شهادات صادمة لجنود الاحتلال حول قتل المدنيين والتنكيل بالأسرى ودفن الجثامين بالجرافات في غزة

في تحديث صحفي جديد بتاريخ اليوم الأحد 19 أبريل 2026 (الموافق 2 ذو القعدة 1447 هـ)، سلط تقرير استقصائي مطول نشره الكاتب “توم ليفنسون” في صحيفة “هآرتس” العبرية، الضوء على ما وصفه بـ “الانهيار النفسي المتسارع” الذي يعاني منه جنود جيش الاحتلال، التقرير استعرض شهادات حية وصادمة لجنود لم تعد تطاردهم كوابيس القتال الفنية فحسب، بل “وخز الضمير” القاتل جراء المذابح التي ارتكبت بحق المدنيين العزل خلال العمليات العسكرية في قطاع غزة.

بيانات الشهادات الموثقة لجنود الاحتلال في غزة

بناءً على ما ورد في التحقيق الاستقصائي، يمكن تلخيص أبرز الحالات التي تعكس حجم التدهور الأخلاقي والنفسي داخل صفوف الجيش من خلال الجدول التالي:

الجندي/المجندة نوع الواقعة الميدانية الأثر النفسي الناتج (2026)
يوفال (34 عاماً) قتل مسن وثلاثة أطفال في خان يونس عجز أخلاقي دائم وكوابيس مستمرة
مايا (سلاح المدرعات) دفن جثامين بجرافة والتنكيل بأسير مكبل وسواس قهري (الاستحمام 3 مرات يومياً للتطهر)
يهودا تصفية فلسطيني أعزل رفع يديه مستسلماً صراع داخلي بسبب تزييف الحقائق رسمياً
ضابط في سلاح الجو التخطيط لغارات تقتل أطفالاً بشكل مؤكد الاستقالة من الخدمة العسكرية نهائياً

وقائع ميدانية: قتل بدم بارد وانتهاكات صارخة

تضمن التقرير اعترافات وثقت انتهاكات جسيمة قام بها جنود الاحتلال في الميدان، حيث روى الجندي “يوفال” تفاصيل اقتحام موقع تبين لاحقاً أنه لا يضم سوى مدنيين، وتم إطلاق النار عليهم فوراً دون تثبت، واصفاً مشهد الأجساد الممزقة بأنه “عجز أخلاقي” لا يغادر مخيلته حتى اليوم في عام 2026.

من جانبها، كشفت المجندة “مايا” عن تفاصيل صادمة تتعلق باستهداف 5 فلسطينيين عزل ودفن جثامينهم بجرافة عسكرية لإخفاء معالم الجريمة، كما وثقت قيام زملائها بالتبول على أسير مكبل ومعصوب العينين وسط نوبات من الضحك الجماعي، مؤكدة أنها تعاني حالياً من اضطرابات سلوكية تدفعها لمحاولة “تطهير نفسها” جسدياً بشكل متكرر يومياً للتخلص من شعور الذنب.

تزييف الحقائق واستهداف الأطفال

أشار التقرير إلى منهجية “تزييف الحقائق” داخل الجيش؛ حيث تحدث الجندي “يهودا” عن قيام ضابط ميداني بقتل فلسطيني أعزل كان قد رفع يديه مستسلماً، ليتم لاحقاً تسجيل الحادثة في السجلات العسكرية الرسمية تحت مسمى “تحييد إرهابي خطير” لتغطية الجريمة وضمان عدم الملاحقة القانونية.

ولم تتوقف الشهادات عند جنود المشاة، بل شملت سلاح الجو ووحدات النخبة، حيث أقر ضابط طيار بأنه كان يوقع على غارات جوية مع علمه المسبق بأن “الأضرار الجانبية” ستشمل مقتل أطفال، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى قراره بترك الخدمة العسكرية بعد وصوله إلى مرحلة من التناقض الحاد مع قيمه الإنسانية الفطرية.

“الإصابة الأخلاقية”: الحرب التي لا تنتهي داخل النفوس

خلص تقرير “هآرتس” إلى أن ما يعاني منه هؤلاء الجنود يُصنف علمياً بـ “الإصابة الأخلاقية” (Moral Injury)، وهي حالة نفسية ناتجة عن ارتكاب أو مشاهدة أفعال تنتهك القيم الشخصية العميقة والخطوط الحمراء للإنسانية.

وتشير الإحصائيات لعام 2026 إلى أن هذه الإصابات في تزايد مستمر داخل صفوف جيش الاحتلال، حيث يفضل الكثيرون الصمت خوفاً من الملاحقة أو الوصم المجتمعي بـ “الخيانة”، إلا أن آثار الجرائم المرتكبة في غزة تحولت إلى “سجون نفسية” تلاحقهم في حياتهم المدنية بعيداً عن ساحات القتال.

الأسئلة الشائعة حول “الإصابة الأخلاقية” لجنود الاحتلال

س: ما هي “الإصابة الأخلاقية” التي ذكرها التقرير؟
ج: هي اضطراب نفسي يختلف عن “تروما القتال” التقليدية، حيث ينشأ نتيجة قيام الشخص بفعل يتناقض تماماً مع ضميره أو قيمه، مثل قتل الأطفال أو التنكيل بالأسرى، مما يؤدي لانهيار داخلي.

س: لماذا تظهر هذه الشهادات الآن في عام 2026؟
ج: بسبب فشل المنظومة العسكرية في احتواء الآثار النفسية طويلة المدى للجنود الذين شاركوا في حرب غزة، وبداية ظهور جيل من الجنود المسرحين الذين لا يستطيعون الاندماج في المجتمع بسبب “وخز الضمير”.

س: هل هناك ملاحقات قانونية لهؤلاء الجنود؟
ج: التقرير يشير إلى أن أغلب هذه الحالات يتم التستر عليها عسكرياً عبر تزييف المحاضر الرسمية، لكن الضغط الحقوقي الدولي قد يدفع بهذه الشهادات إلى المحاكم الدولية مستقبلاً.

المصادر الرسمية للخبر:

  • صحيفة هآرتس العبرية (Haaretz)
  • تحقيق الكاتب توم ليفنسون 2026

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x