أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة ترحيبها الرسمي بقرار اللجنة القانونية للمنظمة البحرية الدولية (IMO)، الصادر خلال دورتها الـ113 المنعقدة حالياً، والذي تضمن إدانة حازمة للتحركات الإيرانية في المنطقة، بما في ذلك محاولات إغلاق مضيق هرمز، والاعتداءات التي طالت السفن التجارية وأراضي دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
| بند الإدانة | التفاصيل والآثار القانونية |
|---|---|
| التهديد بالألغام | إدانة صريحة لزرع الألغام البحرية في مضيق هرمز ومحيطه كأداة تهديد. |
| الرسوم غير القانونية | رفض نظام الرسوم الذي فرضته طهران على السفن العابرة بالمخالفة للأعراف الدولية. |
| حق المرور العابر | التأكيد على أنه حق أصيل لا يجوز تقييده أو التدخل فيه بموجب القانون الدولي. |
| سلامة البحارة | التحذير من المخاطر الأمنية والبيئية الناجمة عن عرقلة الملاحة. |
تفاصيل قرار الإدانة والانتهاكات الإيرانية
أقرت اللجنة القانونية التابعة للمنظمة البحرية الدولية، بناءً على مشروع قرار تقدمت به دولة الإمارات، أن الممارسات الإيرانية تشكل خرقاً صريحاً للقوانين الدولية، وشملت نقاط القرار إلزام إيران بوقف هجماتها فوراً، وإزالة أي ألغام بحرية، والتقيد الكامل بواجباتها القانونية لضمان مرور آمن ومستقر للسفن التي تمثل شريان التجارة العالمية.
الموقف الإماراتي: دفاع عن المبادئ الدولية
أكد محمد خميس سعيد الكعبي، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى المنظمة البحرية الدولية، أن هذا القرار يعكس موقفاً دولياً موحداً لحماية النظام البحري العالمي، وأشار الكعبي إلى أن المجتمع الدولي لم يلتفت للمبررات الإيرانية التي حاولت شرعنة أفعالها غير القانونية، مشدداً على أن حماية هذا الممر المائي الحيوي تُعد أولوية قصوى للملاحة والتجارة الدولية في عام 2026.
مخاطر أمنية وبيئية وتكليف بالمراقبة
شددت اللجنة على أن التصرفات الإيرانية لا تهدد حركة التجارة فحسب، بل تمثل خطراً داهماً على أرواح البحارة وسلامة البيئة البحرية، وفي إطار التحرك العملي، دعت اللجنة الأمين العام للمنظمة إلى رصد وتوثيق كافة الحوادث والآثار السلبية الناجمة عن الممارسات الإيرانية، وتقييم الأضرار اللاحقة بحركة الملاحة والخدمات اللوجستية، تمهيداً لمساءلة قانونية دولية شاملة.
سياق القرار وآليات حماية السفن العالقة
يأتي هذا التحرك الدولي القوي استكمالاً لقرار لجنة التيسير التابعة للمنظمة الصادر في 27 مارس 2026، والذي أعرب عن قلق عميق تجاه الهجمات الإيرانية، ووجه القرار الأمين العام للمنظمة ببدء العمل على “إطار عمل” مخصص لتسهيل عملية الإجلاء الآمن للسفن التجارية التي قد تجد نفسها عالقة في منطقة التوترات نتيجة هذه الاعتداءات، لضمان عدم تأثر سلاسل الإمداد العالمية.
الأسئلة الشائعة حول قرار المنظمة البحرية الدولية
ما هو “حق المرور العابر” الذي أكده القرار؟
هو حق مكفول بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار، يسمح لجميع السفن بالمرور عبر المضايق الدولية المستخدمة للملاحة الدولية (مثل مضيق هرمز) بشكل مستمر وسريع دون عوائق، وهو ما حاولت إيران انتهاكه.
ما هي الخطوة التالية بعد صدور هذا القرار؟
سيبدأ الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية بتوثيق كافة الانتهاكات الإيرانية ورفع تقارير دورية، مما يمهد الطريق لفرض عقوبات دولية إضافية أو ملاحقات قانونية في المحاكم الدولية المختصة.
هل يؤثر القرار على أسعار الشحن البحري؟
يهدف القرار بالدرجة الأولى إلى توفير غطاء قانوني ودولي لحماية السفن، مما قد يساهم في خفض تكاليف التأمين على الشحن التي ارتفعت نتيجة التهديدات الإيرانية الأخيرة في مطلع عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- المنظمة البحرية الدولية (IMO)
- تمثيل دولة الإمارات لدى المنظمة البحرية الدولية





