الرئيس قيس سعيد يهاجم تنظيم الإخوان ويتهم جبهة الخلاص بالسعي لزعزعة استقرار تونس

في خطاب اتسم بالحدة والصرامة، شن الرئيس التونسي قيس سعيد هجوماً لاذعاً على تنظيم الإخوان المسلمين (المتمثل في جبهة الخلاص)، متهماً إياهم بالسعي الدؤوب لزعزعة استقرار البلاد وإرباك الرأي العام، وجاءت هذه التصريحات خلال إشرافه، اليوم السبت 18 أبريل 2026 (الموافق غرة شوال 1447 هـ)، على موكب الاحتفال بالذكرى الـ70 لعيد قوات الأمن الداخلي.

التعامل الأمني مع الاحتجاجات و”حملات التشكيك”

أوضح الرئيس سعيد أن الأجهزة الأمنية أثبتت مهنيتها العالية عبر مرافقة المسيرات والوقفات الاحتجاجية لضمان سلامة المشاركين، رغم ما وصفه بـ “شتى أنواع الاستفزازات” التي تمارسها الأطراف الساعية للإرباك، وأشار إلى أن المواطن التونسي بات مدركاً لكل تفاصيل هذه التحركات التي تهدف إلى:

  • بث الفوضى عبر منصات التواصل الاجتماعي بواسطة “مأجورين”.
  • محاولة التشكيك في قدرات الدولة ومؤسساتها السيادية.
  • خلق حالة من عدم الاستقرار الأمني والاجتماعي في ظل التحولات التي تشهدها البلاد عام 2026.

سعيد: المعارضة تتخبط والشعب يلقنهم “دروساً” قاسية

وانتقد الرئيس التونسي التغيرات في التحالفات السياسية للمعارضة، واصفاً إياهم بـ “خصماء الأمس الذين صاروا حلفاء اليوم” من أجل مصالح ضيقة، وأكد أن هؤلاء تعاملوا مع الدولة كـ “غنيمة” ومع الشعب كـ “رهينة”، مشدداً على أن الشعب التونسي كان بالمرصاد وأفشل مخططاتهم عبر “صفعات متتالية” من الوعي الشعبي الذي يرفض العودة إلى الوراء.

حقيقة الأوضاع داخل السجون وحقوق الموقوفين

وفي سياق رده على التقارير الدولية والمحلية المعارضة، أشاد سعيد بدور أعوان الأمن في المؤسسات السجنية، مفنداً ما وصفه بـ “الدعاية المغرضة”، ومؤكداً على النقاط التالية:

  • تنفيذ القانون يتم بناءً على نصوص الدستور التونسي بشكل صارم ودون تمييز.
  • التعامل مع جميع النزلاء يرتكز على مبادئ الكرامة واحترام حقوق الإنسان المضمنة في القوانين الوطنية.
  • رفض محاولات “لعب دور الضحية” التي تنتهجها دوائر الخيانة والعمالة للخارج، حسب وصفه.

مرحلة “الفرز التاريخي” في تونس 2026

واختتم الرئيس قيس سعيد تصريحاته بالتأكيد على أن تونس تمر حالياً بلحظة “فرز تاريخي” وتحدٍ حقيقي لمواجهة كافة أشكال الجريمة والتهديدات التي تستهدف السلم الأهلي، وثمن الجهود الأمنية التي نجحت في دحض الأكاذيب والأراجيف التي استهدفت وحدة الدولة، مشيراً إلى أن عام 2026 يمثل محطة حاسمة في تكريس سيادة القانون واستعادة هيبة الدولة كاملة.

الأسئلة الشائعة حول تصريحات الرئيس التونسي

ما هي المناسبة التي ألقى فيها الرئيس سعيد هذا الخطاب؟
ألقى الرئيس خطابه بمناسبة الذكرى السبعين (70) لعيد قوات الأمن الداخلي، والذي يوافق اليوم السبت 18 أبريل 2026.

من هي الجهات التي قصدها الرئيس بوصف “المأجورين”؟
أشار الرئيس في خطابه إلى تنظيم الإخوان المسلمين وما يعرف بـ “جبهة الخلاص”، متهماً إياهم بالاستعانة بأطراف خارجية وداخلية لبث الفوضى.

ما هو موقف الرئاسة التونسية من حقوق الموقوفين؟
أكد الرئيس أن التعامل مع كافة الموقوفين والنزلاء يتم في إطار القانون والدستور، مع احترام كامل للكرامة الإنسانية، نافياً وجود أي تجاوزات ممنهجة.

المصادر الرسمية للخبر:

  • رئاسة الجمهورية التونسية.
  • وكالة تونس أفريقيا للأنباء (وات).

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x