في إطار الريادة التكنولوجية التي تنتهجها المنطقة، استعرضت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم، الأحد 19 أبريل 2026 (الموافق 2 ذو القعدة 1447 هـ)، تجربتها الاستثنائية في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أروقة العمل البرلماني، جاء ذلك خلال مشاركة وفد المجلس الوطني الاتحادي في اجتماعات جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الوطنية، المنعقدة في مدينة إسطنبول التركية، على هامش أعمال الجمعية الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي.
وقدم الدكتور عمر عبدالرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، عرضاً شاملاً يبرز كيف تحولت الإمارات إلى “نموذج مرجعي” للبرلمانات الذكية عالمياً في عام 2026، مشيراً إلى أن التجربة لم تعد مجرد تبني أدوات تقنية، بل أصبحت بنية مؤسسية متكاملة.
محاور نموذج الإمارات للذكاء الاصطناعي البرلماني 2026
يتلخص النموذج الإماراتي الذي تم عرضه أمام الوفود الدولية في ثلاثة مسارات استراتيجية تضمن كفاءة الأداء التشريعي والرقابي، وهي موضح كالتالي:
| المحور الاستراتيجي | أبرز الآليات والأهداف |
|---|---|
| الحوكمة والضوابط الأخلاقية | تطبيق إطار تنظيمي يضمن الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وحماية خصوصية البيانات البرلمانية. |
| الأدوات والأنظمة الذكية | أتمتة مضابط الجلسات وتحليل البيانات الضخمة لدعم البحوث البرلمانية وصناعة القرار. |
| بناء القدرات البشرية | تأهيل الكوادر البرلمانية والموظفين عبر برامج تدريبية متقدمة لمواكبة التحول الرقمي الشامل. |
تفاصيل المشاركة في اجتماعات إسطنبول
شهد الاجتماع حضوراً رفيع المستوى من قيادات البرلمانات حول العالم، حيث مثّل الوفد الإماراتي إلى جانب الدكتور النعيمي، سعادة عفراء راشد البسطي، الأمين العام المساعد للاتصال البرلماني، وقد ركز العرض الإماراتي على “البنية المؤسسية للذكاء الاصطناعي”، وكيفية استخدام البرمجيات المتقدمة في تسريع وتيرة إعداد الدراسات التشريعية واستخلاص المؤشرات بدقة متناهية، مما يقلل الهدر الزمني ويزيد من جودة القوانين المشرعة.
وأكد النعيمي خلال الجلسة أن عملية التحول الرقمي في المجلس الوطني الاتحادي تسير وفق جدول زمني ممنهج، يغطي كافة مراحل الدورة البرلمانية، بدءاً من اللجان المختصة وصولاً إلى الجلسات العامة وتقييم السياسات، وهو ما يعزز من كفاءة الدور الرقابي للمجلس في عام 2026.
وفي ختام العرض، دعت دولة الإمارات إلى ضرورة توحيد الجهود الدولية وتبادل الخبرات بين البرلمانات الوطنية لتطوير ميثاق شرف عالمي لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العمل التشريعي، بما يخدم تطلعات الشعوب ويحقق الشفافية المطلقة.
الأسئلة الشائعة حول تجربة الإمارات البرلمانية
ما هي أبرز التقنيات المستخدمة في برلمان الإمارات عام 2026؟
تعتمد التجربة بشكل أساسي على أنظمة ذكية لتحليل مضابط الجلسات فورياً، وأدوات دعم البحوث التي تعتمد على التحليل التنبئي للبيانات الاقتصادية والاجتماعية.
كيف تضمن الإمارات خصوصية البيانات في ظل استخدام الذكاء الاصطناعي؟
من خلال محور “الحوكمة” الذي يضع بروتوكولات صارمة تمنع تسريب المعلومات الحساسة وتحدد صلاحيات الوصول للأنظمة الذكية وفق معايير أخلاقية دولية.
المصادر الرسمية للخبر:
- المجلس الوطني الاتحادي (دولة الإمارات)
- الاتحاد البرلماني الدولي (IPU)

