شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم السبت 18 أبريل 2026 (الموافق 1 ذو القعدة 1447 هـ)، انطلاق أعمال الاجتماع الوزاري لمجموعة العمل المالي (FATF)، والذي سجل مشاركة تاريخية هي الأولى من نوعها لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينافاتف) في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين.
| البند | تفاصيل الحدث (18 أبريل 2026) |
|---|---|
| الحدث | الاجتماع الوزاري لمجموعة العمل المالي (FATF) |
| المكان | واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية |
| رئاسة وفد “مينافاتف” | حامد سيف الزعابي (رئيس المجموعة) |
| السكرتارية التنفيذية | سليمان بن رشيد الجبرين |
| التوقيت | على هامش اجتماعات الربيع للبنك وصندوق النقد الدوليين |
تحرك دولي لمواجهة غسل الأموال واسترداد الأصول
أصدر الوزراء المشاركون في اجتماع واشنطن اليوم بياناً ختامياً حازماً، ركز على ضرورة الانتقال الفوري من مرحلة التخطيط إلى التنفيذ الكامل والسريع للمعايير الدولية المحدثة لعام 2026، وجاءت أبرز محاور التحرك الدولي كالتالي:
- الملاحقة الجنائية: الالتزام بتسريع إجراءات الكشف والتحقيق في قضايا التمويل غير المشروع عبر الحدود.
- استرداد الأموال: تعزيز الآليات القانونية الوطنية لضمان استعادة الأصول والتدفقات المالية الناتجة عن الجرائم المنظمة.
- مواجهة التقنية: وضع أطر صارمة للتصدي للأساليب المتطورة التي تسهل انتقال الأموال غير القانونية باستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
- مكافحة الاحتيال: تركيز الجهود الدولية على التهديدات المتصاعدة المرتبطة بالاتجار غير المشروع والجرائم المالية المعقدة.
أبعاد المشاركة الإقليمية وأهدافها الاستراتيجية
تعتبر هذه المشاركة لـ “مينافاتف” في المحافل الدولية بواشنطن محطة جوهرية تعكس الثقل المتزايد لدول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في صياغة سياسات النزاهة المالية العالمية، وأوضح حامد سيف الزعابي، رئيس المجموعة، أن هذا التواجد يعزز حضور المنطقة ضمن المنظومة المالية الدولية، مؤكداً على النتائج الإيجابية التي تحققت من خلال التنسيق المباشر مع الشركاء الدوليين في “الفاتف”.
من جانبه، أشار السكرتير التنفيذي للمجموعة، سليمان بن رشيد الجبرين، إلى أن التنسيق عالي المستوى يهدف إلى ضمان توافق الأنظمة المالية الإقليمية مع المتطلبات الدولية المتغيرة، بما يحمي الاقتصادات الوطنية من مخاطر غسل الأموال.
الالتزام بالمعايير الدولية “الفاتف” 2026
شدد الاجتماع على أن مخرجات واشنطن تتماشى مع توجهات دول المنطقة في رفع كفاءة أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ويرتكز العمل في المرحلة المقبلة على:
- تحديث التشريعات الوطنية لتشمل الجرائم المالية المستحدثة.
- الحد من تمويل انتشار التسلح وفقاً لأفضل الممارسات العالمية.
- دعم استقرار ونزاهة الأنظمة المالية لمواجهة الأنماط المتغيرة للجرائم التقنية.
الأسئلة الشائعة حول اجتماع “الفاتف” بواشنطن
ما هي مجموعة “مينافاتف” (MENAFATF)؟
هي مجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي منظمة إقليمية تهدف إلى مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وتعمل بالتعاون مع المجموعة الأم “الفاتف”.
لماذا يعد اجتماع واشنطن 2026 مهماً؟
لأنه يضع خارطة طريق دولية جديدة لاسترداد الأصول المنهوبة ويركز بشكل مكثف على مكافحة الجرائم المالية المرتبطة بالتحول التقني السريع الذي يشهده عام 2026.
ما هو دور المملكة العربية السعودية في هذا السياق؟
تعد المملكة عضواً فاعلاً ومؤثراً، حيث تلتزم بتطبيق أعلى معايير الشفافية المالية عبر البنك المركزي السعودي والجهات الرقابية لضمان سلامة النظام المالي.
- الموقع الرسمي لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENAFATF).
- البيان الختامي للاجتماع الوزاري لمجموعة FATF – واشنطن 2026.





