شارك صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية، اليوم الأحد 19 أبريل 2026، في سلسلة من الاجتماعات الوزارية رفيعة المستوى المنعقدة على هامش ختام أعمال “منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026” في جمهورية تركيا، وتركزت التحركات السعودية في اليوم الختامي للمنتدى على صياغة خارطة طريق دولية لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، وتعزيز التنسيق الرباعي لخفض التصعيد الإقليمي.
تفاصيل الحدث والمشاركين
شهد اليوم الختامي للمنتدى اجتماعاً وزارياً موسعاً ضم وزراء خارجية وممثلي عدة دول فاعلة، بهدف توحيد الرؤى حول المرحلة المقبلة من جهود السلام والإغاثة.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| المناسبة | منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 (ADF) |
| التاريخ | اليوم الأحد 19 أبريل 2026م |
| أبرز الحضور | الأمير فيصل بن فرحان (السعودية)، هاكان فيدان (تركيا)، بدر عبدالعاطي (مصر)، محمد بن عبدالرحمن (قطر)، أيمن الصفدي (الأردن). |
| أهم الملفات | إعادة إعمار غزة، المرحلة الثانية من خطة السلام، والوساطة الإقليمية. |
ملف غزة: الانتقال إلى مرحلة “إعادة الإعمار”
ركز الاجتماع التشاوري الذي شارك فيه سمو وزير الخارجية مع نظرائه من قطر ومصر والأردن وتركيا على الانتقال الفعلي من مرحلة الإغاثة العاجلة إلى وضع الأطر التنفيذية لملف إعادة إعمار قطاع غزة، وأكد المجتمعون على ضرورة وجود ضمانات دولية لعدم تكرار التصعيد، مع التركيز على النقاط التالية:
- المرحلة الثانية من خطة السلام: بحث آليات تنفيذ المرحلة الثانية التي تهدف إلى حل سياسي شامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
- تأمين سلاسل الإمداد: التنسيق لضمان تدفق المساعدات الإنسانية والطبية دون عوائق عبر كافة المعابر.
- الرفض القاطع للتهجير: جددت المملكة موقفها الثابت برفض أي محاولات لتهجير الفلسطينيين أو تقويض دور “الأونروا”.
تنسيق رباعي لخفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة
وعلى صعيد متصل، شارك سمو وزير الخارجية في اجتماع رباعي ضم (السعودية، مصر، تركيا، وباكستان)، حيث تم استعراض جهود الوساطة التي تقودها باكستان لخفض التوتر بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، ويهدف هذا التحرك إلى تجنيب المنطقة تداعيات أمنية واقتصادية خطيرة، خاصة فيما يتعلق بتأمين الملاحة في الممرات المائية الحيوية.
ختام المنتدى والدور الريادي للمملكة
يأتي هذا التحرك في اليوم الختامي لمنتدى أنطاليا 2026 ليؤكد الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في قيادة الدبلوماسية العربية والإسلامية، ومن المقرر أن يختتم المنتدى أعماله مساء اليوم ببيان ختامي يحدد التوجهات الدولية حيال الأزمات الراهنة، وسط إشادات دولية بالثقل الذي تمثله الرياض في صياغة حلول مستدامة لنزاعات المنطقة.
يُذكر أن “منتدى أنطاليا الدبلوماسي” في نسخته الخامسة استقطب هذا العام أكثر من 5000 مشارك من 150 دولة، مما جعله المنصة الأبرز عالمياً لمناقشة “إدارة حالات عدم اليقين” في النظام الدولي لعام 2026.
أسئلة شائعة حول مخرجات اجتماع أنطاليا
ما هي “المرحلة الثانية” من خطة السلام التي نوقشت في أنطاليا؟
تتضمن الانتقال من وقف إطلاق النار المؤقت إلى اتفاق دائم يشمل البدء في خطوات سياسية واضحة لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وإطلاق عملية إعادة الإعمار الشاملة.
من هي الدول المشاركة في الاجتماع التشاوري بشأن غزة؟
شارك في الاجتماع بشكل أساسي وزراء خارجية السعودية، وقطر، ومصر، والأردن، وتركيا، بالإضافة إلى ممثلين عن الإمارات وباكستان في جلسات موسعة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السعودية (واس)
- وزارة الخارجية السعودية





