شهدت الساعات الماضية من اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، حالة من الفرحة العارمة التي اجتاحت منصات التواصل الاجتماعي في مصر وليبيا، بعد الإعلان رسمياً عن انتهاء مأساة “إسلام” المعروف إعلامياً بـ “رضيع الشاطبي”، والذي نجح في العثور على عائلته الأصلية بعد رحلة بحث مضنية استمرت لأكثر من أربعة عقود، حسمتها نتائج تحليل البصمة الوراثية (DNA).
تفاصيل العودة التاريخية وحسم الهوية
بعد إجراء أكثر من 57 تحليلاً للحمض النووي مع عائلات مختلفة طوال السنوات الماضية، جاءت النتيجة القاطعة يوم أمس لتؤكد نسب الشاب “إسلام” إلى أسرة ذات أصول ليبية، وكشف إسلام في بث مباشر أن اسمه الحقيقي هو “محمد ميلاد رزق صالح”، وأنه وُلد في مدينة الإسكندرية عام 1983 قبل أن تعرض للاختطاف من داخل مستشفى الشاطبي وهو لم يتجاوز 45 يوماً من عمره.
| البيان | التفاصيل (تحديث أبريل 2026) |
|---|---|
| الاسم المعروف به | إسلام (المشهور بضحية عزيزة بنت إبليس) |
| الاسم الحقيقي (بعد الـ DNA) | محمد ميلاد رزق صالح |
| تاريخ الاختطاف | عام 1983 (من مستشفى الشاطبي) |
| مدة الغياب | 43 عاماً تقريباً |
| عدد الأشقاء المكتشفين | 20 أخاً وأختًا (بين مصر وليبيا) |
| الحالة القانونية | بدء إجراءات استخراج الأوراق الثبوتية بالهوية الجديدة |
ريهام عبدالغفور وصناع “حكاية نرجس” يحتفون باللحظة
تفاعلت الفنانة ريهام عبدالغفور بشكل مؤثر مع الخبر، حيث كانت قد جسدت قصة مستوحاة من مأساة إسلام في مسلسلها “حكاية نرجس” الذي عرض في موسم دراما رمضان 2026 (1447هـ)، وعبّرت عبدالغفور عن سعادتها البالغة قائلة إن الفن استطاع أن يكون صوتاً للمقهورين، مشيرة إلى أن عودة إسلام هي “المكافأة الأجمل” لنجاح العمل الدرامي.
كما أكد صناع العمل أن المسلسل ساهم بشكل غير مباشر في تسليط الضوء مجدداً على القضية، مما دفع عائلته الأصلية المقيمة في ليبيا ومنطقة العامرية بمصر إلى التواصل وإجراء الفحص النهائي الذي أثبت التطابق.
كواليس المأساة من الاختطاف إلى اللقاء
تعود جذور الواقعة إلى سيدة تُدعى “عزيزة” (المعروفة إعلامياً بعزيزة بنت إبليس)، والتي قامت باختطاف الطفل من والدته الليبية داخل المستشفى وإيهام الجميع بأنه ابنها، وظل إسلام يعيش بهوية مزيفة حتى اعترفت له الخاطفة بالحقيقة قبل وفاتها، ليبدأ رحلة “ماراثونية” شملت عشرات الفحوصات الطبية ومناشدات عبر القنوات الفضائية، حتى انتهت المعاناة في أبريل 2026 بهذا اللقاء المؤثر مع أشقائه العشرين.
الأسئلة الشائعة حول قضية إسلام (محمد ميلاد)
ما هو الاسم الحقيقي لإسلام بعد ظهور نتيجة الـ DNA؟
أثبتت التحاليل أن اسمه الحقيقي هو “محمد ميلاد رزق صالح”، وينتمي لعائلة ليبية كانت تقيم في الإسكندرية وقت ولادته.
كيف تم العثور على أسرته الحقيقية في 2026؟
تم ذلك عبر مطابقة البصمة الوراثية مع أحد أشقائه من جهة الأب (ليبي الجنسية)، بعد تواصل الأسرة معه إثر انتشار قصته مجدداً تزامناً مع عرض مسلسل “حكاية نرجس”.
كم عدد أشقاء إسلام الذين التقى بهم؟
اكتشف إسلام أن لديه عائلة كبيرة جداً تضم 20 شقيقاً وشقيقة موزعين بين مصر وليبيا، وهو يحتل الترتيب الرابع بينهم.
المصادر الرسمية للخبر:
- تصريحات الشاب إسلام (محمد ميلاد) عبر منصاته الرسمية.
- بيانات نقابة المهن التمثيلية (بشأن تعليق أبطال مسلسل حكاية نرجس).
- تقارير صحفية مصرية وليبية (اليوم السابع، المصري اليوم، شبكة رصد).
