الشيخ حسين آل الشيخ يؤكد أن الصلاة والتقوى هما “جنة الدنيا” والسبيل لمواجهة متطلبات الحياة المعاصرة

أكد فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي، الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ، في خطبة الجمعة اليوم 17 أبريل 2026 (الموافق 29 شوال 1447هـ)، أن تقوى الله والعمل الصالح هما السبيل الوحيد لنيل الطمأنينة وراحة البال في ظل متطلبات الحياة المعاصرة، وشدد فضيلته على أن “نعيم المؤمن” ليس مؤجلاً للآخرة فحسب، بل يبدأ من الدنيا عبر القرب من الخالق سبحانه وتعالى والتعلق بذكره.

التقوى والقول السديد: خارطة الطريق للفوز في عام 2026

وجه الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ دعوة للمسلمين بضرورة ملازمة تقوى الله عز وجل، والمداومة على طاعة الخالق لنيل العفو والظفر بالثواب الجزيل، واستشهد فضيلته بقوله جل وعلا: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا).

وأوضح خلال الخطبة التي ألقاها اليوم من منبر المسجد النبوي، أن النفوس البشرية تتوق دائماً لتحقيق غايات سامية تتمثل في استقرار القلوب وهدوء البال، مشيراً إلى أن القرآن الكريم وضع المنهج القويم لتحقيق ذلك، مستدلاً بقوله تعالى: (إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ)، وشدد على أن الحياة الرغيدة هي من نصيب الطائعين الذين يستشعرون معية الله في كل حين.

مفهوم “جنة الدنيا” في رحاب المسجد النبوي

وبين الشيخ آل الشيخ أن الشعور بالقرب من الله يمنح العبد لذة لا تدانيها أي متعة دنيوية، مؤكداً أن الانشغال بالذكر وتلاوة القرآن يورث سعادة غامرة تفوق كل الملاذ الزائلة، واستحضر فضيلته مقولة أحد الصالحين: “إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة”، في إشارة واضحة إلى جنة الطاعة والإيمان التي يجب أن يسعى إليها المسلم في عام 1447 هجرياً وما يليه.

كما لفت النظر إلى أن القلوب لا يمكن أن تذوق طعم السكينة الحقيقية إلا من خلال الإخلاص لله واتباع منهجه القويم، مستشهداً بقوله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ)، وحذر في الوقت ذاته من أن الابتعاد عن شرع الله هو المسبب الرئيس للشقاء وتراكم الهموم والأحزان التي قد تصيب الإنسان.

الصلاة.. الملاذ الآمن والراحة الروحية

وفي ختام خطبته اليوم الجمعة، ناشد فضيلة الشيخ حسين آل الشيخ المصلين بضرورة تعظيم قدر الصلاة والتمسك بها كحبل متين يربطهم برب العالمين، وأوضح أن الصلاة هي المحطة التي يستريح فيها العبد من عناء الدنيا وضغوطها، وهي الوسيلة الأسمى للاستمتاع بحلاوة العبادة والتقرب من المولى عز وجل.

ودعا إمام المسجد النبوي الله عز وجل أن يجعل صلوات المسلمين قرة أعينهم، وأن يرزق الجميع الإخلاص في القول والعمل، ويجعلهم من عباده المقبولين في هذا اليوم المبارك.

الأسئلة الشائعة حول خطبة المسجد النبوي اليوم

ما هو الموضوع الرئيسي لخطبة المسجد النبوي اليوم 17-4-2026؟
تركزت الخطبة حول كيفية تحقيق طمأنينة القلب وراحة البال من خلال تقوى الله، القول السديد، والمحافظة على الصلاة.

من هو إمام المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم؟
فضيلة الشيخ الدكتور حسين آل الشيخ هو من ألقى خطبة الجمعة اليوم من منبر المسجد النبوي بالمدينة المنورة.

ما هي الآيات التي استشهد بها الإمام حول راحة البال؟
استشهد الإمام بقوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا) وقوله (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ).

المصادر الرسمية للخبر:

  • رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي.
  • وكالة الأنباء السعودية (واس).

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x