باريس – واس:
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم السبت 18 أبريل 2026، موقفها الصارم تجاه التجاوزات الإيرانية في المنطقة، مؤكدة ضرورة وضع طهران تحت طائلة المساءلة الدولية، وشددت الإمارات، خلال مشاركتها في أعمال منظمة “اليونسكو” بالعاصمة الفرنسية باريس، على أهمية تأمين المدنيين وحماية البنية التحتية الأساسية، وفي مقدمتها الصروح التعليمية والمراكز الثقافية التي طالتها الاعتداءات مؤخراً.
| الجهة الدولية | تاريخ القرار / الحدث | مضمون الدعم الدولي |
|---|---|---|
| مجلس الأمن الدولي | 11 مارس 2026 | قرار برعاية 136 دولة لرفض التصعيد وحماية الاستقرار. |
| مجلس حقوق الإنسان | أبريل 2026 | دعم من 100 دولة لوقف الانتهاكات وتوفير حماية فورية للمدنيين. |
| منظمة اليونسكو | اليوم 18 أبريل 2026 | مطالبة إماراتية بضمانات ملزمة وحماية المنشآت التعليمية. |
إدانة إماراتية للاعتداءات على دول الخليج والأردن
أعرب المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى اليونسكو، علي عبدالله الحاج، عن استنكار الدولة الشديد للأعمال الإرهابية الإيرانية التي استهدفت أراضي الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية ودولاً شقيقة أخرى، وأوضح “الحاج” أن هذه الهجمات لم تقتصر على الأهداف العسكرية، بل تسببت في خسائر بشرية بين المدنيين وطالت مرافق حيوية تشمل جامعات ومؤسسات تعليمية كبرى في المنطقة العربية، ومنشآت مدنية خدمية، ومواقع ذات أهمية استراتيجية وثقافية.
وأكد المندوب الدائم أن هذه الممارسات تعد خرقاً فاضحاً للمواثيق الدولية، وتشكل خطراً داهماً يهدد ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشيراً إلى أن السكوت عن هذه التجاوزات يمنح غطاءً لاستمرار استهداف الأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي.
خطر يهدد التعليم والتراث العالمي
وفي كلمة ألقاها أمام المجلس التنفيذي لليونسكو، حذر “الحاج” من الانعكاسات الخطيرة للسياسات الإيرانية على المسيرة التعليمية والحياة الثقافية، مبيناً أن الهجمات تحرم ملايين الشباب والأطفال من حقهم الأصيل في التعلم نتيجة تضرر الصروح الأكاديمية، كما أعرب عن قلق الإمارات البالغ تجاه التهديدات التي تتربص بمواقع التراث العالمي المدرجة لدى اليونسكو، معتبراً أن المساس بها هو اعتداء على الهوية الإنسانية المشتركة.
مطالب بالتعويضات وضمانات عدم التكرار
وضعت الإمارات خارطة طريق واضحة أمام المجتمع الدولي لأي حلول مستقبلية، مشددة على ضرورة توفر الركائز التالية:
- إقرار ضمانات دولية ملزمة تمنع طهران من تكرار اعتداءاتها على المنشآت المدنية.
- إلزام إيران بدفع التعويضات الكاملة عن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والمدنيين.
- تحويل بوصلة المنطقة من التوتر والنزاع إلى آفاق التعاون والتنمية الشاملة.
واختتم المندوب الإماراتي كلمته بالتأكيد على أن صيانة التعليم والثقافة هي الحصن الأول ضد التطرف والسبيل الوحيد لإرساء سلام دائم، مستشهداً بمبدأ اليونسكو الراسخ بأن حماية السلام يجب أن تبدأ من عقول البشر، وهو ما يتطلب تكاتفاً دولياً حازماً في المرحلة الراهنة لردع أي تهديدات تمس المنظومات التربوية.
الأسئلة الشائعة حول الموقف الإماراتي في اليونسكو
ما هي أبرز مطالب الإمارات من اليونسكو تجاه إيران؟
طالبت الإمارات بمساءلة إيران دولياً، وإلزامها بدفع تعويضات عن المنشآت التعليمية المتضررة، وتقديم ضمانات ملزمة بعدم تكرار الهجمات.
هل هناك دعم دولي للموقف الإماراتي؟
نعم، هناك دعم واسع تجسد في قرار مجلس الأمن في مارس 2026 المدعوم من 136 دولة، وقرار مجلس حقوق الإنسان المدعوم من 100 دولة.
ما هي المنشآت التي ركزت الإمارات على حمايتها؟
ركزت الإمارات على حماية الجامعات، المؤسسات التعليمية، مراكز البحث العلمي، ومواقع التراث العالمي المدرجة لدى اليونسكو.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)





