في إنجاز طبي يتصدر المشهد العلمي في أبريل 2026، كشف فريق من العلماء في السويد عن تطوير تقنية حيوية ثورية قد تنهي حقبة الاعتماد الكلي على حقن الأنسولين لمرضى السكري من النوع الأول، الابتكار يعتمد على تحويل الخلايا الجذعية البشرية إلى خلايا وظيفية قادرة على استشعار مستوى السكر وإفراز الأنسولين بدقة تضاهي البنكرياس الطبيعي.
| وجه المقارنة | التقنيات التقليدية القديمة | التقنية السويدية الجديدة (2026) |
|---|---|---|
| نمط نمو الخلايا | نمو مسطح (ثنائي الأبعاد) | هياكل ثلاثية الأبعاد (3D) محاكية للجسم |
| دقة إفراز الأنسولين | متفاوتة وقد تتأخر الاستجابة | استجابة لحظية ودقيقة لمستويات الجلوكوز |
| معدل نضج الخلايا | منخفض (خلايا غير مكتملة) | نضج كامل يقلل من احتمالات الرفض المناعي |
تفاصيل الابتكار العلمي وجهات التنفيذ
أشرف على هذه الدراسة المشتركة نخبة من الباحثين في معهد “كارولينسكا” العريق بالتعاون مع المعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH) في ستوكهولم، وأظهرت البيانات الرسمية المحدثة أن الخلايا المطورة تمتلك كفاءة استثنائية في تنظيم مستويات السكر في الدم، وقد تم اختبار هذه التقنية بنجاح على نماذج مخبرية، حيث استعادت الفئران المصابة بالسكري توازنها الصحي الكامل لعدة أشهر دون الحاجة لتدخل خارجي.
آلية العمل: سر الهياكل ثلاثية الأبعاد
أوضح الفريق البحثي أن التحدي الأكبر في السنوات الماضية كان يكمن في جعل الخلايا الجذعية “تنضج” بما يكفي لتعمل كخلايا بنكرياس حقيقية، وتعتمد التقنية الجديدة على:
- المحاكاة الحيوية: توفير بيئة نمو ثلاثية الأبعاد تسمح للخلايا بالتواصل فيما بينها كما يحدث داخل جسم الإنسان.
- الجودة الوظيفية: إنتاج خلايا أكثر نقاءً، مما يضمن عدم تحولها إلى أنسجة غير مرغوب فيها بعد الزرع.
- الحساسية العالية: قدرة فائقة على رصد أدنى تغير في سكر الدم وإطلاق كمية الأنسولين المناسبة فوراً.

نتائج واعدة في “الحجرة الأمامية للعين”
في خطوة تقنية متقدمة، استخدم الباحثون “الحجرة الأمامية للعين” كوقع لزراعة هذه الخلايا في نماذج الاختبار، وهي تقنية تسمح بمراقبة الخلايا حياً وبشكل مباشر، وأثبتت النتائج استدامة عمل الخلايا لفترات طويلة، مما يمهد الطريق لبدء المرحلة التالية من التجارب السريرية على البشر المتوقعة في وقت لاحق من عام 2026 أو مطلع 2027.
الأسئلة الشائعة حول علاج السكري الجديد
متى سيتوفر هذا العلاج لمرضى السكري بشكل تجاري؟
حتى اليوم 18 أبريل 2026، لا تزال التقنية في مراحلها الانتقالية من المختبر إلى التجارب السريرية البشرية، يتوقع الخبراء أن يستغرق الحصول على الاعتمادات النهائية عدة سنوات بعد التأكد من سلامتها التامة على البشر.
هل تغني هذه التقنية عن مضخات الأنسولين؟
نعم، الهدف الرئيسي من ابتكار معهد كارولينسكا هو إيجاد “بنكرياس حيوي” ذاتي العمل، مما يلغي الحاجة تماماً للمضخات الخارجية أو الحقن اليومية.
هل هناك مخاطر من رفض الجسم لهذه الخلايا؟
بفضل استخدام تقنيات النضج المتقدمة في الهياكل ثلاثية الأبعاد، يسعى العلماء لتقليل الاستجابة المناعية، لكن التجارب البشرية القادمة هي التي ستحدد مدى حاجة المريض للأدوية المثبطة للمناعة.
المصادر الرسمية للخبر:
- معهد كارولينسكا (Karolinska Institutet)
- المعهد الملكي للتكنولوجيا (KTH Royal Institute of Technology)
