أعلن سوق دبي المالي عن اختتام مشاركته الرسمية في قمة “إتش إس بي سي” (HSBC) العالمية للاستثمار 2026، التي استضافتها مدينة هونغ كونغ في الفترة من 14 إلى 16 أبريل الجاري، وتأتي هذه الخطوة لتعزيز حضور الأسهم الإماراتية في المحافل الدولية واستقطاب تدفقات رأسمالية جديدة من المؤسسات الاستثمارية الكبرى في آسيا، تماشياً مع الطفرة التي يشهدها السوق مطلع هذا العام.
| المؤشر الاقتصادي | الأداء في الربع الأول 2026 |
|---|---|
| إجمالي قيمة التداولات | 61 مليار درهم إماراتي |
| نسبة النمو السنوي | 48% (مقارنة بالعام السابق) |
| حصة المستثمرين الأجانب | 54% من إجمالي التداولات |
| تاريخ انتهاء جولة هونغ كونغ | أمس 16 أبريل 2026 |
تفاصيل التحرك الاستراتيجي لسوق دبي المالي في آسيا
نجحت الجولة الترويجية في مدينة هونغ كونغ في بناء جسور تواصل مباشرة مع كبار المستثمرين المؤسسيين الدوليين، واستعرض وفد دبي المالي الفرص الاستثمارية الكامنة في الشركات المدرجة، مسلطاً الضوء على التسهيلات التقنية والتشريعية التي يوفرها السوق للمستثمرين من مختلف أنحاء العالم، مما جعل الأسواق المالية في دبي وجهة رئيسية لصناديق الاستثمار الآسيوية.
أهداف الزيارة ومواءمتها مع أجندة دبي الاقتصادية (D33)
تندرج هذه المشاركة ضمن رؤية “أجندة دبي الاقتصادية D33” الرامية إلى مضاعفة حجم اقتصاد دبي وجعلها ضمن أفضل 3 مدن اقتصادية في العالم، وتركزت محاور التحرك في هونغ كونغ على ما يلي:
- تعميق الروابط المالية: تعزيز التعاون المشترك بين دبي وهونغ كونغ كمركزين ماليين عالميين يربطان الشرق بالغرب.
- توسيع قاعدة المستثمرين: إتاحة منصة للشركات الإماراتية المدرجة لعرض خطط نموها أمام مديري الأصول العالميين في آسيا.
- رفع مستويات السيولة: استهداف تحويل الاهتمام المؤسسي الدولي إلى تدفقات نقدية مستدامة تدعم استقرار وتنوع السوق.
تصريحات رسمية حول الزخم الاستثماري
أوضح حامد علي، الرئيس التنفيذي لسوق دبي المالي وناسداك دبي، أن التفاعل الإيجابي الذي شهده الوفد خلال قمة هونغ كونغ يعكس الثقة العالمية المتزايدة في اقتصاد الإمارة، وأشار إلى أن الأسواق التي توفر سيولة عالية وشفافية مطلقة، مثل سوق دبي المالي، أصبحت اليوم الخيار الأول للمحافظ الاستثمارية الكبرى التي تبحث عن عوائد مجزية وبيئة آمنة.
وأضاف علي أن السوق مستمر في تطوير بنيته التحتية الرقمية لتسهيل وصول المستثمرين الأجانب، الذين باتوا يشكلون الآن القوة الضاربة في التداولات اليومية، وهو ما يظهر بوضوح في إحصائيات الربع الأول من عام 2026.
أداء سوق دبي المالي في الربع الأول 2026
كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن السوق عن أداء استثنائي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري (يناير، فبراير، مارس 2026)، حيث بلغت قيمة التداولات 61 مليار درهم، مدفوعة بزيادة كبيرة في شهية المستثمرين الأجانب الذين استحوذوا على أكثر من نصف حركة السوق (54%)، مما يعزز من مرونة البورصة وقدرتها على استيعاب التقلبات الاقتصادية العالمية.
الأسئلة الشائعة حول الاستثمار في سوق دبي المالي 2026
ما هو تأثير أجندة D33 على سوق دبي المالي؟
تساهم الأجندة في زيادة عمق السوق عبر تشجيع إدراج شركات حكومية وخاصة جديدة، مما يرفع من القيمة السوقية الإجمالية ويجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
لماذا يركز سوق دبي المالي على المستثمرين في هونغ كونغ؟
تعتبر هونغ كونغ بوابة رئيسية لرؤوس الأموال الآسيوية والصينية، ويهدف سوق دبي المالي من خلالها إلى تنويع مصادر السيولة وربط الشركات المحلية بقاعدة عريضة من مديري الأصول العالميين.
كيف يمكن للمستثمر الأجنبي التداول في سوق دبي المالي؟
يمكن للمستثمرين الأجانب التداول بسهولة من خلال الحصول على رقم مستثمر (NIN) عبر تطبيق سوق دبي المالي الذكي أو من خلال شركات الوساطة المعتمدة، مع توفر خيارات التداول الإلكتروني الفوري.
المصادر الرسمية للخبر:
- سوق دبي المالي (DFM)
- المكتب الإعلامي لحكومة دبي





