تحذير طبي سعودي عاجل من الدكتور فهد الخضيري يوضح مخاطر كتم العطسة على سلامة الدماغ والأذن

أصدر أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات السعودي، الدكتور فهد الخضيري، اليوم الأحد 19 أبريل 2026 (الموافق 2 شوال 1447 هـ)، تحذيراً طبياً عاجلاً عبر حساباته الرسمية، شدد فيه على خطورة ممارسة “كتم العطسة” أو محاولة إيقافها قسرياً، وأوضح الخضيري أن هذا السلوك الشائع يمثل تهديداً مباشراً لسلامة الأنسجة الرقيقة في الرأس والرقبة نتيجة الضغط المفاجئ المحبوس.

ونظراً لخطورة البيانات والأرقام المرتبطة بهذه الظاهرة الحيوية، يلخص الجدول التالي التأثيرات الفيزيائية للعطسة على جسم الإنسان:

الخاصية القيمة / التأثير
سرعة اندفاع الهواء من 160 إلى 300 كيلومتر في الساعة
كمية الميكروبات المطرودة نحو 100 ألف جرثومة في العطسة الواحدة
مدى انتشار الرذاذ يصل إلى 9 أمتار خلال ثوانٍ معدودة
أبرز المخاطر عند الكتم تمزق طبلة الأذن، انفجار أوعية العين، أو تضرر أوعية الدماغ

المخاطر الصحية الناتجة عن احتباس العطس

أوضح الدكتور الخضيري أن منع خروج الهواء يؤدي إلى ارتداد ضغط هائل إلى داخل الجسم، مما قد يسفر عن مضاعفات صحية فورية تشمل:

  • إصابات الأذن: تمزق طبلة الأذن نتيجة اندفاع الهواء المحبوس بقوة نحو القنوات الداخلية (قناة استاكيوس).
  • انفجار الأوعية الدموية: تضرر الشعيرات الدقيقة في العين أو الأنف، وفي حالات نادرة وخطيرة قد يحدث تأثر في أوعية الدماغ نتيجة الارتفاع المفاجئ والمفرط للضغط.
  • الالتهابات البكتيرية: عودة المخاط المحمل بالبكتيريا إلى الأذن الوسطى والجيوب الأنفية، مما يسبب التهابات حادة ومزمنة.
  • تضرر الحجاب الحاجز: في حالات الضغط الشديد، قد يؤدي الاحتباس إلى آلام في الصدر أو تضرر بسيط في الحجاب الحاجز.

حقيقة توقف القلب وقوة العطسة بالأرقام

في تصحيح للمفاهيم المغلوطة المنتشرة، أكد الدكتور الخضيري اليوم أن المعتقد الشائع بأن “القلب يتوقف عند العطس” هو مجرد أسطورة لا أساس لها من الصحة علمياً، الحقيقة هي أن العطس هو رد فعل دفاعي حيوي لتطهير الممرات التنفسية، حيث يتحرك الهواء بسرعة تدفق تصل إلى 12 لتراً في الثانية الواحدة، مما يجعل محاولة اعتراض هذا التدفق أمراً في غاية الخطورة على السلامة الجسدية.

توجيهات الوقاية وآداب العطس الصحية 2026

شدد الخضيري على ضرورة ترك العطسة تأخذ مجراها الطبيعي مع الالتزام بالسلوكيات الصحية التي تضمن عدم نقل العدوى للآخرين، خاصة في الأماكن العامة والمجالس، وذلك باتباع الآتي:

  • استخدام المنديل الورقي وتغطية الأنف والفم بالكامل.
  • في حال عدم توفر منديل، يمكن العطس في ثنية المرفق (الذراع) وليس في كف اليد.
  • الاستعانة بطرف “الغترة” أو “الثوب” بالنسبة للرجال، أو “الحجاب” بالنسبة للنساء كخيار طوارئ لمنع انتشار الرذاذ.
  • الحرص على غسل اليدين أو تعقيمهما فوراً بعد العطس.

الأسئلة الشائعة حول مخاطر العطس

هل يمكن أن يؤدي كتم العطسة إلى الوفاة؟

على الرغم من ندرة ذلك، إلا أن التقارير الطبية سجلت حالات أصيبت بتمزق في الحلق أو تضرر في أوعية الدماغ نتيجة الضغط المحبوس، وهي حالات تستدعي تدخلاً جراحياً عاجلاً، لذا يُصنف كتم العطسة كفعل عالي الخطورة.

لماذا نشعر برغبة في إغلاق العينين أثناء العطس؟

إغلاق العينين هو رد فعل لا إرادي يقوم به الجهاز العصبي لحماية العينين من الضغط المرتفع الناتج عن عملية العطس، ولا علاقة له بمنع خروج العين من محجرها كما يشاع.

ما هو التصرف الصحيح إذا شعرت برغبة في العطس في مكان هادئ؟

يجب عدم كتمها نهائياً؛ بدلاً من ذلك، استخدم منديلاً لخفض صوت العطسة وتقليل انتشار الرذاذ، مع السماح للهواء بالخروج بشكل طبيعي دون مقاومة عضلية.

المصادر الرسمية للخبر:
  • الحساب الرسمي للدكتور فهد الخضيري (أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات)

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x