تحذيرات صحية دولية من اتساع رقعة تفشي الحصبة في اليمن وسط اتهامات لمليشيا الحوثي بعرقلة حملات التحصين

أطلقت السلطات الصحية اليمنية والمنظمات الدولية اليوم الجمعة 17 أبريل 2026، تحذيرات شديدة اللهجة من اتساع رقعة تفشي فيروس الحصبة بين الأطفال، بعد تسجيل إحصائيات مفزعة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري. وتأتي هذه الكارثة الصحية في ظل تدهور النظام الصحي واستمرار العراقيل التي تفرضها مليشيات الحوثي أمام حملات التحصين الوطنية.

المحافظة/المنطقة عدد حالات الإصابة (الربع الأول 2026) عدد الوفيات المؤكدة ملاحظات إضافية
تعز 732 حالة اشتباه 6 وفيات مديرية “المخا” هي الأكثر تضرراً بـ 123 حالة.
ساحل حضرموت 1700 حالة اشتباه 3 وفيات ارتفاع ملحوظ في الحالات منذ يناير الماضي.
وادي وصحراء حضرموت 1000+ حالة حالات متفرقة 95% من المصابين لم يتلقوا اللقاحات.
مأرب 666 حالة اشتباه 4 وفيات ضغط كبير على القطاع الصحي بسبب النزوح.
إجمالي المناطق المحررة 5600 حالة 21 وفاة إحصائية الربع الأول (يناير – مارس 2026).

تفاصيل تفشي الوباء وتوزيعه الجغرافي

أظهرت التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة اليمنية أن الوباء بدأ ينتشر بوتيرة متسارعة مع مطلع العام الجاري 2026. وتصدرت محافظة حضرموت قائمة الإصابات، تليها محافظات شبوة وعدن وتعز وأبين ومأرب. وفي تعز، سجلت السلطات الصحية 6 وفيات، فيما تم رصد مئات حالات الاشتباه في مديريات الساحل، مما استدعى إعلان حالة الاستنفار في المرافق الصحية.

المناطق الخاضعة للحوثيين: بؤرة الوباء المغلقة

أكدت مصادر صحية أن الأعداد الأكبر من الوفيات تتركز فعلياً في المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيات الحوثي، إلا أن الجماعة تفرض تعتيماً كاملاً على الأرقام. ويعود هذا التفشي الكارثي إلى توقف البرنامج الوطني للتحصين في تلك المناطق نتيجة الممارسات الحوثية التي تمنع وصول فرق التطعيم وتصف اللقاحات بـ “السموم”، مما أدى لعودة أوبئة قاتلة كانت اليمن قد أعلنت السيطرة عليها سابقاً.

أسباب عودة انتشار الحصبة في اليمن عام 2026

حددت الجهات الصحية ثلاثة عوامل رئيسية أدت إلى تدهور الوضع الوبائي الحالي:

  1. التحريض ضد اللقاحات: حملات التضليل المنهجية التي تقودها مليشيا الحوثي ضد التطعيم، مما أدى لانخفاض نسبة التغطية بالتحصين.
  2. العوائق المعيشية: تدهور الوضع الاقتصادي الذي حال دون قدرة الأسر على الوصول إلى المراكز الصحية البعيدة.
  3. إهمال التحصين الروتيني: تراجع بعض المواطنين عن استكمال الجرعات الأساسية لأطفالهم نتيجة الشائعات المتداولة.

تقارير دولية: ثلث الأطفال بلا حماية

في سياق متصل، كشفت منظمة الصحة العالمية واليونيسف عن أرقام صادمة لعام 2026، حيث تبين أن نحو 27% من الأطفال دون سن الواحدة في اليمن لم يتلقوا اللقاحات الضرورية ضد الحصبة والحصبة الألمانية. هذا النقص الحاد في التحصين يجعلهم عرضة للمضاعفات الخطيرة التي قد تؤدي للوفاة، خاصة في ظل سوء التغذية الحاد الذي يعاني منه أطفال اليمن. يذكر أن عام 2025 الماضي كان قد سجل 106 حالات وفاة وأكثر من 16 ألف إصابة، مما يعني أن وتيرة الإصابات في 2026 تشهد تصاعداً خطيراً.

الأسئلة الشائعة حول وباء الحصبة في اليمن

ما هي أعراض الحصبة التي يجب الانتباه لها؟
تشمل الأعراض الحمى العالية، الطفح الجلدي، السعال الحاد، واحمرار العينين. يجب التوجه فوراً لأقرب مركز صحي عند ظهور هذه العلامات.

هل اللقاح متوفر حالياً في اليمن؟
نعم، اللقاح متوفر مجاناً في جميع المرافق الصحية التابعة للحكومة الشرعية، وتناشد وزارة الصحة جميع الآباء سرعة تطعيم أطفالهم.

لماذا ترفض مليشيا الحوثي اللقاحات؟
تزعم المليشيا في مناطق سيطرتها أن اللقاحات “مؤامرة خارجية”، وهو ما فندته المنظمات الدولية مؤكدة أن هذه الادعاءات تتسبب في قتل مئات الأطفال سنوياً بأمراض يمكن الوقاية منها.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الصحة العامة والسكان اليمنية.
  • منظمة الصحة العالمية (WHO) – مكتب اليمن.
  • منظمة اليونيسف (UNICEF).

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x