أعربت وزارة الخارجية السعودية، اليوم السبت 18 أبريل 2026 (الموافق 1 ذو القعدة 1447هـ)، عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها البالغ للهجوم الغادر الذي استهدف الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان “اليونيفيل”.
تفاصيل الاعتداء على القوات الدولية
وقع الاعتداء في منطقة جنوب لبنان، وأسفر عن وفاة جندي فرنسي وإصابة عدد من أفراد القوة الدولية بجروح متفاوتة، وأكدت التقارير الواردة اليوم أن الهجوم استهدف آليات تابعة للبعثة الأممية أثناء أداء مهامها في المنطقة الحدودية، مما استدعى ردود فعل دولية واسعة تندد بخرق المواثيق الأممية.
موقف المملكة الرسمي والمطالبة بالمحاسبة
وجددت وزارة الخارجية التأكيد على موقف الرياض الثابت والمناهض لكافة صور العنف، مشددة على ضرورة تحديد هوية المتورطين ومحاسبتهم بعقوبات رادعة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الاستهدافات التي تطال البعثات الدولية، وأوضحت المملكة أن حماية قوات حفظ السلام الدولية هي مسؤولية قانونية وأخلاقية لا يمكن التهاون فيها من قبل الأطراف المعنية.
تضامن ومواساة مع الجمهورية الفرنسية
وفي هذا السياق، وجهت المملكة برقية عزاء ومواساة صادقة إلى حكومة وشعب الجمهورية الفرنسية الصديقة في ضحية هذا الهجوم، سائلةً المولى أن يمنّ على كافة المصابين والجرحى بالسلامة والتعافي القريب والعاجل، كما أكدت المملكة دعمها الكامل لمهمة “اليونيفيل” في الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
الأسئلة الشائعة حول قوات اليونيفيل
ما هي مهمة قوات “اليونيفيل” في لبنان؟
قوات اليونيفيل (UNIFIL) هي قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، أنشئت بقرار من مجلس الأمن الدولي لمراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني في جنوب البلاد، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للسكان المدنيين.
ما هو موقف السعودية من استهداف البعثات الأممية؟
تتبنى المملكة العربية السعودية سياسة صارمة ترفض استهداف أي بعثات دبلوماسية أو أممية، وتعتبر ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وتدعو دائماً إلى توفير الحماية الكاملة للعاملين تحت راية الأمم المتحدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية السعودية
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
