في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، انطلق اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 في العاصمة الصينية بكين، ملتقى رائدات الأعمال الإماراتي – الصيني تحت شعار “ترابط القلوب عبر طريق الحرير”، يهدف الملتقى إلى فتح آفاق استثمارية جديدة وتمكين المرأة في قطاعات المال والأعمال، تماشياً مع رؤية القيادة الرشيدة في دعم حضور المرأة الإماراتية في المحافل الدولية.
| البند | تفاصيل ملتقى رائدات الأعمال 2026 |
|---|---|
| تاريخ الفعالية | اليوم الجمعة 17 أبريل 2026 |
| المكان | بكين – جمهورية الصين الشعبية |
| حجم الاستثمارات المرصودة | أكثر من 2.4 مليار يوان صيني |
| الجهة المنظمة | الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع شبكة المنظمات الصينية |
| الشعار الرسمي | ترابط القلوب عبر طريق الحرير |
تفاصيل ملتقى رائدات الأعمال الإماراتي الصيني
نظّم الاتحاد النسائي العام، بالتعاون مع شبكة المنظمات غير الحكومية الصينية للتبادلات الدولية وبدعم من سفارة دولة الإمارات في بكين، هذا الملتقى كخطوة استراتيجية لتفعيل أنشطة مجلس رائدات الأعمال المشترك، وشهد الحدث حضوراً واسعاً من القيادات النسائية، والمستثمرين، وممثلي الكيانات الاقتصادية الكبرى من كلا البلدين، لبحث سبل تكامل المشاريع الناشئة والكبرى.
أهداف الملتقى ومحاور التعاون الاقتصادي لعام 2026
افتتح الملتقى ليو يونغ، نائب الأمين العام لشبكة المنظمات الصينية، مؤكداً على أهمية التواصل المؤسسي في المرحلة الراهنة، وتركزت نقاشات الملتقى حول عدة محاور جوهرية شملت:
- تطوير منصات رقمية مشتركة لدعم ريادة الأعمال النسائية في السوقين الإماراتي والصيني.
- تصميم برامج تدريبية تخصصية متطورة لرفع كفاءة المرأة في بيئة العمل التنافسية لعام 2026.
- تعزيز الممارسات المؤسسية التي تضمن المساواة وتكافؤ الفرص في القطاع الخاص.
- توسيع نطاق التبادل التجاري والتعاون الابتكاري بين الشركات التقنية الناشئة.
رؤية “أم الإمارات” في تمكين المرأة دولياً
أكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، أن هذا الملتقى يمثل ركيزة أساسية لتوسيع خارطة التعاون الاقتصادي، وأوضحت أن هذه التحركات تأتي تجسيداً لرؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، رئيسة الاتحاد النسائي العام، في دعم المبادرات التي ترفع من سقف حضور المرأة دولياً وتجعل منها شريكاً فاعلاً في التنمية الاقتصادية العالمية المستدامة.
أرقام ومؤشرات: استثمارات تتخطى 2.4 مليار يوان
كشفت الجلسات الحوارية المنعقدة اليوم عن حجم استثمارات ضخمة في قطاعات التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، والخدمات اللوجستية، حيث تجاوزت القيمة الإجمالية للمشاريع المرصودة 2.4 مليار يوان صيني، يعكس هذا الرقم الثقة الكبيرة في بيئة الأعمال المشتركة وقدرة رائدات الأعمال الإماراتيات والصينيات على إدارة مشاريع ذات قيمة مضافة عالية في اقتصاد 2026.
تعزيز الشراكات المستدامة بين أبوظبي وبكين
من جانبه، استعرض الجانب الصيني الدور التاريخي لشبكة المنظمات غير الحكومية منذ تأسيسها، وعضويتها في قمة مجموعة العشرين للأعمال (B20)، وفي سياق متصل، أكدت المستشارة آمنة الحمادي، نائب سفير دولة الإمارات لدى الصين، أن هذه اللقاءات تساهم مباشرة في ترسيخ الروابط الدبلوماسية والاقتصادية، بما يخدم أهداف “مجالس رائدات الأعمال الإماراتيات في الدول الصديقة”.
اختتم الملتقى بتوصيات مشددة على بناء شراكات مستدامة، وفتح قنوات استثمارية تضمن استمرارية نمو المشاريع النسائية في إطار مبادرة طريق الحرير، وبما يتوافق مع التوجهات الاستراتيجية للاتحاد النسائي العام في التوسع الدولي لعام 2026.
الأسئلة الشائعة حول الملتقى
ما هو الهدف الرئيسي لملتقى رائدات الأعمال في بكين؟
يهدف الملتقى إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية بين نساء الأعمال في الإمارات والصين، وتفعيل دور مجلس رائدات الأعمال المشترك لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والكبرى.
كم بلغ حجم الاستثمارات التي تم الإعلان عنها؟
تم الإعلان عن استثمارات ومشاريع مشتركة تتجاوز قيمتها 2.4 مليار يوان صيني في قطاعات اقتصادية متنوعة.
من هي الجهات المنظمة للملتقى؟
تم تنظيم الملتقى بواسطة الاتحاد النسائي العام لدولة الإمارات، بالتعاون مع شبكة المنظمات غير الحكومية الصينية وبدعم من سفارة الإمارات في بكين.
المصادر الرسمية للخبر:
- الاتحاد النسائي العام – دولة الإمارات
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بكين


