً نحو الفضاء، وعندما يكون هذا الثقب مواجهاً للأرض، تضرب هذه الرياح غلافنا الجوي مسببة العواصف المغناطيسية.
المصادر الرسمية للخبر
- مختبر علم الفلك الشمسي – أكاديمية العلوم الروسية.
- مركز التنبؤ بالطقس الفضائي (SWPC).
