شهدت الساحة الميدانية في جنوب لبنان تطوراً دراماتيكياً اليوم الأحد 19 أبريل 2026 (الموافق 2 شوال 1447 هـ)، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً عن تصفية أحد أبرز القادة العسكريين في صفوف حزب الله، في عملية وُصفت بأنها “ضربة استراتيجية” لمنظومة القيادة في قوة الرضوان النخبوية.
| الاسم الحركي | علي رضا عباس (أبو حسين باريش) |
|---|---|
| المنصب العسكري | قائد وحدة “بنت جبيل” – قوة الرضوان |
| تاريخ الاغتيال | الأحد 19 أبريل 2026 |
| العمر والجيل | 60 عاماً – الرعيل الثالث |
| سبب الاستهداف | اتهامات بخرق تفاهمات وقف إطلاق النار |
تفاصيل عملية الاغتيال في جنوب لبنان اليوم
أكدت مصادر أمنية رسمية، اليوم الأحد، مقتل القيادي البارز في حزب الله، علي رضا عباس، المعروف بلقب «أبو حسين باريش»، إثر غارة جوية دقيقة استهدفت موقعاً عسكرياً في عمق الجنوب اللبناني، وبحسب ما نقلته «القناة الـ12» الإسرائيلية، فإن عباس كان يشغل منصب قائد وحدة “بنت جبيل”، ويُصنف داخل أروقة الحزب كـ«قائد عظيم»، وهو وصف بروتوكولي عسكري لا يُمنح إلا للقيادات ذات التأثير الميداني الواسع.
وتأتي هذه الضربة في سياق تصعيد ميداني لافت، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي منذ يوم الجمعة الماضي عن رصد تحركات عسكرية قرب «الخط الأصفر»، واصفاً إياها بتهديد مباشر وخرق صريح لتفاهمات وقف إطلاق النار المعمول بها في المنطقة، مما استدعى رداً جوياً استهدف رأس الهرم القيادي في تلك المنطقة.
من هو القيادي علي رضا عباس (أبو حسين باريش)؟
يُعتبر علي رضا عباس أحد الركائز العسكرية الأساسية في “قوة الرضوان” -وحدة النخبة في حزب الله- والتي تتركز مهامها على العمليات الهجومية والسيطرة الحدودية، وإليك أبرز المعلومات المتوفرة عن مسيرته العسكرية:
ينحدر عباس من بلدة باريش في قضاء صور بجنوب لبنان، ويبلغ من العمر 60 عاماً، وقد تدرج في المناصب القيادية حتى شغل منصب المعاون الأول لقائد الوحدة قبل أن يتولى قيادتها فعلياً في القطاع الأوسط.
ويُعد القتيل من خريجي الدورات العسكرية المتقدمة في إيران، وينتمي إلى ما يُعرف بـ “الرعيل الثالث” من قياديي الحزب الذين عاصروا مراحل تطوير القدرات الصاروخية والقتالية، كما برز كأحد أهم ضباط العمليات في المحور الجنوبي، وسبق أن نجا من محاولة اغتيال في تسعينيات القرن الماضي خلال الاحتلال الإسرائيلي للجنوب.
دوافع التصعيد وآلية التنفيذ الإسرائيلية
أوضحت التقارير الصادرة عن الجانب الإسرائيلي أن استهداف “أبو حسين باريش” جاء بناءً على توجيهات مباشرة من القيادة السياسية والعسكرية، بعد رصد بنى تحتية عسكرية وتحركات ميدانية اعتُبرت خرقاً للاتفاقيات الأمنية، وقد شملت العملية العسكرية اليوم:
1، تنفيذ ضربات جوية دقيقة استهدفت غرف العمليات والسيطرة التابعة لوحدة بنت جبيل.
2، تنسيق استخباراتي عالي المستوى بين أجهزة الرصد والمسيّرات لتحديد الموقع الدقيق للقيادي الميداني وتصفيته لحظة تواجده في المقر.
يُذكر أن “قوة الرضوان” تظل تحت المجهر الدولي والإقليمي نظراً لمهامها الحساسة، مما يجعل استهداف قياداتها تحولاً نوعياً في مسار التوترات الجارية وتأكيداً على هشاشة اتفاقات التهدئة الحالية.
الأسئلة الشائعة حول اغتيال علي رضا عباس
ما هي أهمية علي رضا عباس داخل حزب الله؟
يعد عباس قائد وحدة “بنت جبيل” في قوة الرضوان، وهي الوحدة المسؤولة عن العمليات القتالية في أحد أكثر القطاعات حساسية على الحدود، ومقتله يمثل خسارة لخبرة عسكرية تمتد لأكثر من 30 عاماً.
هل يؤثر هذا الاغتيال على اتفاق وقف إطلاق النار؟
تعتبر إسرائيل أن العملية رد على “خروقات” قام بها الحزب، بينما يرى مراقبون أن استهداف قيادات بهذا الحجم قد يدفع نحو تصعيد أوسع يتجاوز قواعد الاشتباك المعمول بها منذ مطلع عام 2026.
المصادر الرسمية للخبر:
- القناة الـ12 الإسرائيلية
- بيانات الجيش الإسرائيلي الرسمية
- مصادر أمنية لبنانية ميدانية





