في ضربة أمنية استباقية نوعية، نجحت الوحدات المختصة بوزارة الداخلية السورية اليوم السبت 18 أبريل 2026 (الموافق 30 شوال 1447 هـ)، في تفكيك خلية إرهابية منظمة كانت تخطط لتنفيذ عمليات تخريبية واسعة، وجاءت هذه العملية بعد رصد استخباراتي دقيق لتحركات مشبوهة في عدد من المناطق، مما أدى إلى إحباط مخطط كان يستهدف زعزعة الاستقرار العام.
وبناءً على البيانات الرسمية الصادرة، فقد تمكنت القوى الأمنية من إطباق الحصار على أوكار الخلية وإلقاء القبض على 5 من عناصرها الأساسيين، الذين تبين تورطهم في التحضير لأعمال عدائية تستهدف المنشآت الحيوية وأمن المواطنين.
بيانات الترسانة العسكرية والمضبوطات
أظهرت نتائج المداهمات وجود كميات كبيرة من العتاد العسكري واللوجستي الذي كان بحوزة الخلية، وفيما يلي تفاصيل المضبوطات التي تم التحفظ عليها:
| نوع المضبوطات | الوصف والتفاصيل |
|---|---|
| أسلحة حربية | بنادق آلية متنوعة وذخائر حية بمختلف العيارات. |
| مواد متفجرة | كميات من المواد شديدة الخطورة (TNT وC4) وصواعق تفجير. |
| عبوات ناسفة | عبوات جاهزة للاستخدام وألغام تم تجهيزها محلياً. |
| معدات تقنية | أجهزة اتصال لاسلكية ومعدات لتجهيز التفجير عن بُعد. |
تدريبات خارجية وأجندات تخريبية
كشفت التحقيقات الأولية مع الموقوفين الخمسة عن معطيات خطيرة؛ حيث تبين أن عناصر الخلية خضعوا لتدريبات تخصصية مكثفة خارج البلاد على يد خبراء في صناعة المتفجرات وتفخيخ الألغام، ووفقاً لوزارة الداخلية، فإن هذه التدريبات كانت تهدف إلى رفع كفاءة العناصر في تنفيذ هجمات دقيقة ومعقدة تضمن إلحاق أكبر قدر من الأضرار المادية والبشرية.
كما أشارت التحريات إلى أن الخلية كانت تتخذ من بعض القرى والبلدات مراكز لإدارة عملياتها وتخزين عتادها، مستغلة التضاريس لتجنب الرصد الأمني، إلا أن اليقظة الأمنية حالت دون تنفيذ مخططاتهم التي كانت في مراحلها النهائية.
الإجراءات القانونية المتبعة
تواصل الجهات المختصة حالياً استكمال التحقيقات مع المقبوض عليهم لكشف كافة الأطراف المرتبطة بهذه الخلية، سواء في الداخل أو الخارج، وتحديد مصادر التمويل والدعم اللوجستي، ومن المقرر إحالة كافة الجناة إلى القضاء السوري المختص فور انتهاء التحقيقات لينالوا جزاءهم العادل وفق القوانين النافذة لمكافحة الإرهاب.
الأسئلة الشائعة حول تفكيك الخلية الإرهابية
أين كانت تنشط هذه الخلية الإرهابية؟
كانت الخلية تنشط في عدد من القرى والبلدات المحيطة بالعاصمة وريفها، حيث استخدمت تلك المناطق كمراكز انطلاق وتخزين للعبوات الناسفة.
ما هي الأهداف الرئيسية التي كانت تستهدفها الخلية؟
بناءً على التحقيقات، كانت الخلية تخطط لاستهداف أمن المنطقة عبر أعمال تخريبية تضرب الاستقرار العام وتستهدف منشآت حيوية وشخصيات معينة لزعزعة الأمن.
هل هناك علاقة بين هذه الخلية وجهات خارجية؟
نعم، أكدت وزارة الداخلية أن أفراد الخلية تلقوا تدريبات عسكرية وتخصصية في مجال المتفجرات خارج البلاد، مما يشير إلى وجود ارتباطات بأجندات خارجية تخريبية.
المصادر الرسمية للخبر
- وزارة الداخلية السورية (بيان رسمي).
- وكالة الأنباء السورية (سانا).

